‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار “الحرية والتغيير” توضح سبب اجتماعها بالانقلابيين
أخبار - سياسة - 10 يونيو 2022, 3:00

“الحرية والتغيير” توضح سبب اجتماعها بالانقلابيين

الحرية والتغيير: لن نشارك في حوار روتانا وطرْحنا هو إنهاء الانقلاب

الخرطوم – مداميك

بررت قوى الحرية والتغيير لقاءها بالانقلابيين بأنها تعتمد على ثلاث وسائل لهزيمة الانقلاب هي: الثورة الشعبية الجماهيرية والتضامن الدولي والإقليمي والحل السياسي المفضي لتسليم السلطة للمدنيين. واعتبرت ما تم في فندق روتانا أمس الأول (الأربعاء) حلا سياسيا زائفا، وأن الحل السياسي الحقيقي هو الذي ينهي الانقلاب وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية كاملة تحقق أهداف الثورة.

وقالت قوى الحرية والتغيير، إنها طرحت في اجتماعها بالانقلابيين – وصفته بغير الرسمي – ضرورة إنهاء الانقلاب وتسليم السلطة للشعب، عبر خارطة طريق واضحة وقاطعة وفي إطار عملية سياسية أطرافها هما قوى الثورة والتغيير من جانب والذين قاموا بالانقلاب من جانب آخر.

وأعلنت قوى الحرية والتغيير في بيان صدر في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، بعد اجتماع المجلس المركزي، أنها لن تشارك في مسار حوار (فندق روتانا) “أو أي عملية سياسيةٍ زائفة تسعى لشرعنة الانقلاب”.

وقالت إنها اشترطت – في اجتماعها أمس بالانقلابيين وبدعوة من مستشارة وزارة الخارجية الأمريكية والسفير السعودي – تنفيذ استحقاقات تهيئة المناخ الديمقراطي بصورةٍ فورية.

وقالت إن العملية السياسية يجب أن تتم عبر مراحل أولها إنهاء الانقلاب والتأسيس الدستوري الجديد الذي يقوم على سلطة مدنية كاملة ويتعاطى مع ما تم من سلام واستكماله، والنأي بالمؤسسة العسكرية عن السياسة دون مشاركتها في السلطة المدنية، والإصلاح الأمني والعسكري وبناء جيش واحد ومهني وقومي.

وأوضحت قوى الحرية والتغيير أنها ستقوم بتسليم رؤية واضحة حول إنهاء الانقلاب وتسليم السلطة للشعب لكل من الآلية الثلاثية والمجتمعين الإقليمي والدولي بعد التشاور مع كل حلفائها وأصدقائها من قوى المقاومة والثورة.

وقالت إنها ستعقد اجتماعاً مع الآلية الثلاثية لتوضيح ما جرى في الاجتماع وموقفها الرافض لأي عمليةٍ سياسية زائفة، وضرورة احترام أسس العملية السياسية المُفضية لتحقيق أهداف الثورة.

وأوضحت قوى الحرية والتغيير أنها تسعى لاستمرار دعم بلدين من أهم البلدان الفاعلة إقليمياً ودولياً إلى جانب الشعب السوداني والقوى الديمقراطية وقوى الثورة وعزل قوى الانقلاب إن أرادت المضي قدماً في قهر الجماهير ورفض العملية السياسية.

وطالبت بإنهاء مسار حوار (فندق  روتانا) “الذي يشرعن للانقلاب وسلطته ضد رغبات الشعب السوداني الرافض لها والمقاوم لإسقاطها”. واعتبرته حوارا يعادي الشعب وقضاياه العادلة وتحقيق تطلعاته في إكمال التغيير ومهام ثورة ديسمبر المجيدة.

وانقسمت كوادر القوى السياسية بين مؤيد ورافض للخطوة التي اعتبرها البعض انحرافا عن الشعار الذي رفعته الحرية والتغيير: لا شراكة، لا تفاوض، لا شرعية؛ خصوصا أن الخطوة كانت من غير ضمانات؛ بيد أن الطرف المؤيد للاجتماع (غير الرسمي) يرى أن الخطوة يمكن أن تمهد لتسليم السلطة كاملة للمدنيين وتحقيق شعارات الثورة.

ومنعت كوادر سياسية من قوى الحرية والتغيير، أعضاء المجلس المركزي للحرية والتغيير الذين اجتمعوا بمجموعة العسكر الانقلابية؛ من إقامة مؤتمر صحفي بدار حزب البعث العربي الاشتراكي.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.