‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار ناشطون يحذرون من عواقب مخطط جديد بين الانقلابيين والامارات
أخبار - اقتصاد - سياسة - 19 يونيو 2022, 17:57

ناشطون يحذرون من عواقب مخطط جديد بين الانقلابيين والامارات

بورتسودان: مداميك

حذر ناشطون بشرق السودان، من مغبة التخطيط لتأسيس ميناء جديد في بورتسودان، تحت مسمى “تنمية الشرق” باتفاق بين سلطة الانقلاب ودولة الإمارات العربية المتحدة، وعزا الناشطون الخطوة نتاجا لما وصفوه بفشل الامارات في الحصول على الميناء الجنوبي، تحت الضغط الشعبي الرافض لبيعه.
واعتبر الناشطون في تغريدات لهم عبر منصات التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، أن وزير مالية الانقلاب جبريل ابراهيم، يدس السم في العسل لأهل الشرق، وكشفوا أن الوزير يهدف الى تفتيت وحدة شرق السودان وكافة قبائل البجا المختلفة، حتى يتسنى له فرض سيطرته على المنطقة وبناء تطلعاته وطموحاته السياسية الاقتصادية.
وقال بعض الناشطين بحسب تغريداتهم، أنه بعد فشل مقترحات الامارات فيما يخص طرحها للحصول على الميناء الجنوبي، تتجه لوجودها في بورتسودان تحت مسمى ميناء جديد، وهم يعلمون بالتجربة أن الميناء والارض في الشرق محميتان بحاضنة اجتماعية قوية جدا، تسعى الإمارات إلى تفكيكها بواسطة بؤر النظام السابق والحالي، حيث يصنعون الفتن في كسلا، ومرة في بورتسودان، مستخدمين نفس المنهج القديم في شيطنة قبيلة على الاخرى، حتى يتسنى لهم السيطرة على المنطقة تحت مسمى الصراع القبلي.
وأكد الناشطون أن ما يحدث في الشرق من فتن وصراعات تديرها مجموعات مختلفة ممن لهم مصالح واطماع في المنطقة، مستندين بسند إقليمي ودولي، في صراع حول الموارد. وحددوا العواقب الوخيمة التي ستظهر من بناء ميناء جديد، حيث ستظهر عمالة جديدة اجنبية “كما حدث في عقد الشركة الفلبينية سابقا”، الأمر الذي يعني سيطرة بلد اجنبي علة حركة التجارة، مثلما حدث في دولة جيبوتي، وخسارة لعمالة المنطقة، وخسارة لحركة التجارة، بالإضافة للمهدد الاجتماعي من شق للمجتمع المتماسك، بالإضافة للمهدد الاقتصادي بالسيطرة على موارد الإقليم. ودعا الناشطون لجبهة عريضة تحمي موارد الشرق ومصالحه.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 3.5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.