‫الرئيسية‬ تحقيقات حوارات “حسبو الصغير “يروى: قصة هدفه التاريخي الذي توج صقور الجديان على عرش افريقيا
حوارات - رياضة - 11 يناير 2022, 15:34

“حسبو الصغير “يروى: قصة هدفه التاريخي الذي توج صقور الجديان على عرش افريقيا

*مداميك: موقع كورة

سجّل حسب الرسول عمر “حسبو الصغير، اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ السودان، باعتباره صاحب هدف الفوز على غانا (1-0)، في نهائي أمم أفريقيا 1970، وهي النسخة الوحيدة التي توّج بها صقور الجديان. ويستعد منتخب السودان لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية الحالية، حيث يستهل مشواره مساء اليوم الثلاثاء بمواجهة غينيا بيساو.
أجري موقع كورة حوار مطول مع  حسبو كشف خلاله تفاصيل فوز السودان بلقب 1970، وأوضح أسباب تراجع نتائج منتخب بلاده الذي تذيل مجموعته بعدها بعامين في الكاميرون، فإلى السطور التالية:

لماذا فشل السودان في الدفاع عن لقبه ببطولة 1972 بالكاميرون؟

في تقديري الخاص فقدنا لقب 1972 بالكاميرون، لأن اللاعب السوداني لم يكن معتادا على اللعب وقتها في الأجواء الماطرة والملاعب المبتلة.

ماذا تغير في منتخب السودان عن ذلك الفائز باللقب في الخرطوم عام 1970؟

صحيح أن المدرب عبد الفتاح حمد الذي قادنا في نسخة 1970، كان نفسه في نسخة الكاميرون، لكننا فقدنا بعض اللاعبين الذين تواجدوا معنا في النسخة الماضية.

ما العوامل التي أثرت على نتائجكم في الكاميرون؟

على سبيل المثال في مباراتنا أمام المغرب، هطلت أمطار غزيرة جدا، وأتذكر أن لاعبو المغرب لم يتأثروا بهذا الطقس بسبب ارتدائهم لقمصان مخصصة لذلك، بينما نحن عانينا بسبب امتلاء قمصاننا بالماء وهذا أعاق حركتنا، بالإضافة إلى ذلك من أسباب نتائجنا الضعيفة وقتها، هو شعورنا بالغرور بعد التتويج ببطولة 1970، وكرة القدم لا تعترف بهذا الشعور.

ماذا ظل عالقا بذهنك حتى اليوم من ذكريات البطولة التي فاز بها السودان؟

أحاديث اللاعبين الدائمة منذ أول مباراة، وأن هذا البطولة الكبيرة بأرضنا ويجب أن نفوز باللقب وحمل الكأس.

ما هي قصة هدفك الذي قاد السودان للقب 1970؟

قصة الهدف بدأت بتمرير الكرة من الحارس عبد العزيز عبد الله، للظهير الأيمن جيمس الذي مررها للاعب الوسط بشرى وهبة، والذي أعادها لجميس مرة أخرى، وكان كل منتخب السودان لحظتها متقدما في وضع هجومي وقادني حدسي للتقدم والاستعداد لتلك الكرة، فمرر جيمس من فوق أحد اللاعبين الغانيين للجناح الأيمن الأسيد، الذي تقدم بها قليلا وعكسها داخل الست ياردات، لأسددها داخل الشباك.

ما هي اللحظة لم تسقط من ذاكرتك في ذلك الهدف؟

كان لغانا حارس عملاق وأسطوري هو جون منساه، ومعه 3 مدافعين، اندفعوا نحوي ولكنني كنت أسرع في تسديد الكرة، وبعد التسديد كانت كل أرجلهم في جسدي، فلم أفرح بالهدف إلا بعد عدة دقائق، هذا المشهد رغم عظمته لكنه يحمل قصة طريفة أيضًا.

هل تحدث معك زملاؤك قبل النهائي أمام غانا؟

لم تكن أحاديث فحسب، فقد كانوا دائما يعلقون آمالهم عليّ في المباريات الصعبة، على أساس أنني يجب أن أساعد وأحسم المباراة، وقد توجوني بنظرات صادقة من أعينهم بأن أحسم مباراة غانا.

هل هناك نصيحة تود تقديمها إلى لاعبي السودان الذين يشاركون في النسخ الحالية بالكاميرون؟

لاعبو السودان يجب أن يدركوا أن أعظم لحظة يتحول فيها إلى محارب هي لحظة عزف النشيد الوطني، عليهم أن يشعروا وقتها أنهم يمثلون أمة كاملة، كنت أشعر في هذه اللحظة بالقوة وأحارب جاهدًا حتى لا يخسر المنتخب.

كلمة أخيرة

أقولها بكل صدق وأمانة، لقد لعبت كرة القدم بكل الإخلاص لمنتخب السودان، وكانت متعتي في توجيه الدعوة لي من منتخب السودان، ولهذا فإن ولائي الكروي توجه نحو منتخب السودان أولا، ثم نادي بُرِّي العظيم، الذي قررت عدم تركه لأي نادٍ آخر في السودان.

*حوار بدرالدين بخيت

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال