شعر
الخروج الجميل
شعر :عادل حسن إبراهيم “قصيدة مُهداة للمرأة السودانية وهى تخترق ببسالتها جُدر التأريخ” الخروج الجميل النساء الجميلات الماجدات يُعلن سُفورِ هُن قُمن بصُياغة تفاصيلهُن ويتأنقن فى أنضر صُورِهُن ليبدَين بكامل زِينتهُن ثم يدلفن كالفراشات فى أرجاء رُدهات حُلمهُن ويبَرزن فى خُروجهُن الشاسع البهيُ ** هن النساء الجميلات الماجدات كمثل الظباء…
أكمل القراءة »قُوَّةُ التَّغْيِيرِ فِي يَدِ النِّسَاءِ
شِعْرٌ: إِدْوَارْد كُورْنِيلْيُو _ _ فِي يَدٍ صَغِيرَةٍ، ··· تَتَكَسَّرُ الْمَرَايَا الْقَدِيمَةُ، ······ وَتَنْهَضُ مِنْ رَمَادِهَا… ········· طُيُورٌ لَا تَعْرِفُ حُدُودًا! فِي يَدٍ أُخْرَى، ··· تَتَأَرْجَحُ مَفَاتِيحُ الْمَجْهُولِ، ······ تَفْتَحُ أَبْوَابًا لَمْ تُسَمَّ، ········· وَتَتْرُكُ خَلْفَهَا صَدًى ············ يُشْبِهُ ارْتِجَافَ الْأَرْضِ قَبْلَ الْمَطَرِ… النِّسَاءُ، ··· هُنَّ النَّهْرُ حِينَ يَفِيضُ عَلَى…
أكمل القراءة »الشَّوارع
شعر :عمر الصايم ________ بَيْنَ السيّاراتِ المُتَفَحِّمَة، تقفُ سيارةٌ نَاجِية، طلاؤُهَا نَاصِعٌ، ومقاعدُها وَثِيرة. كَأَنَّها وُلِدتْ للتوِّ، خرجتْ مِن بَظَرِ أنثى ضَبْعٍ مُسِنّة اِسْمُهَا الحَرْبُ.. ذلكَ البَظَرُ اللولبِيّ الطَّوِيل، تُرى كيفَ ضَاجَعه الآخرُ المُسْتَذْئِب، والشركاءُ فِي المُتْعَةِ مِن ذَوِي الأَيْدِي الرَأْسِمَالِيّة، كيفَ أُنْسِلتْ كُلُّ هذه السّياراتِ المَحْرُوقة، وناجيةٌ وحيدة! كُنْتُ…
أكمل القراءة »كَثِيرًا اعْتَنَيْتُ بِكِ
شعر : عادل سعد يوسف كَثِيرًا اعْتَنَيْتُ بِكِ كَمَا لَمْ اعْتَنِ بَقَصِيدَةِ عَرْجَاءَ عَلَى سَرِيرِي كَمَا لَمْ اعْتَنِ بِرِسَالَةٍ تُرْسِلُهَا فَسَاتِينُ السَّافَانَا إلى بَرِيدِي الإلِكْتُرُونِيِّ كَمَا لمْ اعْتَنِ بِصَبَاحٍ يُلْقِي تَحِيَّةً عَلَى شَجَرَةٍ مُهْمَلَةٍ فِي دِيْوَانٍ حُكُومِيٍّ كِمَا لَمْ أعْتَنِ بِالمَنَادِيلِ المَوْشُومَةِ بِالبُكَاء بِالأنْسِجَةِ المَكْشُوفَةِ لِسَرْدِيَّةِ التُّرُومْبِيتْ بِالقَرَنْفُلِ السَّائِلِ مِنْ…
أكمل القراءة »في الحانة القديمة
شعر : مظفر النواب المشربُ ليس بعيداً.. ما جدوى ذلك! أنتَ كما الإسفنجةُ تمتصُّ الحاناتِ ولا تسكر يأخذُكَ الحزنُ لكاساتٍ تُركتْ طافحةً للصمتِ أكانوا عشّاقاً غلب النومُ عليهم؟ غرباءً تعبوا من هذي الدنيا والموتُ تأخَّر؟ أم بضعة منحطّين اجتمعوا كلقاءات القمّةِ واختصروا المحضر وتداعب كرسيّاً أكلته العثّةُ تلمسُ بردَ امرأةٍ…
أكمل القراءة »شُغل المَطَره؟
