‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار أبو راس: مهمة يونيتامس دعم التحول الديمقراطي ولا مكان للانقلابيين في (مائدة الحوار)
أخبار - سياسة - 12 يناير 2022, 16:55

أبو راس: مهمة يونيتامس دعم التحول الديمقراطي ولا مكان للانقلابيين في (مائدة الحوار)

الخرطوم – مداميك

قال عضو المجلس المركزي لتحالف قوى الحرية والتغيير، ونائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي، عثمان أبو راس، إنه لا مكانة للانقلابيين العسكريين ومن تماهى معهم من المدنيين في (مائدة الحوار) – بحسب تعبيره.

وأضاف تعليقاً على مبادرة المبعوث الأممي للسودان فولكر بيريتس التي أعلن عنها قبل أيام، أن مهمة اليونيتامس الأولى التزاماً بالهدف من تكوينها هي دعم التحول الديمقراطي وذلك بمساعدة شعب السودان على استعادة حريته بإسقاط الانقلاب مؤكداً على أن ذلك لن يكون بمساواة الانقلابيين بمناهضي الانقلاب أو باضفاء اية قدر من الشرعية الدولية على الانقلاب العسكري.

وطالب أبو راس في حديثه لـ(مداميك)، فولكر بتحديد الأطراف المعنية والمستهدفة من المبادرة، مشددا على أن ذلك يعني ابتداءً أنها القوى المؤمنة بالتحول الديمقراطي والدولة المدنية والتي اتخذت موقفا صريحاً من انقلاب 25 أكتوبر وامتداده الذي مثله اتفاق البرهان حمدوك في 21 نوفمبر.

وقال أبو راس إن رسالتهم لفولكر ومن قام بتكليفه أنهم سيواصلون جهدهم من أجل بناء جبهة شعبية عريضة تضم قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة وكل القوى الثورية المؤمنة والملتزمة بالتحول الديمقراطي والمناهضة لانقلاب 25 أكتوبر للنضال بجميع السبل السلمية لإسقاط الانقلاب وإقامة سلطة تصريف أعمال تضطلع بإنجاز مهمات الانتقال الديمقراطي فيما تبقى من عمر الفترة الانتقالية سواء ما يتعلق بالانتخابات ومطلوباتها وإصدار قانون للعزل السياسي تتحدد معايير العزل فيه ومدياته حتى لا تعود فلول الإنقاذ من شباك الانتخابات. إلى جانب مواصلة مهام لجنة تفكيك الإنقاذ والترتيبات الأمنية واستكمال مسيرة السلام بإعادة تقييم اتفاقات جوبا وتدارك سلبياتها، علاوة على ذلك، وضع برنامج اسعافي للضائقة الاقتصادية المعيشية الخانقة، وتقديم من ارتكب جرما بحق الشعب والوطن قبل وبعد انقلاب البرهان للمحاكمة.

وقطع أبو راس بأن بعثة اليونيتامس كانت نتاجاً لقرار مجلس الأمن 24.25 بهدف المساعدة في تحقيق التحول الديمقراطي في السودان بالاعتماد علي الوثيقة الدستورية كمرجعية، وهي عقد بين طرفين هما المكون العسكري والحرية والتغيير، والحال أن البرهان وعصبتة  قد ألغوا تلك الوثيقة بانقلاب25 أكتوبر”.

وأبان أبو راس بأن الانقلاب لم يكتفِ بالتنكر والانقلاب على الوثيقة في 25 أكتوبر بل تعدى ذلك إلى حل مجلسي الوزراء  والسيادة، وتم اعتقال قيادات الحرية والتغيير سواء أعضاء منهم بمجلسي السيادة والوزراء، ورئيس الوزراء، وبعض الولاة، وأعضاء لجنة تفكيك نظام الإنقاذ، وقيادات سياسية للحرية والتغيير خارج مؤسسات الدولة، إضافة إلى قتل ما تجاوز الستين من المتظاهرين والمتظاهرات واعتقالات طالت المئات منهم فضلا عن الضرب والتعذيب والاغتصاب وسرقة الممتلكات.

وقال أبو راس: “إن تجارب شعبنا عبر تاريخ الاتفاقات التي أبرمت مع قوى الاستبداد وبرعاية وشهادة العديد من منظمات المجتمع الدولي لم يجنِ منها شعبنا ما يلبي تطلعاته في التخلص من الاستبداد والفساد والفقر أو استتباب السلام بقدر ما قامت تلك المبادرات جميعها بتجميل وجوه أنظمة الفساد والاستبداد وتقسيم السودان, وذلك ما تؤكده اتفاقات أديس أبابا 72 برعاية مجلس الكنائس العالمي أو اتفاقات سويسرا ونيفاشا وأبوجا وإنجمينا والدوحة وجيبوتي وجدة والقاهرة وجوبا”.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *