‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير قوات الانقلاب.. من استباحة الشوارع لاقتحام المستشفيات
تقارير - سياسة - 3 يناير 2022, 15:33

قوات الانقلاب.. من استباحة الشوارع لاقتحام المستشفيات

الخرطوم – مداميك

يبدو ان القوات الامنية فقدت البوصلة، واضحت تضرب بيد من حديد دون مراعاة للاوضاع الإنسانية والصحية للمواطنيين، ضاربة بدورها في التنظيم وحفظ الامن وحقوق المواطنيين عرض الحائط -حسب مراقبين-  والذين اعتبروا ان ما حدث خلال اليومين الماضيين من اعتداءات على المستشفيات والمجمعات العلاجية ومنع الأطباء من انقاذ ارواح المصابيين بالرصاص الحي وعبوات البمبان؛ خير دليل على تحول عقيدة القوات العسكرية للعنف ومصادرة الحقوق.

وطبقا لمتابعات (مداميك) فان القبضة الامنية والاعتداءات على المصابيين والمسعفيين والكوادر الطبية والمستشفيات، دفعت الثوار للبحث عن الاسعاف بمستشفيات تبعد عن مناطق الاحتجاجات، خوفا من تكرار الجرائم التي تحدث بمدن الخرطوم الثلاثة بالتزامن مع كل تصعيد واحتجاج يسفر عنهما عنف مفرط ومن ثم اصابات بالجملة.

وقال المكتب الموحد للأطباء ان القوات الانقلابية تنتهك وتستبيح مستشفيات الخرطوم، واكد ان قوات الانقلاب كررت اقتحامها لمستشفى الخرطوم للمرة الثالثة على التوالي، مثيرة الرعب وسط الكوادر العاملة بالمستشفى والمرضى. وبالأمس اقتحمت قوات الشرطة وقوات الاحتياطي المركزي مستشفى الخرطوم التعليمي مرتين، حيث قامت بضرب عمال الصيانة وإطلاق علب غاز مسيل للدموع داخل مكتبهم وسرقة هاتف أحدهم في المرة الأولى، وفي المرة الثانية داهمت الكوادر الطبية بعد نهاية موكب الأمس مليونية 2 يناير وطاردتهم حتى تسببت في سقوط طبيبة على الأرض، ولكن لم تُصَبْ بأذى جسدي.

كما اطلقت القوات حسب الاطباء الغاز المسيل للدموع داخل المستشفى أكثر من مرة، ما تسبب في حريق أشجار داخل المعمل القومي (استاك)، ولولا تداركه بواسطة العاملين بالمستشفى لسبب خسائر كبيرة. واكد المكتب الموحد للأطباء في تصريحات صحفية: (ان الانقلابيين -وبسقوطهم الأخلاقي الكبير- لم يعتبِروا حرمة المستشفيات، وصاروا ينتهكونها في كل موكب حتى أصبح الأمر عندهم عادياً)، ونبه الى ان من يصوّب سلاحه ليقتل الأبرياء لا يتورع في ترويع الكوادر الطبية ومرضاهم.

وناشد اطباء المكتب الموحد، المنظمات الإنسانية العاملة في مجال الصحة لتدويل القضية وكسبها بعداً إعلامياً لتوقي المستشفيات شر الاقتحامات والاعتداءات المتكررة التي يقوم بها الانقلابيون.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *