‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار خبير اقتصادي يحذر من سلسلة إضرابات بالمؤسسات
أخبار - اقتصاد - 10 يناير 2022, 15:39

خبير اقتصادي يحذر من سلسلة إضرابات بالمؤسسات

الخرطوم – مداميك

أكد الخبير الاقتصادي د. محمد الناير، انه اذا لم يتحقق الاستقرار السياسي والأمني فلن يتحقق استقرار اقتصادي بالسودان، منوها الى أن ما حدث من العاملين ببنك الخرطوم هو مجرد بداية لسلسلة من الإضرابات بالمؤسسات والهيئات العامة والخاصة.
واضاف الناير في ورشة (إضراب العاملين وآثاره على المرافق العامة.. البُعد الاقتصادي – السياسي – القانوني.. بنك الخرطوم نموذجاً) والتي نظّمها مركز نبض السودان للخدمات الصحفية، أنّ ما حدث من إضراب عن العمل ببنك الخرطوم يعود في المقام الأول لتدهور وضعف مرتبات العاملين بالبنك.
لافتا الى أن هنالك مسلمات لا بد من أن يعيها الجميع وهي التأثير السياسي والأمني على الاقتصاد. وأشار الى أن بنك الخرطوم يعتبر من أكبر البنوك، إضافةً إلى تأثيره الواضح في القطاع المصرفي، ويعتمد على تطبيقه النشاط التجاري بصورة كبيرة، مُضيفاً أنّ كل هذه العوامل، فضلاً عن حجم البنك وحجم عملائه، جعل ما قام به العاملون بالبنك من إضراب عن العمل في الفترة الماضية أمراً مُعقّداً، وأحدث تأثيراً بالغاً على النشاط التجاري بالبلاد.
ونونه الناير إلى أن أي بنك لا يُريد أن يفقد عملاءه وأن لا يعود المواطنون إلى وضع أموالهم في منازلهم كما كان في السابق، ولا يريد كذلك في ظل التعامل مع البنوك العالمية أن تحدث به ما يُقلِّل ثقة المتعاملين معه داخلياً وخارجياً.

وكان العاملون ببنك الخرطوم نفذوا إضراب عن العمل استمر 6 ايام مطالبين بزيادة الأجور والمرتبات واقالة المدير العام ومدير الموارد البشرية علي خلفية فصلهم 322 موظفا فصلا تعسفيا  ولم تتجاوب الإدارة مع مطالبهم بل هددت بالمزيد من الفصل ومنح اكثر من 300 موظف من المضربين انذارات برفع الاضراب او فصلهم  سوى التهديد والوعيد ليتحول الأمر للفصل والإنذار”.

واستجابت ادارة البنك مؤخرا لمطالب الموظفين بتحسين شروط الخدمة ومنح حوافز وامتيازات منها تعديل مكافا نهاية الخدمة لتصبح علي الراتب الاجمالي  وقررت عدم تقييد صرف بدل الاجازة السنوية حيث سيتم صرف 4 اشهر بدل الاجازة اعتبارا من 2022 كما قررت منح اي موظف او موظفة تتوفي خلال فترة العمل راتب 18 شهر.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *