‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير رسائل مولي في إلى أطراف الصراع السياسي في السودان.. هندسة المشهد بعيون أمريكية
تقارير - سياسة - 14 يونيو 2022, 11:30

رسائل مولي في إلى أطراف الصراع السياسي في السودان.. هندسة المشهد بعيون أمريكية

 

الخرطوم – خاص – مداميك

ظلت تفاصيل ما دار في زيارة مستشارة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية، محجوبة عن وسائل الإعلام إلا ما برز منها بلقاء قوى الحرية التغيير وأعضاء من المجلس الانقلابي برعاية من مولي والسفير السعودي؛ مما جعل المراقبين والمحللين يمضون في عدة اتجاهات معظمها تحليلية، دون أن تكون هناك معلومات وافية عن حقيقة ما دار من حوار، إلا ما أعلنته قوى الحرية والتغيير عبر مؤتمرها وبيانها بعد الاجتماع، وهو أشبه – بحسب محللين – بإثبات موقفها المناهض للانقلاب دون إيراد معلومات.

وعلمت صحيفة مداميك – عبر مصادرها – أن هناك رسائل وجهتها (مولي في) في عدة اتجاهات، أولها كان موجها للمجلس الانقلابي. وقالت المصادر إن (في) وجهت العسكر بضرورة الانسحاب الكامل من المشهد السياسي والعودة إلى الثكنات، في مقابل سلطة مدنية كاملة برئيس وزراء مدني وإنشاء مجلس عسكري للأمن والدفاع من شخصيات أكثر قبولاً في الشارع.

مصادر متطابقة قالت لـ(مداميك) إن مولي في حصلت على وعد من شخصية عسكرية  من أعضاء المجلس الانقلابي بإنهاء الانقلاب.

وبحسب المصادر، فإن الحكومة الأمريكية تسعى إلى الحد من تضخم نفوذ قوات الدعم السريع، خاصة فيما يتعلق بتهريب الذهب إلى روسيا، إذ حذرت المستشارة من استمرار قوات الدعم السريع وقائدها حميدتي في تهريب الذهب، مع توجيهات من الإدارة الأمريكية للإمارات والسعودية بإيقاف التعاون مع الدعم السريع وقائدها.

في اتجاه آخر، تقول المصادر إن المستشارة الأمريكية – في اتجاه  هندسة الإدارة الأمريكية للمشهد السياسي السوداني – قد وجهت رسالة إلى قوى الحرية والتغيير بضرورة توحيد قوى الثورة، وإيجاد طريقة لانضمامها إلى جبهة واحدة، وتضيف المصادر أن مولي تعني بقوى الثورة الحزب الشيوعي ولجان المقاومة.

وبحسب المصادر، فإن الحكومة القادمة في السودان – حسب تصور الإدارة الأمريكية – ستكون أكثر استقلالا عن القوى السياسية، مع مجلس تشريعي يضم قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة والحزب الشيوعي السوداني والقوى الإسلامية المناهضة لنظام البشير – بحسب تعبير المصادر.

ويتوقع مراقبون تغيّر مواقع اللاعبين السياسيين في السودان في غضون ما تبقى من شهر يونيو، لا سيما وأن المهلة التي منحتها الأمم المتحدة وأمريكا ودول الترويكا للرجوع للوضع الدستوري ستنتهي غداً، وستُفرض عقوبات شاملة إذا لم يلتزم الانقلابيون بتسليم السلطة للشعب.

وفي المقابل يرى آخرون أن الوصول لاتفاق عاجل بين قوى الحرية والتغيير والانقلابيين، لا يعدو كونه مجرد شائعة أطلقها الانقلابيون للتأثير على حجم المشاركة في مواكب الثلاثين من يونيو القادمة.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.