‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار أطباء: (700) اصابة بالرصاص المتناثر المحرم دوليا منذ الانقلاب
أخبار - سياسة - مجتمع - 18 يونيو 2022, 17:16

أطباء: (700) اصابة بالرصاص المتناثر المحرم دوليا منذ الانقلاب

الخرطوم ـ مداميك

قالت لجنة اطباء السودان المركزية، ان وسائل وأدوات السلطة الانقلابية تعددت في قتل وسحل الثوار منذ فجر انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، مبينة انه على الرغم من استخدام قوات النظام المخلوع لذات الأدوات إلا أن استمرار استخدام القاتل الجديد (سلاح الخرطوش) (الطلق الناري المتناثر) ظل علامة فارقة تميز عنف الانقلاب، حيث اسقط أكثر من (700) إصابة منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 وحتى 16 يونيو 2022.

ونوهت اللجنة في رصدها لحالات إصابة، لاستقرار أكثر من (27) طلق متناثر في جسم ثائر واحد، وذكرت انه بموكب 21 مارس تمت اصابة 121 ثائر بالقاتل الجديد منها إصابة خطيرة بالعين أدت لفقدانها، وهي من الأعضاء الحيوية والحساسة، واكدت ان معظم الإصابات القاتلة في الرأس والعنق والصدر والبطن.

وقالت اللجنة إن خطورة القاتل الجديد (الخرطوش) تتمثل في العدد الكبير من الطلقات الصغيرة (آخرها شهيد موكب 16 يونيو  بعدد كبير من الطلقات المتناثرة اخترقت الصدر والتي تنتشر داخل الأحشاء وبالقرب من الشرايين والأوردة في الصدر والبطن والرأس، وقد أوردت اللجنة سابقاً أن مصاباً واحداً على الأقل قد أصيب بأكثر من (27) طلق ناري متناثر.

ونبهت الى أن هذا النوع من السلاح يؤدي إلى مضاعفات مثل الألم المزمن خاصة بعد الإصابة المباشرة للأعصاب والإصابة تحت الجلد مباشرةً، كما يؤدي إلى ضعف في حركة المفاصل وقد يستدعي ذلك تدخلاً جراحياً، مع الوضع في الاعتبار تعقيد العمليات الجراحية وذلك نتيجة لصعوبة إزالة الشظايا المتناثرة بداخل الجسد بعد استقرارها في مناطق حيوية، وقد يؤدي إلى نزيف حال محاولة إزالة جزيئات مقذوف الخرطوش.

وفي السياق أشارت بعض الدراسات إلى أن استخدام الخرطوش قد يؤدي إلى الإصابة بالتوتر والقلق وغيرها من المضاعفات النفسية والسريرية.

واشارت متابعات لجنة الاطباء إلى أن أول مرة تم فيها استخدام الطلق الناري المتناثر ورُجِّح أنه سلاح الخرطوش أو طلق انشطاري- كان في 2019 وأُعيد استخدامه بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، ونوهت اللجنة الى  إلى أن عدد الإصابات بسلاح الخرطوش المحصور لديها هي الإصابات التي وصلت المستشفيات، لافتة الى ان  الإصابات الخفيفة بهذا السلاح الفتاك تم علاجها بواسطة فرق الاسعافات الميدانية وهي خارج حصرها.

وقالت اللحنة إن البسالة الفريدة لبنات وأبناء الشعب السوداني في التصدي لعنف السلطة الانقلابية وآلياتها المحرمة وغير الأخلاقية  تثبت يوماً بعد يوم أن الحراك سوف لن يتراجع وسيمضي إلى غاياته، وأنَّ المقاومة ستستمر إلى أن يسقط الانقلاب ويُقتاد عرابوه إلى السجون.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.