‫الرئيسية‬ مقالات قراءات في خطاب حمدوك..
مقالات - 23 نوفمبر 2021, 6:55

قراءات في خطاب حمدوك..

داليا حافظ

– كان من الواضح تحسن الأداءالخطابي لرئيس الوزاء السابق الجديد عبد الله حمدوك – ربما بفعل الغضب الكامن أو لأنه كان يتدرب أثناء فترة الإقامة الجبرية المزعومة – من جهة وضوح الكلمات ونبرة الصوت وثبات النظرات.
– ومع ذلك لم ينعكس هذا الأداء في الكلمات فقد بدت لي عبارة ” كلما وصلنا إلى طريق اللاعودة .. نستطيع إعادة البلد إلى الطريق الصحيح”.. عبارة خاوية أو بتوصيف مهني عبارة لا تتسم بالإقناع وهو من أهم مقومات الرسالة الناجحة، فكمتلقي توقعت بعد الجزء الأول من العبارة أن يكون الجواب عليها على سبيل المثال أعادتنا مصلحة الوطن إلى منصة الإتفاق ..!
-الخطاب بطبيعة الحال كان يفتقد إلى اللمسة الإنسانية، للتماهي مع تطلعات الشارع وقلقه وتضحياته، فالقفز فوق كل ما مر من أحداث دون إشارة أو تلميح ذكي كان بمثابة الانتحار السياسي فمشاركة الناس عن صعوبة الفترة التي مرت، ما عاناه خلالها، تقديم التنازلات، صعوبة قبول التكليف، ثقة الناس فيه، سنحكي في أيام مقبلة عن كل مادار بمنتهى الشفافية، سيأتي يوم نحكي للأجيال عظمة لمخاطر التي نمر بها، أي شيء ينبىء بأن في الأمر ثمة ما وراء الأكمة كان مهم جداً في كسب الثقة والمصداقية
– استخدام عبارة ( العمل) في الأسابيع الفائتة بدلاً من الإشارة الواضحة إلى (الوساطات و المبادرات ومحاولات تقريب وجهات النظر) تعطي إنطباع الانخراط في إيجاد مخرج أكثر مما تشير لموقف من كان ( متعنتاً) ورافضاً لما جرى.
– الخلاصة: أن ” التكنوقراطيون” لا يفهمون في السياسية ولا يصلحون حتى لتسيير الأعمال وأولهم حمدوك، فقد نقل لي الرجل كمتلقي الأحساس بأنه (موظف رفيع المستوى) لديه مشروع كبير يجب أن ينجزه وقد حصل فيه تشويش ما أو خطأ تقني والآن عاد ليكمله من حيث أنتهى – هكذا فقط وببرود يحسد عليه – والمصيبة الكبرى هي أن يكون الرجل صادق..!!!!

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 4.4 / 5. Total : 8

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليق واحد

  1. نعم هو قالها بشكل و أضح أنة Project Manager وظف لأدارة الفترة ألأنتقلية . كما طلب من السياسين و ألأحزاب الأستعداد للأنتخابات و المؤتمر الدستوري.
    لماذا لأ نوزع الوظئف :
    حمدوك و بعض المهنيين لأدارة الأقتصاد حتي أنتهاء الفترة ألأنتقالية.
    ألاحزاب و التجمعات الوطنية العريضة يتوحدوا للأنتخابات , حتي لأ يرجع الأخوان المجرمين مرة أخري الي سدة الحكم.
    الشباب و الشابات عامل ضغط في الشارع علي العسكر و صوت مسموع و مقدر في كل المحافل الدولية
    السودانيين في الخارج و المنظمات الدولية تعمل معا للضغط علي العسكر و المليشيات المسلحة
    اليس هذا أفضل من أن نتصارع في ما بيننا ؟؟
    نحن لأ نتعامل مع وضع طبيعي , الشعب السوداني و جميع ألأصدقاء يحاربون كارتيلات جريمة منظمة , مثل عصابات المخدرات في أمريكيا ألأتنية و مثل المافيا و كوسا نوسترا الأيطاليةز
    ماقلتة ليس دفاعا أو هجوما علي أحد لكن بشكل أو أخر أدعو الي توحيد الجهود ضد عصابات الجريمة المنظمة التي تحكم السودان الأن و توزيع الأدوار و المهام .
    /ا رأيكم ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *