‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار محلل: ما حدث بموكب (26) يوليو مؤشر لوجود (غواصات) داخل جسم الثورة
أخبار - سياسة - 27 يوليو 2022, 16:16

محلل: ما حدث بموكب (26) يوليو مؤشر لوجود (غواصات) داخل جسم الثورة

الخرطوم: مداميك

قال المحلل السياسي دكتور أحمد بابكر، إن ما حدث في محطة باشدار بمنطقة الديوم الشرقية في الخرطوم، من هجوم أمس الثلاثاء على موكب (السودان الوطن الواحد) الذي دعت إليه قوى الحرية والتغيير؛ يؤشر إلى وجود ما وصفها بالـ (غواصات) داخل جسم الثورة، يعملون ليل نهار لتسميم الجو السياسي، وينتحلون اسم الثورة والحرص الشديد على مسارها. وأشار إلى وجود خلل مفاهيمي لمفهوم الثورة والديمقراطية والعمل السياسي، مشدداً على أن الأمر يحتاج إلى وضع تعريف واضح لتصحيح هذه المفاهيم.

وأكد المحلل السياسي في حديث لـ(مداميك) أن ما حدث سيؤدي إلى تقدم مسار الثورة برصانة أكثر متجاوزا العناصر المخربة، ومتجاوز لمفاهيم الطفولة الثورية. وقطع بأنه سيتم كشف ما أسماهم بالغواصات، لأنه لم يعد هناك متسع لمثل هذه (الترهات) التي أخذت وقتها تماما -على حد تعبيره.

واعتدت مجموعة مسلحة بالعصي والسواطير والسكاكين والغاز المسيل للدموع على موكب 26 يونيو “موكب السودان الوطن الواحد” الذي دعت إليه قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، أمس الثلاثاء في باشدار بالخرطوم. وتم تسديد عدة اصابات بالسكين لقيادات وكوادر منتسبة إلى التحالف، إلى جانب اصابات أخرى متفاوته تم تسجيلها داخل المستشفى.

وأبان بابكر ان المعتدين على موكب الحرية والتغيير حاولوا إيصال مجموعة من الرسائل، تتمثل في عدم رغبتهم في أن تتقدم هذه الثورة وتصل إلى غاياتها، بل يريدون أن لا تبرح مرحلة الاشتباك، علاوة على أن المعتدين يحاولون إبعاد الثورة من حاضنتها الشعبية بتصوير انها عبارة عن فوضى وانفلات أمني، وان القائمين عليها مجرد (صعاليك ومخروشين) كما يشيع الانقلابيون.

واعتبر أن الاعتداء كان محاولة لإجبار القوى السياسية على الخروج من المشهد السياسي تماما، لتمييعه ليتقزم مسار الثورة مستقبلا في المطالبات القبلية والجهوية والاثنية، مشيراً إلى أن تغييب الأحزاب من المشهد يصب في مصلحة قوى التخلف والردة؛ وبالنتيجة فان من قام بهذا الفعل وحرض عليه يعمل بوضوح لضرب الثورة. واضاف: (على الحرية والتغيير الإعلان عن موكبها القادم في أقرب فرصة وان لا تستجيب للابتزاز او التخويف).

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.