‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار مقاومة الجنينة: زيارة حميدتي وقادة حركات جوبا تحقيق لأطماع شخصية
أخبار - 20 يونيو 2022, 9:15

مقاومة الجنينة: زيارة حميدتي وقادة حركات جوبا تحقيق لأطماع شخصية

الجنينة – مداميك

وصفت تنسيقيات لجان مقاومة مدينة الجنينة بغربي السودان، أمس الأحد في بيان لها، تلقت مداميك نسخة منه، بأن زيارة زعيم الجنجويد الانقلابي محمد حمدان دقلو، وعدد من قيادات حركات سلام جوبا الموالية للانقلاب، بأنها لا تختلف كثيرًا عن سابقاتها بل هي تكرار لذات النهج الذي يتعبه نظام الجبهة الإسلامية بحشد الإدارات الأهلية المأجورة صاحبة المواقف الجاهزة للبيع ثم المتاجرة بقضايا الضحايا وإقامة مؤتمرات صلح زائفة.
وقالت تنسيقية لجان مقاومة الجنينة، إن “زيارة دقلو ووفده الانقلابي في هذا التوقيت المتزامن مع سلسلة من الهجمات البربرية المستمرة في الولاية منذ ثلاث سنوات خاصةً في المناطق الغنية بالموارد والمعادن وتورط مليشيات الدعم السريع في كل هذه الانتهاكات الموثقة بالصور، تؤكد ما ظللنا نقوله مرارًا بأن لدقلو أطماع ومخططات توسعية للسيطرة على موارد وثروات الشعوب وتحويلها إلى منافع ذاتية وإن كلف ذلك تدمير القرى وتهجير أهلها”.
وكشفت اللجان في بيانها الأساليب المحببة للطغاة في حياكة مسرحيات عبثية تسمى جزافًا باتفاقيات صلح بين القبائل، موضحة بأن هذه الاتفاقيات التي تقفز فوق الحقائق وتزيف الواقع وتُدفع فيها أموال ضخمة لسماسرة المصالحات خاصةً من فلول النظام البائد وتُقام على شرفها موائد مليئة بالكذب والتضليل ويُساوى فيها المجرم والضحية، مؤكدة بأنها باتت لا تنطلي على أحد، فهي وسيلة مكررة هدفها خداع الرأي العام المحلي والدولي وتصوير أن ما يحدث من استباحة للآمنين في مناطقهم والانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية بأنها صراعات قبيلة وذلك لإيجاد مخرج آمن للمجرمين خاصةً مليشيا الدعم السريع بحسب البيان. وأضافت “فمنذ يناير 2020 وحتى اليوم وُقعت أكثر من عشرة اتفاقيات في الولاية تسمى بصلح وكالعادة المحصلة إفلات المجرمين من العقاب ومزيدًا الانتهاكات والفظائع، فما أشبه الليلة بالبارحة”.
وانتقدت تنسيقية لجان مقاومة الجنينة ما أسمته بحركات سلام جوبا بأنها أصبحت متماهية مع ميلشيات الدعم السريع والقتلة وتقف ضد إرادة الشعوب والضحايا ومتآمرة على الثورة التي أتت بهم للسلطة.
وتساءلت لجان مقاومة الجنينة في بيانها عن ماذا فعلت اتفاقية جوبا للضحايا والنازحين واللاجئين والمجتمع؟
وختمت بيانها بالقول “نحن نثق في خيارات الشعوب السودانية في النضال من أجل الحرية والسلام والعدالة والكرامة الإنسانية ونؤكد للرأي العام أن هذه الزيارة تمهيد لواقع أكثر سوءً وأن الوفد الذي جاء إلى الولاية هدفهم ليس السلام بل جاؤوا بحقائب مليئة بأنصاف الحلول والأموال للاستمرار في مخططاتهم المتناقضة مع القيم الإنسانية وإرادة السودانيين والسودانيات وأن القتلة والانقلابيين غير مؤهلين للحديث عن السلام والعدالة وتبقى الثورة مستمرة”.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.