‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار قوي الحرية والتغيير؛ هناك فرصة جديدة للقوات النظامية من أجل الخروج بحكمة وشرف من الوضع الحالي
أخبار - 10 يونيو 2022, 22:27

قوي الحرية والتغيير؛ هناك فرصة جديدة للقوات النظامية من أجل الخروج بحكمة وشرف من الوضع الحالي

مداميك الخرطوم

وصف تحالف الحرية والتغيير، الائتلاف المدني الحاكم بالسودان سابقا، لقاءهم بالعسكريين بالشفاف والواضح”، مؤكدا عدم عودة شراكة الحكم.

وكانت قوى “الحرية والتغيير” التقت بالمكون العسكري، الخميس، لأول مرة بعد قطيعة دامت 8 أشهر، وذلك بعد وساطة ناجحة قادتها السعودية عبر سفيرها بالخرطوم، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي مولي في، ضمن جهود لكسر جمود العملية السياسية وحل الأزمة الممتدة بالبلاد. وقال الأمين العام لحزب الأمة القومي، ومتحدث قوى الحرية والتغيير، الواثق البرير، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، الجمعة، إن “نقاش أمس كان شفافا وواضحا، وتم إبلاغ المكون العسكري بأهدافه”.

وأضاف: “أكدنا على وحدة قوى الثورة”، مشددا على أن “قوى الثورة غير متعنتة بل تسعى نحو حل سلمي له مصداقية ويؤدي إلى الانتقال المدني الحقيقي المجدي والمثمر للبلاد”.

من جانبه، أكد القيادي في الحرية والتغيير طه عثمان، رفضه العودة لوضع ما قبل 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، معتبراً أنه “لا عودة للشراكة بين المدنيين والعسكريين”.

وقال: “لا بد من عودة القوات المسلحة لمكانها الطبيعي في المؤسسة العسكرية وإقامة سلطة مدنية كاملة”، وأشار إلى أن “المكون العسكري أكد وجود أزمة سياسية وأنه مستعد لحلها”.

بدوره، اعتبر القيادي بالتحالف ياسر عرمان أن “هناك فرصة جديدة للقوات النظامية من أجل الخروج بحكمة وشرف من الوضع الحالي”.

وشدد على “حاجة البلاد للسعودية والولايات المتحدة من أجل بناء مستقبل جديد”، لافتا إلى أن “هذه فرصة لخروج آمن للشعب والجيش نحو الديمقراطية والعدالة وبناء مجتمع جديد”.

جاء هذا اللقاء الذي عقد في منزل السفير السعودي بالخرطوم بعد أن غابت “الحرية والتغيير” عن أولى جلسات التفاوض المباشر بين الأطراف السودانية الذي جرى الأربعاء الاضي، بتيسير من الآلية الثلاثية المكونة من الاتحاد الأفريقي وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) والهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا (إيجاد)، والتي تسعى لحل الأزمة السياسية الحادة بالبلاد.

 

 

 

 

 

 

المصدر من هنا

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.