‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير اخبار الحركة الشعبية: أحداث أبو جبيهة صراع على الأرض والذهب
اخبار - سياسة - 11 يونيو 2022, 14:48

الحركة الشعبية: أحداث أبو جبيهة صراع على الأرض والذهب

مداميك- ابو جبيهة

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبد العزيز الحلو بمنطقة ابوجبيهة، إن نخب السودان القديم تصر على إشعال الفتنة بين الأهالي الذين حيت جهودهم المضنية ومثابراتهم الحثيثة، لإطفاء النيران بالتسامح والجودية، معتبرة أن من وصفتهم بعبدة السودان القديم يصرون على النفخ في مستصغر الشرر لتأجيجها.

وأوضحت الحركة في بيان اليوم السبت، تلقت (مداميك) نسخة منه، أن الحرب الأهلية التي تستعر كل حين في أبوجبيهة وتفقد فيها أرواح عزيزة من أبناء الوطن؛ تقف خلفها أجندة الصراع حول موارد الأرض والذهب، مبينة أن من أسمتهم أمراء الذهب والموارد لا تحد مطامعهم حدود، وأضافت: “هم من اجل تلبية تلك المطامع لا يتورعون من ارتكاب كل الظلامات، ولو أدى ذلك إلى نزوح وإبادة المجموعات السكانية التي تقطن المناطق المعنية”.

وأشارت إلى أن هذه القضية لن تحل إلا بمخاطبة جذور المشكلة، وهي ملكية واستخدام الأراضي في المنطقة من حيث الاستخدام على ظاهر وباطن الأرض، وفقا للقانون والإجراءات المتعلقة به، مبينة أن النخب المركزية الحاكمة تغفل عن تطبيق قانون الأراضي واستخداماته بقصد إحداث الربكة والتجاوزات حتى تتيح الفرصة لأمراء الذهب لسرقة وتجنيب الموارد المعدنية. وتابعت: “هم من أجل ذلك يسخرون الأجهزة السلطوية لتعبئة المجموعات القبلية وشحنها وتسليحها ضد بعضها البعض للفوز بأكبر قدر من الموارد المعدنية بأرخص ما يكون”.

وقطعت الحركة الشعبية بتعمد السلطة المركزية افتعال السيولة الأمنية وتسليح المجموعات القبلية في المنطقة المتاخمة للمناطق المحررة، بغية جر الحركة الشعبية والجيش الشعبي للحرب، مؤكدة أن الذهنية الأمنية لنظام المؤتمر الوطني والنادي السياسي القديم لا زالت تسيطر على مفاصل السلطة المركزية الانقلابية.

ودعت الحركة، كل المجموعات الأهلية المتنازعة لتفويت الفرصة على سياسة فرق تسد، والاصطفاف مع قوى الثورة لاقتلاع العصابات والمليشيات الحاكمة، ووجهت الدعوة أيضا لسكان أبوجبيهة خاصة للعمل على منع الحرب والاقتتال وتفويت الفرصة على أعداء السلام. مؤكدة أن الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في خندق واحد مع القوى الثورية لتأسيس وطن جديد قائم على الحرية والسلام والعدالة.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.