‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير غياب حمدوك يكشف ظهر العسكر أمام المجتمع الدولي
تقارير - سياسة - 5 يناير 2022, 15:01

غياب حمدوك يكشف ظهر العسكر أمام المجتمع الدولي

الخرطوم – مداميك

“يجب على قادة السودان الآن أن يظهروا أنهم يستمعون” بهذه الجملة القطعية ختمت دول الترويكا بيانها بشأن السودان، بعد استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واستمرار العنف والقمع الممييت ضد المتظاهرين في الشوارع والرافضين لهيمنة العسكر على السلطة الانتقالية.

فبعد استقالة حمدوك في الثاني من يناير الجاري، كشفت ظهر المكون العسكري أمام سياط المجتمع الدولي، حيث نشط المجتمع الدولي في تضييق الخناق على قادة الجيش، وأصدرت دول الترويكا والخارجية الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة بيانات دعت من خلالها لضرورة تسليم السلطة للمدنيين، مهددين بأنهم لن يتعاونوا مع شكل من أشكال السلطة غير المدنية، بالإضافة لمشروع قرار بإصدار عقوبات ضد ما أسماهم بمعرقلي الانتقال في السودان، ورقة يلوح بها الكونغرس الأمريكي، ممثلا في لجنة العلاقات الخارجية.

وفي الخرطوم التقي قائد الانقلاب بالمبعوث الأممي والسفير الأمريكي لدى الخرطوم، كل على حده، وطالبا بضرورة الإسراع في تكوين حكومة مدنية، والعودة للمسار المدني الديمقراطي، وفي الأثناء ذكرت قناة اسكاي نيوز عربية ان وفدا دبلوماسيا وامنيا سيزور الخرطوم خلال اليوم، وبحسب مراقبين سياسيين فإن غياب حمدوك قد كشف بالفعل ظهر المكون العسكري الانقلابي، وان الضغوط بشأن عودة المسار المدني الانتقالي.

(مداميك) كانت قد تلقت تصريحات خاصة من مسوؤل بالخارجية الأمريكية رجح الإسراع في الدعوة لمؤتمر دولي للأزمة السودانية، بمشاركة جميع الأطراف، وهو اعتبره الكاتب والمحلل السياسي عمار الباقر، بأنه محاولة تكرار سيناريو الحادي عشر من ابريل 2019م؛ بإزاحة البرهان وطاقمه، والدفع بوجوه عسكرية جديدة، تعمل على اعادة انتاج الشراكة بصورة جديدة؛ بما يضمن الحفاظ على المصالح الاقتصادية لهذا التحالف ومن هم خلفه من دول الاقليم.

واضاف الباقر: (أكثر ما اخشاه هو انقسام الشارع في حاله تنفيذ هذا السيناريو بما يفتح الطريق امام القوي السياسية الداعمة للتسوية للانخراط، في تفاوض مضر يفضي الي اعادة انتاج هذه الشراكة.

واعتبر الباقر شعارات الشارع السوداني (لا شراكة ولا مساومة ولا شرعية) والتمسك بها هي العلاج الذي يمكن أن يبطل مفعول هذا السيناريو، وحدد الباقر في مقال حول نذر التسوية السياسة الجديدة في السودان نشرته مداميك، العوامل الجدية لتحقيق ذلك، واعتبر ان تجربة الشراكة الأخيرة كانت السبب الحقيقي وراء الأزمة الحالية.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليق واحد

  1. برهان و زبانيته حمتي و مرتزقة تشاد و دارفور و النيجر

    ماذا قالت مساعدة وزير الخارجية الامريكي للجنجويدي المرتزق حمتي

    حمتي يمول عملاء امريكا بدو الخليج بالمرتزقه لحرب اليمن

    ومرتزقة دار الفور يرسلون المرتزقه ل لمجرم حفتر

    امريكا عدوة الحريه و العداله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *