‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تركيا توقف شركة بدر للطيران بعد اتهامها بتسليم مواطن للأمن المصري
أخبار - 15 يناير 2022, 6:16

تركيا توقف شركة بدر للطيران بعد اتهامها بتسليم مواطن للأمن المصري

مداميك: القاهرة
اعتقلت السلطات الأمنية المصرية المواطن المصري المعارض حسام محمد سلام المنوفي من على متن طائرة شركة بدر للطيران السودانية في الرحلة المتجهة من الخرطوم إلى إستانبول وهبطت اضطراريا على مطار مدينة الأقصر المصرية. وقال ركاب على متن رحلة المعنية شركة بدر للطيران رقم G4690 إن كابتن الرحلة الروسي أعلن عن هبوط اضطراري مفاجئ بمطار الأقصر ووجدوا في انتظار الطائرة عربات الإطفاء و4 عربات مصفحة تتبع للمخابرات المصرية قامت باعتقال المهندس حسام ورفيقيه وحرمة وطفلين!!
وفي رد فعل على تسليم شركة بدر للطيران أعلنت السلطات التركية وقف رحلات بدر للطيران إلى تركيا. وأكدت أن تسليم راكب حاصل على تأشيرة دخول لأرضيها انتهاك يحاسب عليه القانون التركي.
وكشفت منصات حقوقية مصرية عن تورط شركة بدر للطيران في تسليم المعارض حسام منوفي محمود سلام إلى الأمن المصري الأربعاء ١٢ يناير. وقطعت بان الهبوط الاضطراري للرحلة المتجهة إلى تركيا في مطار الأقصر كان عملية مدبرة ولم تتعرض الطائرة إلى أي عطل مفاجئ.
من جهتها اعترفت شركة بدر للطيران بإيقاف راكب مصري ضمن ركاب رحلتها المتوجهة من الخرطوم إلى تركيا، بمطار (الأقصر) بجمهورية مصر، وادعت الشركة أنه عقب هبوط الطائرة اضطراريا، قررت حرصا ً منها على سلامة الركاب إرسال طائرة بديلة لمواصلة الرحلة.
وأشارت الشركة لملابسات إيقاف الراكب حسام يعود إلى الصعود للطائرة البديلة الذي يعتبر جزء من إجراءات السفر تقوم بها السلطات المصرية كما هو معمول به في لوائح الطيران، وترتب على ذلك توقيف المواطن المصري الذي كان ضمن ركاب الرحلة المتوجهة من الخرطوم إلى تركيا.
وأدانت مؤسسة جِوار للحقوق والحريات المعنية بحقوق الإنسان بشدة البيانات المتناقضة التي تفضح تورط شركة بدر للطيران في تسليم المعارض المصري “حسام سلام”. ودعت جميع الأحرار للمشاركة في مقاطعتها وفضحها وأكدت أن ما قامت به شركة بدر جريمة فجة ومخالفة للأعراف والمواثيق الدولية،
وقالت مؤسسة جوار للحقوق والحريات أن شركة بدر أصدرت تعميما صَحَفِيًّا بعد انتهاء عملية التسليم وذلك قبل انتشار الخبر إِعْلَامِيًّا، تفيد فيه بأن إنذارًا كاذبًا أدى إلى هبوط الطائرة اِضْطِرَارِيًّا في مطار الأقصر، ثم بعد ساعات جاءت طائرة أخرى لنقل الركاب لتعود الطائرة الأولى إلى الخرطوم مرة أخرى، ولم تذكر أي شيء عن عملية التسليم. وأضافت بعد انتشار الخبر إِعْلَامِيًّا والهجوم على الشركة عبر وسائل التواصل من قبل النشطاء، أصدرت بيانًا آخر تفيد فيه بأنه ليس لها يد في عملية التسليم، وأن الطائرة الأولى لم تعد إلى الخرطوم وإنما ذهبت إلى مطار “براتسيلافا” للخضوع للصيانة، مما يثبت كذب الرواية، وتواطؤ الشركة في عملية التسليم.
من جهتها وجهت زوجة المواطن المعتقل من على متن طائرة شركة بدر نداء إنسانيا قالت فيه (زوجي حسام منوفي محمود سلام خرج من مصر منذ خمس سنوات لأنه صاحب رأي ومضطهد في بلده.. بحثًا عن الأمان؛ استقر في السودان بشكل قانوني وحاول إيجاد فرصة عمل لتوفير حياة كريمة لي ولأطفاله الصغار، وعاش فيها سالمًا مُسالمًا ويشهد بذلك كل من تعامل معه.
وأضافت يوم الأربعاء الموافق 12/1/2022 اتجه إلى مطار الخرطوم الدولي للسفر إلى إسطنبول على خطوط شركة بدر للطيران لرحلة عمل، تم إيقافه من قبل جوازات الخرطوم لمدة تزيد عن ساعة، ثم سمحوا له باستكمال الرحلة، عرفنا بعدها الرواية التي ادعتها شركة بدر للطيران والتي نشرت منشورين متناقضين يثيران القلق حيال حقيقة ما حدث. تواصل حسام بعدها معنا وأخبرنا أنه حدث هبوط اضطراري بمطار الأقصر نتيجة إخطار من كابتن الطائرة بوجود إنذار حريق، ومن ثم أخبرنا أنه تم سحب جواز سفره، وانقطع الاتصال به من وقتها، وحتى الآن لم نستدل على مكان اختطافه وسط مخاوف من تعرضه لعمليات تعذيب قد تهدد حياته وسلامته…أنا بحمل الأمن الوطني والسلطات المصرية سلامة زوجي وأطالبهم بمعرفة أسباب اختفائه في مطار الأقصر ومعرفة مكانه الآن والاطمئنان عليه).
جدير بالذكر أن المواطن المصري المعارض حسام محمد سلام المنوفي طالب الهندسة المفصول من كلية الهندسة جامعة المنوفية مؤسس حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، واتهم في العام 2014 بمحاولة اغتيال مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة والنائب العام الأسبق زكريا عبد العزيز ومهاجمتهم ضباط من الجيش والشرطة هرب حسام إلى جهة غير معلومة وتم توقيفه الأربعاء الماضي بمطار الخرطوم توقيف أمني وسمح له بالسفر على خطوط طيران بدر لإسطنبول إلا أن طائرة بدر هبطت اضطراريا بمطار الأقصر مما جعله في أيدي الأجهزة الأمنية المصرية بعد حصر المسافرين

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *