‫الرئيسية‬ اقتصاد موظفو البنوك بين الإضراب والعقاب
اقتصاد - تقارير - سياسة - 3 يناير 2022, 17:41

موظفو البنوك بين الإضراب والعقاب

الخرطوم – مداميك

دخل اضراب العاملين ببنك الخرطوم يومه السادس وسط تهديدات من الإدارة العليا بفصل المزيد من العاملين، وذلك بعد أن تلقى نحو 300 موظف إنذارات بسرعة مباشرة مهام عملهم، أو المضي في إجراءات الفصل، في وقت نفذ عدد من موظفي البنوك الأخرى وقفات احتجاجية رفضا لاجراءات فصل الموظفين المصرفيين بناءا على توجيهات الانقلاب العسكري.

واحتج العاملون المضربون ببنك الخرطوم أمام مقار عملهم ببنك الخرطوم مطالبين بالاسراع فورا في إقالة المدير العام ومدير الموارد البشرية مطالبين باعادة 320 موظفا فصلوا تعسفيا، وأكد أحد العالمين ببنك بالخرطوم في حديث مع (مداميك)، انهم سوف يواصلون إضرابهم الى حين حل مشاكلهم وتحسين شروط الخدمة، خاصة أن رواتبهم في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية أصبحت لا تفي بأبسط متطلبات الحياة، واشار الى ان عدد العاملين المضربين عن العمل يفوق 2800 موظف وعامل بفروع بنك الخرطوم بالعاصمة وكافة ولايات السودان، مؤكدا أن هناك تعسف من الإدارة العليا لمعالجة مشاكلهم خاصة وأن ممثلين منهم قد اجتمعوا عدة مرات بالادارة العليا دون الوصول بحلول مرضية، الأمر الذي اكثرهم للدخول في إضراب منذ الاربعاء الماضي.

ولاحظت (مداميك) خلال جولتها في الخرطوم إغلاق مقار البنك وسط غضب واستياء من عملاء البنك الذين تعطلت مصالحهم نتيجة توقف العمل، خاصة وأن بنك الخرطوم يعتبر من اكبر البنوك السودانية، ويستحوذ على %70 من النشاط المصرفي بالبلاد.

ولم يستبعد بعض المصرفيين أن تكون عمليات الفصل الجماعي بتوجيه من سلطة الانقلاب رغم ان مطالب الموظفين تتعلق بالحقوق، موضحين ان موظفي البنوك لديهم موقفهم الرافض للانقلاب عبر اجسامهم النقابية، ولديهم دور كبير في تحركات العصيان المدني.

وكان تجمع المصرفيين السودانيين، أعلن فصل السلطة الانقلابية لعدد مائة موظف من موظفي البنوك السودانية الأكفاء، على رأسهم رئيس لجنة تسيير نقابة عاملي البنك الزراعي، وعدد من أعضاء لجان التسيير بالبنك الفرنسي وبنك الخرطوم والبنك الأهلي السوداني.
وأكد تجمع المصرفيين، في بيان صحفي قبل أيام تمسكه بالمطالبة بحقوق المفصولين المشروعة عبر الطرق القانونية السلمية.
وأشار إلى التحديات التي واجهت تجمع المصرفيين منذ الانقلاب العسكري، وممارسته الفصل التعسفي وتشريد العاملين بالجهاز المصرفي، لكسر شوكة الثورة داخل الصرح المصرفي لدوره في الحراك الثوري منذ ثورة ديسمبر المجيدة.
وشدد التجمع على مواصلة الحراك الثوري ضد المجلس العسكري مستخدماً الأدوات السلمية للنضال المدني.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *