‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار الشيوعي: قوى اجتماعية مستفيدة من اجهزة الدولة والوضع السياسي المهترئ
أخبار - سياسة - 22 يونيو 2022, 16:28

الشيوعي: قوى اجتماعية مستفيدة من اجهزة الدولة والوضع السياسي المهترئ

الخرطوم: مداميك

شدد القيادي بالحزب الشيوعي السوداني، في العاصمة القومية، عبد الخالق محمد على ضرورة المطالبة باطلاق سراح المعتقليين، مؤكدا سوء اوضاعهم وحبسهم في زنازين معدومة التهوية، فضلا عن اصابتهم بامراض مختلفة مع معاملتهم دون انسانية او وازع اخلاقي. وطالب النادي السياسي بتحويل قضية المعتقليين بسجون الانقلاب الى قضية سياسية من ضمن اجندته وقضاياه، وعاب على القوى السياسية عدم مطالبتها باطلاق سراح معتقلي لجان المقاومة.

وقال القيادي بالحزب الشيوعي، خلال ندوة بعنوان (اسقاط الانقلاب العسكري بين العملية السياسية والتغيير الجذري) التي اقامتها لجان مقاومة سوبا شرق، ان لجان المقاومة في 2018 نادت باطلاق سراح المعتقلين من عضوية الاحزاب السياسية، ودعا الى اهمية تكوين جبهة مقاومة من القوى السياسية لمناهضة الاعتقالات السياسية التي طالت العشرات منذ انقلاب ضابط الجيش عبد الفتاح البرهان.

ونبه عبد الخالق الى ان شعار لا تفاوض لا شراكة لا تسوية، يهدف لقطع الطريق امام حلقة التآمر على الثورة السودانية واهدافها، واشار الى ان انقلاب برهان تم منذ 11 ابريل وليس في 25 اكتوبر، واستدل بعدم حدوث أي تغيير اجتماعي، وحذر من مغبة العودة للمربع الاول حال تجاوز بعض القوى السياسية لمبدا لا تفاوض. كما نبه لوجود قوى اجتماعية مستفيدة من اجهزة الدولة والوضع الراهن الذي وصفه بالمهترئ، واستدل بتصريحات رجل الاعمال اسامة داؤود وتوقيعه على بناء ميناء على البحر الاحمر مع الامارات.

واكد عبد الخالق ان الحديث عن وحدة القوى السياسية لانجاز مشروع التغيير الديمقراطي غير صحيح؛ ولفت الى ان قوى الثورة الفعلية هم التروس المتواجدون بالشارع، بالاضافة لمجموعة النقابات والنازحيين وكافة القوى الثورية الحية التي لها مصلحة من التغيير الجذري. وشدد على ضرورة تغيير كل اجهزة الدولة والقوانيين بما فيها قانون الخدمة المدنية بكل المستويات.

واكد ان التغيير الجذري مرهون بعدم تبعية الاقتصاد للدول الخارجية، ومفارقة تصميم اقتصاد المستعمر وايقاف تهريب وامتصاص الموارد كالذهب والصمغ والثروة الحيوانية. وكشف في الوقت ذاته عن تصدير 170 طنا من الذهب قال انه اذا ادخلت قيمتها الى الخزينة العامة لحلت ازمة الكهرباء.

وحول السلام اوضح ان جملة الاتفاقيات فشلت في تحقيق سلام حقيقي لعدم مخاطبتها لاسباب الحرب، وتمسك بضرورة ازالتها باعادة توزيع السلطة، واشار الى ان ميثاق لجان المقاومة استطاع تحويل صناعة القرار من المركز النخبوي الى المركز الثوري بقيادة التروس والكنداكات. واعتبر انه بتلك الخطوة نجحت لجان المقاومة في تغيير المسار السياسي الاجتماعي في السودان.

والقيادي الشيوعي، احزاب قوى الحرية والتغيير لتقديم نقد ذاتي وتقييم تجربتها، ثم الانخراط للتوقيع على ميثاق لجان المقاومة، وحذر من التماهي في عدم استقلالية البلاد، وعدم التحرر من صكوك العبودية، ونوه الى انه الاوان للنظر للعلاقات الخارجية من منطلق السيادة الوطنية، وعدم التبعية لاي دولة، ودعا للاعتزاز بالتنوع الثقافي والاجتماعي والتعامل على اساس المواطنة كاساس للدولة المدنية.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 3 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.