‫الرئيسية‬ مقالات آراء بوست: أصحاب اللون الرمادي .. قولوا خيراً أو اصمتوا
آراء - 15 يناير 2022, 10:15

بوست: أصحاب اللون الرمادي .. قولوا خيراً أو اصمتوا

عبد المنعم عبد الرسول

نشكر الانقلابي جبريل إبراهيم على ما قام به من زيادة في تعرفة الكهرباء أدت إلى وعي الموطن المغلوب على أمره، بما يحدث في المعابر الشمالية من نهب وتدمير لاقتصاد لصالح الشقيقة مصر.

المحزن أن مندوب مجلس السيادة الانقلابي في تفاوضه مع المعتصمين لم يكترث للشاحنات التي تحمل بضاعة من الولاية الشمالية في طريقها إلى الخرطوم، بل كان كل همه مرور الشاحنات إلى مصر محملة بالإبل والعجول والسمسم والقطن التي تجلب من الأسواق المحلية بالجنيه السوداني “واحتمال يكون مزور كمان”.

كان هناك درس بليغ من المعتصمين حين طلب منهم تكوين وفد لمقابلة البرهان، طبعاً هم متخصصون في (دغمسة) الوفود، لتنسى القضية التي جاءت من أجلها بالفنادق الفاخرة و”عزومات العشاء” والهدايا القيمة، ولكن المعتصمين فطنوا إلى هذه النقطة وطلبوا منه أن يأتي البرهان إليهم، فبهت الذي كفر.

يا أيتها الدموع التي تبكي على الإنترلوك الذي قلعه الثوار لتتريس الشوارع، هل تكرمت هذه الدموع ونزلت من أجل هذه الثروات المنهوبة من شعب يعاني الجوع والمرض؟! اسأل نفسك يا من تتهم الثوار بالعمالة. الآن من هو العميل؟!

أصبحت الألوان واضحة أمام الكل، فالأبيض الآن في الشارع من أجل تحرير البلد من المرتزقة والعملاء، والأسود يقتل وينهب ثروات الوطن ويدمر الاقتصاد من أجل محور الشر، أما الرمادي فينتظر من يفوز لينضم إليه.

أرجوكم يا أصحاب اللون الرمادي قولوا خيراً أو اصمتوا.
مع أن الصمت يقتلنا أكثر من الرصاص، ولكنه خير من كلامكم المحطم.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 4 / 5. Total : 5

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *