‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير لقاء “قحت” بالانقلابيين.. اسئلة ليست للإجابة
تقارير - 10 يونيو 2022, 13:49

لقاء “قحت” بالانقلابيين.. اسئلة ليست للإجابة

الخرطوم – مداميك
في خطوة متوقعة بحسب مراقبين ومحللين سياسيين، التقت مجموعة المجلس المركزي للحرية والتغيير، بلجنة الانقلابيين الثلاثية، استجابة لرغبة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي مولي في، وسفير آل سعود بالخرطوم، بحسب بيان صادر عن المكتب التنفيذي للحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي، حيث التأم الاجتماع المشترك في وقت متأخر من ليلة أمس الخميس بمنزل السفير السعودي، بضاحية كافوري بالخرطوم.
وبغض النظر عن ما توصل له الجانبان، فإن الخطوة وجدت ردود أفعال وأصداء واسعة بين الفاعلين السياسيين، ولجان المقاومة السودانية، والأجسام الثورية المختلفة والتي ترفع شعارات اللاءات الثلاث، وطرحت المقابلة العديد من التساؤلات المهمة والتي يجب أن تلقى إجابة واضحة ومباشرة، وإلا باتت خصما على حراك الشارع السوداني المتقدم على اي ردة فعل انقلابية سياسية بحسب محللين سياسيين.
لجان مقاومة الخرطوم سارعت في نفس اللحظة بإصدار بيانات الإدانة الأخلاقية لموقف الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي، كما أكدت من خلال بياناتها مواصلة حراكها عبر الشارع حتى هزيمة الانقلاب وبغض النظر عن أي مخرجات يطلع بها اجتماع الطرفين.
ومن جهته أصدر تجمع المهنيين السودانيين بيانا صارخا واصفا فيه الخطوة بالمعيبة، استنادا على تجارب القوى الثورية مع العسكر خلال أكثر من ثلاث سنوات مضت.
وفي السياق تساءل العديد من الناشطين السياسيين عن مغزى الخطوة وعلاقتها بما يجري من حوار بين الانقلابيين بفندق السلام روتانا بتسهيل الآلية الثلاثية المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد، وموقف الأخيرة من اجتماع كافوري بين المجلس المركزي الرافض لحوار السلام روتانا والانقلابيين، تساؤلات عقدت من رؤية المشهد السياسي السوداني الغارق في ضبابية عملية الآلية الثلاثية السياسية ، وممارسات مليشيا العسكر الانقلابية ضد الثوار في الشارع، كان آخرها إطلاق الرصاص الحي على موكب التاسع من يونيو نتج عنه عشرات الجرحى والمصابين، ووصف العديد من الناشطين عبارة حوار غير مباشر بالخدعة طارحين السؤال حول مصير مطلوبات تهيئة المناخ التي تتمسك بها مجموعة المجلس المركزي للحرية والتغيير.
بدورها تساءلت الناشطة في تنسيقيات لجان المقاومة شاهيناز جمال، “هل مطلوب من الحرية والتغيير ان تسلمنا كلنا بي لجاننا وغاضبينا وملوك اشتباكاتنا وكتائب ظل بمباننا وثوار ليلنا، و راستاتنا و مقاومننا وثائراتنا وثوارنا و اللسه في رحم القصيد وتسلمنا للعساكر في فتيل تفاوض باسم قوي الثورة والتغيير”
وقطعت جمال بعجز المجتمع الدولي؛ عن قراءة الشارع، ولا يدرون بأن قحت كمؤسسة ليس لديها اي سطوة على الشارع، وإرادة الشارع التي ستظهر خلال الفترة المقبلة، مؤكدة ان محاولة شق الشارع لن تجدي فتيلا، لأن كل شارع ثوري قادر على تفريخ شارع جديد.
من جهتهم برر العديد من كوادر الحرية والتغيير المجلس المركزي الخطوة بأنها كسبا لرغبة المجتمع الدولي، واعتبروا رفضها بمثابة تقديم المجتمع الدولي كلقمة سابقة في فم الانقلابيين، وطالبوا بأهمية كشف كل ما دار بشفافية عالية، وتقديم إجابات شافية للشارع حول كل خطوة يتم الاتفاق عليها.
ويرى القيادي بتجمع القوى المدنية، مدني عباس بأن تجريب المجرب لا يجدي، وان العسكر الانقلابيين لن يتنازلوا عن مكاسبهم الاقتصادية، وان اي محاولة للتسوية معهم مصيرها الفشل، وبحسب عباس فإن العسكر حريصون على كسب الزمن والتودد للمجتمع الدولي، وقال بأننا لا نخون أحد، ولكن في نفس الوقت كان يجب أن لا نمنح الانقلابيين فرصة الظهور بمظهر جديد للمجتمع الدولي، دون أن يقدموا اي تنازلات تذكر.
الكاتب والباحث السياسي ،المنتصر أحمد، قال بأن المجتمع الدولي كان يراقب طيلة ٧ شهور من عمر الانقلاب، ولا يحرك ساكنا، واعتبر المنتصر بأن المجتمع الدولي كان يريد أضعاف الشارع السوداني، وتحييد الاستقطاب الحاد لمطامع المحاور خاصة المسار السعودي المصري، من جهة والإماراتي من جهة أخرى، واتهم احمد امريكا بتدخلها المستعجل قطعا للدور الروسي، واصفا المجلس المركزي بالضعف في معرفة ما يحاك ضد الثورة السودانية، وطالب احمد بضرورة المضي قدما في تنظيم الشارع وقواعده النقابية، والطلابية، والشعبية، فهي العاصم الوحيد لهزيمة الانقلاب وتسويات المجتمع الدولي والمحاور بكل مسارتهما.

الصورة ارشيفية

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 3 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليق واحد

  1. نحنا ياو نحنا
    نحنا موكبنا ما بنخليها
    بنجري فيها ونطالب فيها
    ونصارع فيها ونموت فيها
    ونتصاب فيها ونتعهد فيها
    نحن البنقرر  ويين نطلع
        🇸🇩  وكيف نرجع 🇸🇩
       ومطالبنا لا بنساوم فيها
        ولا بنفاوض فيها
    ✌🇸🇩✌      
        نحن القاضبون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.