الجميل الفاضل
‫الرئيسية‬ مقالات ما لا ينبغي أن يكتب أو يقال
مقالات - 20 يونيو 2022, 12:03

ما لا ينبغي أن يكتب أو يقال

الجميل الفاضل

لو أن كل ما يعرف يقال، أو أن كل ما يقال يكتب، لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات.. لا ينبغي أن تكتب، ولا ينبغي أن تقال.
لكن لا بأس من التوسل لمثل هذا المبتغي، بقول مباح، ومن هذا المباح اغترف شطر بيت واحد من الشعر قاله “قراد بن أجدع”، صار عجزه من بعد مثلا، سار بسيره الركبان وتوسلوا به إيماءً إلى غايات تقربها الفهوم.
المهم فقد لقي هذا البيت عندي اليوم هوي: (فإن يك صدر هذا اليوم ولي
فإن غدا لناظره قريب).
هوى أججه قول صديق من ذوي البصيرة قال لي قولا عجبا: (احبس أنفاسك معي منذ الساعة العاشرة من مساء اليوم الاثنين وإلى نهار غد الثلاثاء، ثم انظر ما الذي سيحدث في غضون ذلك).
وأضاف صديقي: (أخشى أن أقول لك ما قاله سيدنا الخضر لسيدنا موسي.. إنك لن تستطيع معي صبرا).
ليذهب صديقي إلى حد القول: (إن التغيير القادم أعمق بكثير مما يتصوره عامة الناس، وإنه لن يكون مجرد تغيير حكام).
ومن رأى ليس كمن سمع مثلي بالطبع، إذ أن صديقي قد رأى وسمع من شيخه رفيع المقام كفاحا، أن سبعة أو ثمانية أيام مضى اليوم نصفها هي ما تبقى فقط لحزم حقائب الرحيل.
بكل ثقة قال لي صديقي لقد (قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ) .
وأضاف حينها (سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).
و لطالما أن سيرة ما وراء الراهن والمباشر والممكن، قد انفتحت فلا بأس في أن أورد جانبا من رسائل خضرية أخرى، وردتني من غير مصدر.
تقول الرسالة بإيجاز: (قد أقترب أوان رفع الحكم الجبرى، ولن يمضي شهر يوليو القادم إلا وقد رفع هذا الحكم بإذن الله تعالى.. قليلاً وسنرى العجب العجاب، فالأحداث قد بدأت بالفعل).
أثارت كل هذا زواية الأمس التي كتبتها تحت عنوان (الإحاطة الخضرية).
وفي عرف أهل مثل هذه الحضرات، أن “الخضر” عليه الرضوان، لن يغيب حيثما ذكر.
بيد أني لم أتصور مطلقا أن مجرد ذكره في زاويتي المكتوبة أمس، قد فتح بابا لحضرة اتصل فيها أهل الصحو بأهل المنام، كان هذا نذرا يسيرا من حصادها الكبير.

لام.. ألف
لن تُبْصرْنا بمآقٍ غير مآقينا
لن تَعْرِفْنا
ما لم نجذبك فَتَعْرِفَنا
وتكاشفنَا
أدنى ما فينا قد يعلُونا يا ياقوتْ
فكن الأدنى
تكن الأعلى فينا
الفيتوري

حالتي
أشهد ألا انتماء الآن
إلا أنني في الآن لا

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.