‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير اخبار محامون وناشطون: غياب العدالة مرتبط بالحالة السياسية الراهنة للانقلاب
اخبار - 3 يونيو 2022, 12:21

محامون وناشطون: غياب العدالة مرتبط بالحالة السياسية الراهنة للانقلاب

مداميك: الخرطوم

أعرب الاستاذ عبد الرحمن عابدين المحامي عن اسفه ما ان يظل القتلة طلقاء يواصلون سياسات العنف والانتهاكات المذلة لكرامة الانسان بعد مرور ثلاث سنوات لمجزرة القيادة العامة يونيو 2019، في الوقت الذي اكدت الناشطة هند الطائف لمداميك انه بعد مرور ثلاثة سنوات على المجزرة لا يزل الجرح كما هو الغصة التي ملأت الحناجر لم تزل تخنقها …

واكد السكرتير التنفيذي للجبهة الديمقراطية للمحامين السودانيين الاستاذ عبد الرحمن عابدين ان غياب العدالة مرتبط بالحالة السياسية الراهنة التي لا تحقق العدالة مشيرا الي جرائم القتل والاغتصابات التي ترتكب في الشوارع وقال ان الطريق الوحيد لتحقيق العدالة هو انتصار الثورة الذي يعني وضع الاقدام في طريق الدولة المدنية الديمقراطية وحينها يجب ان يتم عمل كبير في كافة الاجهزة العدلية بدء بالهيئة القضائية والنيابة العامة والاجهزة النظامية الشرطية على وجه الخصوص كونها المعنية بذلك مشددا على لا سبيل لتحقيق العدالة الا بهيكلتها مشددا على ان الوضع الراهن ليس بإمكانه تحقيق العدالة.

واشار عابدين للتحديات الكبيرة التي تتمثل في كيفية ازاحة الانقلابين وتقديمهم لمحاكمات والعمل على ازالة تمكين عناصر النظام المخلوع التي تسيطر على مفاصل القوات النظامية او عبر كوادرها في الخدمة المدنية. وقال ان طريق المقاومة السلمية لتحقيق اهداف الثورة يحتاج الى مجهود من الجميع على راسه لجان المقاومة مشيدا بالعمل الدي يقوم محامو الطوارئ ولجنة محامو الجبهة الديمقراطية ومحامو دافور في منافحة سلطة الانقلاب العسكري لتحقيق العدالة للثوار السلميين.

وجدد عابدين ان الاولوية الراهنة هي انتصار الثورة ثم بعدها البحث عن العدالة موضحا ان الحلول تأتي بالاستمرار في الثورة وتحقيق التغيير عبر شعارات الثورة والانتصار الكامل والتغيير الجذري مؤكدا ان الوضع الحالي انقلابي منتهك للحقوق وهنالك حالة اقتصادية ضاغطة وانفلات أمني وقتل بالرغم من اعلان رفع حالة الطوارئ الا وان القتل والانتهاكات مازالت مستمرة في ظل الحقوق الاساسية التي تحتاج الى نضال للحصول عليها اولها الحق في الحياة والحرية الذي نصت عليه المادة الرابعة في الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والمادة السادسة لميثاق العهد الدولي للحقوق المدنية
من جهتها اكدت الناشطة هند الطائف لمداميك بعد مرور ثلاثة سنوات على مجزرة فض اعتصام القيادة العامة (في العاصمة والولايات) لا يزل الجرح كما هو ولم تزل الغصة التي ملأت الحناجر تغلقها حتى اليوم.
وقالت كان يوماً حزيناً ومؤلماً لكل الشعب السوداني فإحساس الغدر والخيانة كان عظيماً، واستشهاد الشباب والتنكيل بهم كان يقطع نياط القلوب، وماجري للبقية من سحلٍ واغتصابٍ وإصاباتٍ مازالت آثاره باقية حتى اليوم ولن تزول كان للعنف الذي مورس ذلك اليوم أثرٌ مختلف على الثورة، حيث أنه وبعد وقوع تلك المجازر، ورغماً عن انقطاع خدمة الانترنت في تلك الفترة، خرج الملايين من الشعب في الثلاثين من يونيو في ذات العام في مواكب ومسيرات هزت أرجاء الوطن، واثبتت للخونة ومن معهم ممن قاموا بذلك العمل الإجرامي البشع (اللجنة الأمنية لنظام المخلوع البشير) بأن إرادة الشعب لن تُهزم، وبأن الثور…

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.