‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير (30) يونيو.. نقطة حاسمة وسيناريوهات متعددة
تقارير - سياسة - 27 يونيو 2022, 13:24

(30) يونيو.. نقطة حاسمة وسيناريوهات متعددة

مداميك: إدريس عبد الله

يوم الثلاثين من يونيو مثل من قبل -حسب مراقبين- نقطتين فاصلتين في تاريخ السودان، حيث أنه في يوم الثلاثين من يونيو 1989م استيقظ السودانيون على مارشات الجيش، معلنا انقلابه على الحكومة الديمقراطية المدنية برئاسة الصادق المهدي، ليعيش الشعب ثلاثين عاما في وطأة حكم الحركة الإسلامية، وفي يوم السادس من أبريل ٢٠١٩م ليقوم الجيش السوداني بالانقلاب على نظام الرئيس المعزول عمر البشير، وتقع أكبر المجازر أمام القيادة العامة للجيش، ليعيد الشعب السوداني الأمور إلى نصابها بمواكب شملت كل السودان في ٣٠ يونيو.

وها هو التاريخ يعيد نفس بعد أربعة أعوام، ويستعد السودانيون لاستعادة الدولة المدنية بكل مؤسساتها، سواء أكانت المدنية أو العسكرية، فهل يسجل الثلاثين من يونيو ٢٠٢٢م نقطة ثالثة؟ حول ذلك ناقشت (مداميك) المسألة مع عدد من قيادات لجان المقاومة، وتوقعاتهم لهذا اليوم.

وقال عضو تنسيقية لجان مقاومة أمبدة بأم درمان، فايز حسن كباشي، إن 30 يونيو سيكون مختلفا عن مواكب ما بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، مبينا أن اللجان تعمل على تجهيزات للموكب من قبل يوم 16 يونيو، وللحشد له مستخدمة كل أدوات الإعلان والدعاية من قصاصات وبوسترات وحملة إعلامية على مستوى الميديا، بجانب الندوات والمخاطبات على أرض الواقع في الأسواق ومناطق التجمعات لتوعية المواطن عن مساوئ الانقلاب، وتاريخ السلطة العسكرية في فترة ما بعد الاستعمار. وأضاف فايز: “كل ذلك الجهد يجعلنا نتوقع أن مليونية 30 يونيو ستكون حاشدة بصورة شعبية ضخمة، وتضم كل أطياف الشعب السوداني، للمطالبة بإسقاط الانقلاب”.

من جانبها، قالت عضوة لجان مقاومة الفتيحاب بأم درمان عدن أسامة: “إذا أردنا أن نعرف نجاح موكب الثلاثين من يونيو، فذلك يظهر جليا في خوف الانقلابين من هذا اليوم، لدرجة ان معظمهم خارج الخرطوم، وكذلك تصريحات الداعمين للانقلاب التي تدعو للخروج في مليونيات”، متوقعة أن يخرج الشعب السوداني بالملايين للشوارع في كل السودان، مؤكدة أنها نقطة حاسمة في طريق إنهاء الانقلابات والديكتاتوريات في السودان الى الابد.

من جهته، قال عضو تنسيقية لجان مقاومة جبرة بالخرطوم، أسامة أزهري، إن مواكب ٣٠ يونيو نجحت قبل أن تأتي، من خلال الحشد لها والترقب. وأضاف أسامة: “ما يصعب التكهن به هو المكسب السياسي لأنه ضبابي، ويحتاج منا أن نتوقع أنه مفتوح على جميع السيناريوهات، وأننا مع ما يحقق الدولة المدنية”.

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.