شعر
هذا الفراغ المكتظ !!
شعر : صلاح الزين لا أحدَ يأخذُ خيولَ اليومِ هذا للوراء قليلاً، قليلاً للوراء ليستبينَ النملُ ما ضلّ من طريق صفَقَةً سقطتْ قرب نبعٍ مهجور غزالاً أضاع وسامتَهُ والصغار مرايا لا تتفرَّس في ندوب الحنين شراكًا اعتراها النعاس وغَفَلَتْ عن يقظةِ الاحتمالِ والظنون لا أحدْ لا أحدَ يعيدُ للعطرِ عطرَهُ…
أكمل القراءة »المثقفونَ… خَوَنَةُ المَعْنَى
شِعْرُ: إِدْوَارْد كُورْنِيلْيُو _ _ (1) يَقُولُونَ: الْحِبْرُ لا يَخُونُ… وَيَكْتُبُونَ بِدَمِ الْقَصِيدَةِ وَصِيَّةَ الْمَقْتُولِ لِلْقَاتِلِ! أَرَأَيْتَ مَقْبَرَةً تُصَفِّقُ لِحَفَّارِهَا؟! هَكَذَا يُصْبِحُ الْقَلَمُ مِعْوَلاً، وَالْفِكْرَةُ قَبْراً جَمَاعِيّاً… (2) الْمُثَقَّفُ طَائِرٌ يَعْرِفُ اتِّجَاهَاتِ الرِّيحِ… لِذَا لا يَطِيرُ! يَنْتَظِرُ الْعَاصِفَةَ… لِيَبِيعَهَا أَجْنِحَتَهُ. يُسَمِّي الْهَزِيمَةَ: حِكْمَةً… وَيُسَمِّي الصَّمْتَ: بَلاغَةً… وَيُسَمِّي السِّكِّينَ الَّتِي فِي…
أكمل القراءة »رفقة مساءٍ مقرور
شعر : صلاح الزين من على شُرفةِ هذا المساء قربَ كومةِ ثلجٍ فضيٍّ وكرسيٍّ فارغٍ فارغٍ كمحارةٍ على جرفٍ يعلو الرذاذ أجلسُ، أجلسُ لأسامر هذا المساء المقرور أسامِرُهُ، علّهُ يسامرني، أتأمله فيتأملني كلانا نصف شيءٍ ما في هذا الليل الشتوي يمضغنا توقٌ غامضٌ كسيدةٍ تخاطفتها موبقاتُ العطورِ فلم تأتِ مساءٌ…
أكمل القراءة »جُوعٌ فِي حَضْنِ البَلَد
شِعْر: إِدْوَارْد كُورْنِيلْيُو _ _ فِي طَرَفِ الحِلَّهِ (صَوْتُ جُوعٍ) العُيُونُ تَسْأَلُ (وِين العَصِيدَه؟) والصِّغَارُ قَاعِدِين يَلْحَسُوا رِيقَهُم زَيِّ الطُّيُورِ المَكْسُورَه جَنَاحَهَا القُدُورُ فَاضِيَه (تَتَأَوَّهُ) والدُّخَانُ مَا طَلَعَ مِن الكَانُونِ غَيْر رِيحَه الرَّمَادِ البَايِتْ الزَّمَنُ دَايِرٌ يَجَرِّسْهُم ويَقُولُ لِيْهُم: “الصُّبْحُ مَا جَابَ لِيْكُم غَيْر فَرَاغٍ” فِي ضَهْرِ السَّاحَهِ (ضِحْكٌ نَاقِصٌ)…
أكمل القراءة »الحرب بلسانها …….
