‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير أحداث باشدار.. تذكير بأهداف الثورة وتحذير من الفتنة
تقارير - سياسة - 27 يوليو 2022, 20:00

أحداث باشدار.. تذكير بأهداف الثورة وتحذير من الفتنة

الخرطوم: مداميك

وجدت أحداث العنف التي وقعت خلال موكب (السودان الوطن الواحد) الذي سيرته قوى الحرية والتغيير بالتعاون مع عدد من الاجسام المهنية والثورية، استنكارا واسعا من قبل لجان المقاومة والأجسام الثورية في العاصمة والولايات المختلفة، وذلك بعد بيان انتقدت فيه لجان مقاومة الديوم الشرقية قوى الحرية والتغيير وحذرتها من اقامة منصة في منطقة باشدار بعد الموكب، قبل ان تبرر لجان الديوم ما صدر عنها في البيان بالاستيلاء على صفحتها الرسمية بموقع فيسوك، نتيجة للتشاكس السياسي داخل اللجان.

وكانت  قوى  الحرية والتغيير قد دعت  لموكب تحت مسمى “السودان  الوطن الواحد”، حددت له محطة باشدار بمنطقة الديوم الشرقية مكانا للتجمع، وقالت ان الهدف من الموكب دعم التعايش السلمي في السودان، بعد أحداث إقليم  النيل الأزرق التي راح ضحيتها العشرات من المواطنين، ونزوح ما يفوق ألفا من النساء والأطفال وكبار السن، وحسب مصادر تحدثت لـ”مداميك” فإن الحرية والتغيير قد قدمت الدعوة لجميع القوى الثورية، ولكنها تفاجأت ببيان وصفه ناشطون بالغريب، يوجه انتقادات حادة لقوى الحرية، ويرفض إقامة أي جهة سياسية لمنصة في المنطقة دون لجان المقاومة، واعتبر مراقبون أن أي محاولة لمنع جسم من القيام بفعل ثوري مناهض للانقلاب يخدم أجندة سلطة الانقلاب، ويخالف شعارات الثورة “الحرية، السلام، العدالة”.

وخلال الاعتداء على الموكب، أقدم المعتدون على إطلاق الغاز المسيل للدموع وسط المشاركين في الموكب، والتعدي على أعضاء من الحرية والتغيير بالسلاح الأبيضن وأصيب ما يتجاوز العشرة أشخاص، ووجدت هذه الحادثة استنكارا كبيرا من الأجسام الثورية، وقالت تنسيقيات لجان المقاومة مدينة الخرطوم في بيان صحفي:”قد كانت وما زالت الحرية من أهم مبادئ وقيم ثورتنا المجيدة التي مهرنا دماء غالية لاكتسابها ولن نتنازل عنها بعد معاناة طويلة من القمع والإقصاء الذي طال كل المعارضين للنظام السابق”.

وأكدت أن حرية التعبير إحدى ركائز ثورة ديسمبر المجيدة، والتي أوصلتهم إلى مرحلة إسقاط نظام الإنقاذ، منوهة الى ان الحرية حق مكفول للكل ولا حجر لأحد، وتابعت: “نحث كل الثوار على طرح فكرة الثورة لأكبر عدد من الشعب السوداني، وحثه على المشاركة في صنع القرار وتحقيق شعار السلطة سلطة شعب وتشكيل الدولة السودانية بعد إسقاط  الانقلاب المشئوم وإنهاء الحكم العسكري للأبد”.

وأضافت أنها تابعت بقلق الأحداث التي صاحبت الموكب المعلن من قوى الحرية والتغيير تحت مسمى” السودان الوطن الواحد” وأدانت السلوك الذي تم من جهات وصفتها بالمجهولة، والتي هي سلب لقيمة الحرية التي مهرة بدماء الشهداء، وانها لن تسمح بالتغول عليها. واعتبرت ان: “تنامي خطاب الكراهية والغبن ورفض الآخر؛ سيقود لتفتيت قوى الثورة المناهضة للانقلاب، والذي يساهم في إطالة عمر الانقلاب وقد نصل إلى ما هو أبعد من ذلك من الحروب الأهلية وخطابات الكراهية، والعنف والنعرات الجهوية”.

من جهتها رفضت تنسيقيات لجان مقاومة مدن ولاية النيل الأبيض في بيان مشترك، ما حدث من أحداث عنف في موكب “السودان الوطن الواحد”، مشددة على أن المقاومة السلمية الرافضة للعنف ومصادرة الحق في الحرية والتعبير السلمي بالقوة؛ تُحتِّم عليهم الدفاع عن هذه القيم السلمية، وعن ما تتعرض له من تشويه، وأكدت أنها السلاح الوحيد المجرَّب والفعَّال في الصمود وإسقاط الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية.

من جانبها أكدت لجان مقاومة الديوم الشرقية، رفضها لما حدث في موكب السودان الوطن الواحد الذي سيرته قوى الحرية والتغيير، وأوضحت انه تم الاستيلاء على الصفحه الرسمية للجان من قبل جهة سياسية. وقالت في بيان صحفي، إنها ترفض وتدين العنف والاعتداء الذي تم لموكب السودان الوطن الواحد الذي دعت له الحرية والتغيير المجلس المركزي. وأضحت انه تم الاستيلاء على الصفحة السابقة نتيجة للتشاكس السياسي داخل اللجان، وتم خطف صوت القواعد، ونشر بيان غير موفق ولا يعبر إلا عن الذين نشروه.

واشارت الى انه لم يتم إخطار قواعد اللجان بمضمون هذا البيان، لذلك وجب الإعتذار عن ما بدر، ونوهت الى انها قامت بعمل صفحة جديدة تمثل لجان مقاومة الديوم الشرقية، وستعمل جاهدة مع كل قوى الثورة من أجل إسقاط السلطة الإنقلابية.

وكانت تنسيقية لجان مقاومة الديوم الشرقـية في الخرطوم، نشرت بيانا على صفحتها بموقع فيسوك، وقالت إنه لا يحق لأي حزب أو تحالف أو جسم، أن يقيم منصة أو يخاطب الجماهير في تقاطع باشدار سوى لجان المقاومة، معلنة أنها تنأى بنفسها عن الصراعات والمشاكسات والتكتلات الحزبية القديمة والجديدة، وتؤكد أن شوارع الثورة ليست ميداناً لهذه المعركة، موجهة انتقادات لقوى الحرية والتغيير وتجربتها في الحكم خلال الفترة الانتقالية التي انتهت بانقلاب 25 اكتوبر.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.