‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار الفاو: وضع الأمن الغذائي يبدو قاتماً للملايين في السودان
أخبار - اقتصاد - 1 يونيو 2022, 16:50

الفاو: وضع الأمن الغذائي يبدو قاتماً للملايين في السودان

الخرطوم – مداميك

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، تكثيف جهودها لمعالجة حالة انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان، والتي تدفعها الآثار المشتركة للنزاع المسلح والجفاف وجائحة كوفيد-19 وانخفاض إنتاج المحاصيل الأساسية بسبب الآفات والأمراض والاضطرابات الاقتصادية، وأوضحت أنه وفقا لخطتها للاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2022، من المتوقع أن يحتاج 10.9 مليون شخص- أي 30 في المائة من السودانيين- إلى الدعم للمحافظة على الحياة، في عام 2022، وهو أعلى رقم يتم تسجيله في العقد الماضي.
ورحبت المنظمة، في بيان امس الثلاثاء، بالمساهمة المقدمة من صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ، والبالغ قدرها 12 مليون دولار، مشيرة إلى أن هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الأموال لتجنب حدوث أزمة الجوع. وأكدت أن هذه المساهمة هي أكبر تخصيص منفرد تتلقاه من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ حتى الآن.
وذكرت منظمة الفاو أن المساهمة البالغة 12 مليون دولار والمقدمة من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ ستدعم الجهود العاجلة لبناء قدرة المزارعين والرعاة الذين يفتقرون إلى الموارد في المقاطعات الـ 14 الأكثر تضررا في السودان.
وقال ممثل منظمة الفاو في السودان، باباغانا أحمدو: “هذه المساهمة السخية من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ تعني أن منظمة الأغذية والزراعة يمكنها أن توفر، بشكل عاجل، المدخلات الزراعية الأساسية للأسر الزراعية الضعيفة قبل بدء الموسم الزراعي الرئيسي في يونيو. ستضمن قدرتهم على إنتاج ما يكفي من الغذاء لتلبية احتياجاتهم للأشهر القادمة”.
وسيستهدف مشروع منظمة الفاو 180 ألف أسرة- أي 900 ألف شخص- من أكثر المجتمعات الزراعية والرعوية ضعفا، بما في ذلك النازحون داخليا والعائدون واللاجئون والأسر المقيمة.
ونظرا لكون ثلثي السكان يعيشون في المناطق الريفية في السودان، فإن تزويد المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة بالدعم الزراعي يعد أمرا ضروريا للاستجابة الإنسانية، وفقا للفاو. ويغطي المشروع المساعدة في مجال الزراعة والثروة الحيوانية على حد سواء، بهدف تقليل الاعتماد على المساعدات الغذائية الطارئة وتوفير أساس للتعافي على المدى المتوسط ​​والطويل.
وتشمل هذه المساعدة توفير بذور المحاصيل والبقوليات والخضروات المعتمدة والمحاريث والأدوات اليدوية واللقاحات والأدوية البيطرية والأعلاف المركزة الغنية بالبروتين الحيواني؛ وكذلك العربات التي تجرها الحمير والحيوانات المنتجة. وتشمل أيضا توفير النقد وإعادة تأهيل الأصول الإنتاجية المجتمعية مثل البنية التحتية للمياه الصغيرة، والحفائر، والمراعي، وغيرها.
وحذرت الفاو من أن الوضع يبدو قاتما بالنسبة للملايين حيث تتسبب الحرب في أوكرانيا في مزيد من الارتفاع في أسعار المواد الغذائية، حيث يعتمد السودان على واردات القمح من منطقة البحر الأسود. ونوهت الى ان انقطاع تدفق الحبوب إلى السودان سيؤدي إلى زيادة الأسعار وزيادة صعوبة استيراد القمح. تبلغ الأسعار المحلية للقمح، حاليا، أكثر من 550 دولارا للطن – بزيادة قدرها 180 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.