شعر : صلاح الزين ككرة، أُدحرِجُ الحربَ في زوايا يومي يومي المشغول بسلخ الضوءِ من النهار حتى يكون نهارًا يليقُ بهديلِ الحمام أو نبيذًا يجثو، كقطة، عند قدمَيْ سيدة نَسيَتْ طلاءَ أظافِرِها ترميمَ شفاهِها قراءةَ كفّها وتنظيفَ المكان أُكوِّرُها، تلك الحرب، أُكوِّرُها وأشدُّ قامتي كخِصرِ سحابة، وأقذِفُها لتخضّ نعاسَ الظلال…
أكمل القراءة »مرايا
شعر : مصطفي مدثر لِمَاذَا تشير مصابيحُ المرورِ، لو أنني في طرقي على برودةِ الدروبِ، سألتُ: لشخصي أم لظلالِ الأغنية؟ لفرحي طالعاً من جرحي؟ أم لكائنٍ نبا فيما وراء المرايا، كائنٍ خبا، في أسطح المساءِ، خاصرات الزوايا. لماذا تشيرون إليه/إليّ، أنتِ/هو، أنتَ/هي وأنتم وهُم يا كلكم تحفظونني لكم، على الوجه…
أكمل القراءة »زِيدِينِي حُبًّا زِيدِينِي
شِعرٌ: إدوارد كورنيليو _ _ لَا تَتْرُكِي قَلْبِي يَتِيمًا… عَلَى عَتَبَةِ اللَّيْلِ، أَطْعِمِيهِ قُبْلَةً! كَيْ لَا يَنْهَارَ مِثْلَ جِدَارٍ مُتَصَدِّع… زِيدِينِي حُبًّا، فَأَنَا لَا أَحْتَمِلُ فَرَاغَ النَّهَارِ، وَلَا أَحْتَمِلُ أَنْ أَكُونَ ظِلًّا بِلَا شَمْسٍ، وَلَا أُغْنِيَةً بِلَا وَتَرٍ…! أَمُدُّ يَدِي نَحْوَكِ، كَطِفْلٍ يَتَعَلَّمُ الْمَشْيَ، فَأَنْتِ الْأَرْضُ الَّتِي تُثَبِّتُنِي، وَأَنْتِ الْهَوَاءُ…
أكمل القراءة »٦ أبريل.. في ذاكرة المُداوَمة
شعر: بابكر الوسيلة في حُقول لجنةِ المقاوَمة.. رعى الشَّبابُ نجمةَ المُداوَمة.. على إضاءة المكانِ والتُّراب والجُذور. إرادةٌ تَخضَرُّ في مخازنِ الشَّعبِ المُعَبَّاةِ بالبُذُور رغمَ دُودَة الخراب.. بالموكب المسقيَّ من دمِ الشَّمسِ في الصَّباح البِكرِ واستراحة الأصيل.. بصبابة النِّيل.. بالظَّمأ المتعطَّش للدَّمعة العظمى وهي تتقطَّرُ في المَشهدِ الأعمى (حيث تنوحُ رائحةُ…
أكمل القراءة »طبلةُ القَمَر
شِعر: إدوارد كورنيليو _ _ كَدِي نَرْقُصْ… نُخَلِّي الهَمْ يَطِيشْ زَي دُخَان الطُّوبْ فِي المَطَارِح القَدِيمَةْ. — كَدِي نَرْقُصْ… نَجُرّ الحِيطَانْ مَعَانَا، نُخَلِّيها تَتَمَايَلْ، زَي مَا الحِيطَانْ ذَاتَا مُشْتَاقَةْ لِلْخُطْوَةْ. — كَدِي نَرْقُصْ… وَاللَّيْلْ يَضْحَكْ، وَالقَمَرْ يَدُوِّرْ فِي السَّمَا زَي طَبْلَة كَبِيرَةْ. — كَدِي نَرْقُصْ… نُخَلِّي العَرَقْ يَنْزِلْ، زَي مَطَرْ…
أكمل القراءة »النافذة
شعر: صلاح الزين النافذةُ المُكوَّمةُ شرقَ الجدار النافذةُ تلك لا تفعل شيئًا عاطلةٌ كذبابةٍ حطّت على عسلٍ غَفَلَ عنه الصغار خِدْنُ النميمةِ والريح تَنطِقُ بلسانٍ رهيف حِبرُها من محبرة الإله تثرثرُ بمفرداتٍ من هواء، تصمُتُ كريحٍ تَلَفَتْ قَدَمُها أو قمرٍ عبَرَهُ الصباح لا تَحِبُّ الضوءَ إذْ يَفضَحُ صمتَها لسانُها مطليٌّ…
أكمل القراءة »






