نجيب ابواحمد
‫الرئيسية‬ مقالات حوار الانقلابيين.. حضور المتهمين وغياب أولياء الدم !! 
مقالات - 10 يونيو 2022, 23:17

حوار الانقلابيين.. حضور المتهمين وغياب أولياء الدم !! 

الحوار المباشر الذي انطلق يوم الأربعاء 8 يونيو 2022م بفندق السلام روتانا برعاية أممية وأفريقية يونتيامس والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد بين الأطراف السودانية للتوصل إلى توافق حول تشكيل حكومة مدنية لتكملة الفترة الانتقالية!!

الحوار ولد ميتاً وقبر في بلاط  فندق السلام روتانا لأن الحضور من الداعمين للانقلاب (حاضنة الموز) ولوردات الحروب (الكفاح المصلح) والفلول وتنظيم الحركة الإسلامية المحظورة عالمياً والدواعش وتجار الدين والعطالة والمرافيد الاسطراتيجيين والأرزقية وغياب أصحاب المصلحة الحقيقيين لجان المقاومة العلامة الديسمبرية ومنظمة أسر الشهداء (أولياء الدم) وحزب الأمة والحزب الشيوعي وحزب البعث وحزب المؤتمر السوداني، وغيرهم من الكيانات والمنظمات الداعمة لثورة ديسمبر المجيدة لأنهم يعلمون مسبقاً أن الحوار فاشل، لأنه سيضم كل الداعمين للانقلاب و(ليالي العيد تبان من عصاريها) عدم مشاركة السياسي المحنك مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد يؤكد فشل حوار الانقلابيين من ( قولة تيت).. ويكفي ما قاله المبعوث الأممي والمبعوث الأفريقي بأنه لا  يوجد حل سياسي إلا بمشاركة الغائبين من الفاعلين السياسيين، ويقصد هنا لجان المقاومة والأحزاب المؤثرة وأولياء الدم الذين لم يشاركوا  في الحوار لأنه في سلة مثقوبة.. قرار صائب من الغائبين ولجان المقاومة التي رفعت شعار اللاءات الثلاث وعدم الجلوس مع نفس (الأزوال القلدوك وفقدوك ولدك).. والمجرب لا يجرب.

مساعدة وزير الخارجية الأميركي (مولي في) تطلب عقد جلسة مباشر بين العسكريين والحرية والتغيير المجلس المركزي بحضور الآلية الثلاثية الحرية والتغيير اشترط أن تكون الجلسة مفتوحة أمام عدسات البث التلفزيوني المباشر نجزم أن الانقلابيين لن يقبلوا بهذا الشرط، لأنهم يعلمون أن التهم تطاردهم والحرية والتغيير لديها مخزون كيماوي ينهي حدوتة الانقلابيين.

الجنرال الانقلابي عبدالفتاح البرهان يعلم أن الشعب أصبح لا يطيق رؤيته وهرباً من مواجهة الجماهير التي أصبح في خصومة مباشرة معها بعد فقد مئات الأسر لذويهم على أيدي جنوده، فضلا عن إصابة واعتقال الآلاف من مناهضي الانقلاب الذي قام به؛ يتحين المناسبات لإيصال رسالته إلى الشعب  ووجد ضالته في افتتاح أسواق للبيع المخفض تتبع للجيش في أمدرمان رغم أن هذه المهمة من صميم عمل المعتمد أو أي موظف في المحلية، لكن الرجل معذور، لأنه لم يكن في وعيه وقال وندعو كافة الأطراف السياسية  لاغتنام  فرصة  الحوار  الذي تشرف عليه  الآلية الثلاثية بالسرعة المطلوبة ونسي أنه هدد فولكر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالطرد والآن يقول: نؤيد العمل الذي تقوم  به الآلية الثلاثية، وقال: “كان قطعوا الكهرباء ولا قطعوا رقابنا حنظل نعمل باخر نفس في عمرنا عشان نحمي البلد  ونحافظ عليهو  ما عندنا حاجة بنخاف  منها ولا عندنا حاجة خايفين عليها وفي جماعات لهم أغراض خاصة لا يريدون للبلاد التقدم وندعو كافة الأطراف السياسية  لاغتنام  فرصة  الحوار الذي أطلقت الآلية الثلاثية بالسرعة المطلوية”، ونسي أنه هدد فولكر رئيسة البعثة الأممية بالطرد.. قصص وحكاوي ملينا من سماعها وما زال الكذب والقتل والنهب مستمراً.

 كيف نجلس معكم وآثار مجزرة فض اعتصام القيادة لن ولم يمحها غبار الزمن.. كيف نجلس معكم وآلتكم العسكرية تحصد في أرواح أبنائنا العزل الذي يطالبون بدولة مدنية وأمن واستقرار وحياة كريمة.. كيف نجلس معكم وما زالت قواتكم تعتقل في الثوار حتى الأطفال تم الزج بهم في السجون وتلفيق التهم لهم.. كيف نجلس معكم والبلاد تشهد انفلات أمني غير مسبوق ومعظم مدن السودان تغوص في بحر من الدماء والعدالة منقوصة والقضاء غائب وأنتم القاضي والجلاد و(فتش عن العدالة).. كيف نجلس ونعلم أنكم تكذبون وتتنفسون كذباً وتحتسون كذباً ولم تسلموا السلطة خوفاً من المحاكمات التي تنتظركم والحوار ما هو إلا  شرعنة لانقلابكم الفاشل للإفلات من العقاب.. لا شراكة، لا تفاوض، لا مساومة، الثورة مستمرة انتهى.

لا لحكم العسكر الجدول شغال والثورة مستمرة والردة مستحيلة والدم قصاد الدم المجد والخلود للشهداء.

التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (أسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.

المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم؟

الحرية للثوار الديسمبريون توباك والننه والمحارب عبد الله (جيش) وبقية الثوار

خارج الصندوق: 

تحياتي للأزرقي التوم هجو (اللمبي النسخة الثانية) الذي حرض العسكر على انقلاب 25 أكتوبر وبعد أن أنزله قائد الانقلاب البرهان من طائرة العزاء المتجهة لأبو ظبي فر لأمريكا وترك الحاضنة بموزها ومديدتها وإرادتها وبانجلاء التوم هجو عن المسرح يكون مسار الوسط في الطريق الصحيح.. ما يسمى بالفريق فتح الرحمن محي الدين المحلل الإسطراطيجي الذي ظل يرغي منذ 25 أكتوبر داعما للانقلاب عل وعسى أن يظفر بوظيفة أو منصب، ولقد خابت كل تحليلاته وتنبؤاته، فلقد راهن على انحسار التظاهرات بعد أسبوعين، وذكر أنه سيتم تعيين رئيس وزراء جديد والاسم جاهز وإلى الآن لم يحدث أي تصحيح للمسار وظل يكذب ينبح وينبح في القنوات الفضائية.. أنصحه أن يأخذ قسط من الراحة ويفسح المجال لمن هم أكثر فهماً ودراية وقدرة على استقراء الأحداث ورفد الميديا بالمفيد بدلاً من حمل المباخر للانقلابيين.

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.