قصة قصيرة
الحُبّ الممنوع في القُرى الرومانية
حكاية رومانية ترجمة : عصام محجوب كنتُ مُعلِّمة القرية، أرملة، ووقعتُ في غرام والد أحد تلاميذي وهو كذلك كانت زوجته قد توفّيت. بدأت القرية بأكملها، بالنظرات المُوجّهة إلينا، تُصدر أحكامها علينا قبل أنْ نتيح لأنفسنا فُرصة الاستمتاع بوقتنا. ترمّلتُ في سنٍّ مُبكِّرة. فقدتُ زوجي في حادث مرور، ومنذ ذلك الحين…
أكمل القراءة »أربع أرجل للزمن
وجدي كامل علاقتي بالكلاب علاقة مضطربة. أذكر أن سليمان النعروتي، جارنا من ناحية اليمين بحي صغار الموظفين شرق الخرطوم، استوقفني ذات صباح على باب بيته. كان مشهوراً بتجارة الكلاب وإهدائها لمن يحب من حينٍ إلى آخر. قال لي بصوت حنونٍ ومباشر: “أعرف أنك يتيم ووحيد. الله يرحم والدك يا بني…
أكمل القراءة »(المعلم)… قصة من وحي الحرب
قصة: عاطف عبدالله كان المشهد درامياً إلى حدٍ بدا معه خارج المكان والزمان، كأنه لقطة من فيلم لا يمكن أن تحدث إلا في صالة سينما معتمة. كانت فوهة مسدسي تستقر على جبين آخر جنود العدو، ولم يكن يفصل بينه وبين الموت سوى ضغطة إصبع. ومن خلفي دوّى صوت قائد الفيلق،…
أكمل القراءة »شوربة عُبيد
قصة : مصطفي مدثر طلب من الله أن يرفعه لأنه فقير ففعل. كانت علاقته مع الله ملتبسة لكنه كان مع الناس مستقيماً. ودون ان يدري كيف اتزن الأمر بين هذي وتلك وجد نفسه في مكانة عليّة، بعد أن تم رفعه في ليلة دامسة. ولما عاد للأرض أخبر أصحابه فلم يصدقوه…
أكمل القراءة »(الحبيبان).. قصة للكاتب البرازيلي براغا روبيم
قصة : براغا روبيم ترجمة: فوزي محيدلي كلما رن جرس الهاتف في اليومين الاولين، ادعى احدنا حركة ما، حركة اشبه بإيماءة شخص يود الإجابة. بيد انه سرعان ما كانت تنقطع الايماءة في الهواء. بقينا ساكنين، ونحن نسمع رنين الهاتف، وتوقفه ومن ثم رنين ثاني. كان ثمة خوف داخل كل منا،…
أكمل القراءة »طريق إلي بلد آخر
قصة: عماد البليك تحت شجرة الظهيرة يستلقي الرجل كما لو أنجز كل المهمات الصعبة.. يراجع الدفاتر القديمة المنسية، في ذاكرة مشوبة بالأمنيات والقلق.. ثم يغلق باب الحيرة بنسيج من الوله والغرابة.. لا يتذكر اسمه ولا عنوانه ولا عمره ولا قافلته التي حملته في العتامير والصحارى البعيدة.. قلبه ينبض وشوكته تئن..…
أكمل القراءة »الأب
قصة: عبد العزيز بركة ساكن ———————- مات الأب، وحيدا على فراشه، كما كان وحيداً طوال حياته لم يدفنه أحد. مات الأب دون أن تقام له جنازة، لقد تحللت جثته بصورة تامة على سريره في بيته الخلوي المنعزل. بالطبع لم يكن ذلك اختياره الأخير . قبل موته بأيام قلائل فكر الأب…
أكمل القراءة »(مضض)
قصة :اقبال صالح بانقا الساعة تجاوزتْ مُنتصفَ النَّهار… وآذانُ الظُّهرِ يَقترب… ممّا يعني أنَّ اليومَ قد إنقضى نصفُه، ولم يتبقَّ إلّا نصفُه الأخير، لتتسرّبَ ساعاتهُ مسرعةً غيرَ عابئةٍ بشيء، كعادتها… دونَ شيءٍ يُذكرُ أو يُفيد. كأنَّ في اللَّوحِ المحفوظِ سطرًا يقضي بأن يمضي اليومُ كغيره عبثًا… دون إبداءِ الأسبابِ أو…
أكمل القراءة »المصوّر الأمريكي
قصة : مصطفي مدثر في يوم جميل من أيام الربيع، مشمِس وعليلِ الهواء، تسلق عمود الصاري الذي يتوسط ميدان الخليفة، نازلاً في مرح، وقد علقت بقميصه، عند انزلاقه بين البيارق الصغيرة المثبتة على الصاري، خطوط ضوئية رفيعة من بهرة الطلاء على قبة المهدي. ربما لم يفعل مثل فعلته أحد من…
أكمل القراءة »” فردوس موعود”
قصة : أحمد سليمان أبكر في ظلام الليل طالت الحرب قريتها، انتصب خيال الموت، جرفت يده الهائلة أروح جميع أهلها بمن فيهم زوجها، هربت بطفلها، غير عابئة بالظلام، ولا بالأدغال الشوكية التي ظلت تمزّق وجهها، وتحيل ثيابها إلى مجرد أسمال. انتهى بها المطاف إلى مجموعة من الكراتين الفارغة التي أعادت…
أكمل القراءة »











