‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار (هيومن رايتس) تؤكد توثيق جرائم الانقلاب وتشدد على ضرورة المحاسبة
أخبار - سياسة - 4 يونيو 2022, 14:50

(هيومن رايتس) تؤكد توثيق جرائم الانقلاب وتشدد على ضرورة المحاسبة

الخرطوم – مداميك

قالت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، إنه ينبغي لشركاء السودان الإقليميين والدوليين توضيح أنهم لن يقبلوا بخطوات شكلية فحسب، بل سيواصلون استخدام جميع الأدوات المتاحة لهم، بما فيها العقوبات الفردية الموجهة ضد من يقودون القمع، مؤكدة أن التغيير الحقيقي يعني إصلاحا ملموسا وجهودا صادقة لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الجسيمة، معتبرة ان هذا أقل ما يستحقه ضحايا 3 يونيو 2019 (فض الاعتصام) والقمع العنيف منذ ذلك الحين.

وأوضحت المنظمة في بيان صحفي، أنه في 29 مايو، أعلن قادة الجيش السوداني رفع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ سبعة أشهر، والتي استُخدمت كغطاء لهجوم متواصل على حركة المظاهرات العنيدة في البلاد، ولترسيخ الإفلات من العقاب على جرائم قوات الأمن. مبينة انه وفقا لمحامين، أفرجت السلطات عن مئة محتجز على الأقل احتُجزوا لصلتهم بالمظاهرات، وأضافت انه رغم أن هذه الخطوات إيجابية، يتطلب القمع المستمر والتاريخ الطويل للقادة العسكريين السودانيين في تجنّب النقد تدقيقا وضغطا لزيادة التغيير الحقيقي، وليس تقليله.

واشارت هيومن رايتس الى انه هذه الخطوة جاءت قبل زيارة خبير الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في السودان. وخلال زيارته الأخيرة في فبراير الماضي، أفرجت السلطات عن 115 شخصا في الخرطوم بكفالة. بعدها بقليل، استؤنفت الاعتقالات التعسفية.

وأكدت المنظمة انها وثقت منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 كيف ضربت قوات الأمن المتظاهرين المحتجزين وأساءت معاملتهم، بما يشمل تعرية الأطفال المحتجزين والتهديد بالعنف الجنسي ضد النساء. وتابعت: (وجدنا أيضا مئات المحتجزين بشكل غير قانوني، وأُخفي بعضهم قسرا منذ الانقلاب، خصوصا على يد الشرطة و”جهاز المخابرات العامة”.. ولم يُحاسب أي شخص على هذه الجرائم. ولا يدل القمع على بوادر للتراجع).

ونوهت الى أطباء ذكروا مؤخرا أنهم يعالجون إصابات تتزايد خطورتها ويعتقدون أنها ناجمة عن رصاص مطاطي ومتشظي وعبوات غاز مسيل للدموع. وفي 30 مايو، بعد رفع حالة الطوارئ، فرّقت الشرطة المتظاهرين بالعنف في الخرطوم وما حولها. وذكر أطباء أن 33 شخصا أصيبوا، وست إصابات كانت بالرصاص.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.