‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير (الخرطوش).. أداة العسكر الجديدة لحصد أرواح الشباب
تقارير - سياسة - مجتمع - 18 يونيو 2022, 15:32

(الخرطوش).. أداة العسكر الجديدة لحصد أرواح الشباب

الخرطوم: مداميك

تسبب الرصاص المتناثر او طلق الخرطوش، في استشهاد (3) اطفال ووقوع (350) حالة اصابة وسط الثوار والثائرات السلميين خلال المظاهرات المناهضة للانقلاب للعسكري، وسط المطالب والمخاوف المحلية والدولية من استمرار استخدام السلطات الانقلابية سلاح الخرطوش المحرم دوليا والانشطاري في مواجهة الثوار والثائرات السلميين والذي حصد ارواح (5) ثوار.

حصد سلاح طلق الخرطوش المحرم دوليا ارواح كثيرة من الثوار والثائرات السلميين، ومازالت القوات الانقلابية تطلقه في مواجهة الثوار السلميين  حيث بلغ عدد الاطفال الذين فقدو حياتهم جراء استخدام السلطة الانقلابية لطلق الخرطوش عدد (3) تقع اعمارهم بين (13 و17) عاما كما، تسببت في اصابة عدد (350) اصابات متفاوتة، حيث وقعت عدد ( 16) اصابة خلال موكب الخميس الماضي استقبلت تلك الحالات بمستشفى الوعد بمدينة ام درمان،
واشارت مجموعة الاطباء الميدانيين، في تقرير جديد الى تعرض الطفل محمد ابراهيم النخلي البالغ من العمر 17 عاما للاصابة بطلق الخرطوش تناثرت على جسده واستقرت بالعنق والصدر، مما ادى الى وفاته.
كما تعرض الطفل مهاب عادل قسم السيد البالغ من العمر 14عاما للاصابة بسلاح الخرطوش في منطقة البطن في موكب يوم 28 فبراير، يسكن الدروشاب شمال وارتقت روحه بالمستشفى الدولي ببحري جراء الاصابة.
واصدرت لجان مقاومة مدينة بحري بيان نعت فيه الطفل الشهيد، وادانت نهج السلطات الانقلابية القمع المفرط تجاه الثوار والثائرات السلميين واستخدامها لسلاح الخرطوش، بجانب الرصاص الحي والمطاطي، والاستهداف المباشر بعبوات الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والمياه الملونة، مما ادى الى وقوع العديد من الاصابات.
كما اشار التقرير الى ان سلاح الخرطوش كان سببا في انهاء حياة الطفل احمد مقام الدين الهادي البالغ من العمر ثلاث عشر ربيعا، جراء اصابته في الراس بشكل مباشر في موكب يوم17 مارس ودخل غرفة العناية المكثفة، الا انه فارق الحياة مساء ذات اليوم، ووفق للجنة الاطباء المركزية فان الطفل مقام الدين يعتبر الشهيد الطفل الثالث الذي فقد روحه جراء الاصابة بطلق الخرطوش، ويعتبر الطفل الرابع عشر في قائمة الاطفال الذين فقدوا ارواحهم منذ الانقلاب العسكري في الخامس والعشرين من اكتوبر 2021.

كما شهدت مدينة ام درمان في ذات اليوم الإحتجاجات السلمية وواجهت السلطات الانقلابية موكب البرلمان بالقمع المفرط، مما ادى الى إصابة الشهيد مهتدى حيدر عثمان البالغ من العمر (26) عاما عبر سلاح الخرطوش في منطقة الحوض والفخذ، ومكث في غرفة العناية المكثفة 13يوما، وارتقت روحه في يوم 26 فبراير متاثرا بالاصابة.
ونظم ناشطون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي مطالبين فيها بوقف القاتل الصامت سلاح الخرطوش المحرم دوليا منذ مساء الخميس الماضي  عقب المجزرة التي شهدتها مدينة ام درمان بعد موكب الخميس السابق، حيث سقط الشهيد هاشم ميرغني ووثق ناشطون صورا لافراد يتبعون للسلطات العسكرية وهم يصوبون السلاح القاتل في مواجهة الثوار السلمين.
واستنكر محامو الطوارىء، في بيان صحفي استخدام السلطة الانقلابية سلاح الخرطوش الذي تم تصنيفه ضمن مجموعة الاسلحة المحرمة والقاتلة، وابانوا انه بعد تشريح جثمان الشهيد هاشم ميرغني محمد ابراهيم الذي استشهد جراء اصابته بسلاح الخرطوش الانشطاري في مليونية يوم 16باصابات بالغة وصلت الاصابات 44 اصابة تفرقت ما بين الراس والصدر والبطن.
واكد المحامون ان سلاح الخرطوش يعتبر من الاسلحة المحرمة دوليا، وطالبوا الاسرة الدولية بالتدخل العاجل وممارسة الضغط لوقف السلطات الانقلابية من استخدام كافة أنواع الاسلحة في فض المظاهرات السلمية.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.