شعر : عبد المنعم رحمة مَاسَّت و مَاحَّت شَدرَه ، بَتُول نَوَّارها راجَيه المَطَره غَرمَّز عَينو الوَّرد ، جَغَّم الضُّل قي سَاقُو إنتَّظَره؟ شَهقَّت نيمه ، روحَّها الغَيمَه عَشمانَّه فِى رِيح تِهِّز أغصَانَّها تَجِيب المَطَره فَنجَّل رِحم الأَّرضِ بَصيرتُو و بَصرُو و هَيَّتَ؟ وقَفَّت طَلقَّه فِى حَلقَّ البُندُّق التَّك مِنتَظِرَه…
أكمل القراءة »أَطْفَالُ الحَيِّ يَكْتُبُونَ البَيَانَ الأَوَّل
شِعْر: إِدْوَارْد كُورْنِيلْيُو _ _ فِي زُقَاقٍ ضَيِّقٍ، الحِيطَانُ تَتَصَدَّعُ مِثْلَ ذَاكِرَةٍ مُنْهَكَةٍ… جَلَسَ الأَطْفَالُ عَلَى الأَرْضِ، أَقْلَامُهُمْ عِيدَانُ خَشَبٍ، وَأَوْرَاقُهُمْ بَقَايَا جَرَائِدَ مُهْتَرِئَةٍ. كَتَبُوا: “نَحْنُ الَّذِينَ لَمْ نَجِدْ مَقَاعِدَ تَكْفِينَا، نَحْنُ الَّذِينَ نَرْسُمُ الشَّمْسَ عَلَى الحِيطَانِ، كَيْ لا يَبْتَلِعَنَا الظَّلَامُ!” أَحَدُهُمْ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: إِنَّ البَيَانَ يَجِبُ أَنْ يَبْدَأَ…
أكمل القراءة »صفحة من رُزنامة منفِي
شعر :صلاح الزين ” تلك السيدة السيدة القادمة من قادم الحياة من منحنى المعنى والانتباه من قواربٍ بلا مرساة صيادين أو شِباك السيدة تلك لا مكانٌ لها في هذه الحياة” هكذا يقول المنفِيُّ لظِلِّهِ المنفِيُّ يجلس على كرسي من هواء يحدِّق في ظِلِّهِ ومارةٍ بأرجلٍ من ريح فهو صديقُ الحرب…
أكمل القراءة »(عِيدٌ لا يَنْتَهِي)
شِعْرٌ: إِدْوَارْد كُورْنِيلْيُو _ _ أَيُّهَا الحُبُّ، أَيُّهَا العِيدُ المُقِيمُ فِي شَرَايِينِي، أَنْتَ ــــــــــــــــــــــــ لَا تُشْبِهُ المَوَاسِمَ العَابِرَةَ، وَلَا تُشْبِهُ الأَعْيَادَ الَّتِي تُطْفَأُ شُمُوعُهَا عِنْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، أَنْتَ ــــــــــــــــــــــــ نَهْرٌ يَفِيضُ بِلَا ضِفَافٍ، يُغْرِقُنِي بِضِحْكَةٍ وَاحِدَةٍ، وَيُعِيدُنِي إِلَى طُفُولَتِي كُلَّمَا لَامَسْتُ يَدَكَ، أَنْتَ ــــــــــــــــــــــــ أَجْرَاسٌ تَتَرَدَّدُ فِي صَدْرِي، تَقْرَعُ دُونَ…
أكمل القراءة »مُنْذُ سَاعَاتٍ
شعر : عادل سعد مُنْذُ سَاعَاتٍ أبْتَلُّ بِالعَنَاقِيدِ الَّتِي تُبَلِّلُ أنْفَاسَهَا بِالعَاصِفَةِ بِالليْلِ المُتَبَقِي فِي صالَةِ إيسَنْبُوغَا بأرْبَعَةِ أشْهُرٍ تَنَامُ فِي شَوَارِعِ أنْقَرَةْ وتَتْرُكُ أحْلامَهَا الذَّهَبِيَّةَ عَلَى مَقَاعِدِ المِتْرُو عِنْدَمَا تَقُولِينَ أحِبُّكَ تُضِيءُ القُرَى الجَبَلِيَّةِ وَتُزْهِرُ صَنَوْبَرَةٌ فِي الشِّتَاءِ/ يُزْهِرُ المَاءُ الفَيْرُوزِيُّ فِي حَدِيقَة (مافي غُولْ) وَتَطْفُو تُسْعُ سَنَوَاتٍ عَلَى…
أكمل القراءة »










