‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار شهود عيان :اصابات بالرصاص وقمع فى ام درمان بمحيط مستشفى التجانى الماحى
أخبار - 25 نوفمبر 2021, 17:49

شهود عيان :اصابات بالرصاص وقمع فى ام درمان بمحيط مستشفى التجانى الماحى

مداميك :امدرمان

اطلقت السلطات الانقلابية الرصاص والقنابل الصوتية على جموع مليونية 25 نوفمبر  واصابت احد الثوار بمنطقة شمبات واصابة ثلاث ثوار  بام درمان واثنان منهم  بالرصاص الحى واخر بعبوة غاز مسيل للدموع . ومازال اطلاق النار مستمرا.

واعلنت لجان مقاومة شمبات عن إصابة الثائر عمر زهير ١٧ سنة برصاص الشرطة بميدان الرابطة شمبات..كما اكد شهود عيان لمداميك اصابة لتلاث ثوار  بالقرب من مستشفى التجانى الماحى  ومازالوا يسمعون ازيز رصاص كثيف اضافة الى سحابة من الغاز المسيل للدموع تغطى مناطق الاحياء السكنية  فى العرضة والعباسية وشارع الاربعين

كما افادت مصادر مداميك ان السلطات الانقلابية تقوم بحملات اعتقال واسعة فى الخرطوم وامدرمان وبحرى وتم اعتقال 8 من الثوار بينهم ست فتيات بمدنى وعمليات اعتقالات واسعة  بالابيض بكردفان .

وشدد حمدوك في لقاء أمس الأربعاء مع مجموعة الصحفيين رد على تساؤلاتهم عن التعامل مع مواكب اليوم على : “إذا وُجهت المواكب ابتدأ من موكب اليوم 25 نوفمبر بالقمع والقتل فإن الاتفاق الذي وقعناه ليس له قيمة”.
وقال مراقبون لمداميك بهذا القول يضع حمدوك وتسويته على المحك. وهو  اختبار للانقلابين برمتهم إما ان يتركوا الشعب يعبر عن موقفه الرافض لهم ويستمعوا إلى هتافاته الموجهة ضد انقلابهم وضد كل ممارساتكم القمعية التي كرسوها ضده. وإما ان يخرقوا اتفاقهم بما كسبت أيديهم بضرب المواكب وتفريقها بالقمع المفرط .
 مما يطرح والسؤال هنا هل يتوقف القتل العبثي في مواكب اليوم حفاظاً على التسوية التي تم التوقيع عليها؟ أم ستقابل برصاص مليشيات البرهان وحميدتي كما جرت العادة؟ وهل سيقود ما اسماه حمدوك بالاتفاق الإطاري مع العسكر إلى حقن الدماء كهدف رئيسى بنا عليه الرجل موافقته على التسوية ؟

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 3 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليق واحد

  1. لا تلوموا حمدوك على ابرام الاتفاق السياسي مع العسكر. رئيس الوزراء حتى اواخر لحظات احتجازه كان صلدا ومصمما على تحقيق اهداف الشارع. بل لوموا احزاب الخزي العار التي هندست الاتفاقية وتنصلت بخبث سياسي معروض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *