‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار الاتفاق السياسى بين قائد الانقلاب وحمدوك خيانة فجة، وسقوط أخلاقي مدوي…
أخبار - تقارير - 22 نوفمبر 2021, 21:22

الاتفاق السياسى بين قائد الانقلاب وحمدوك خيانة فجة، وسقوط أخلاقي مدوي…

مداميك : الخرطوم

وصف الأستاذ ابو بكر عبدالله ادم رئيس رابطة المحامين والقانونيين ببريطانيا، الاتفاق الذي تم بين البرهان وحمدوك، عشية توقيعه بالقصر الجمهوري، بأنه مخيبا للامال ومفاجئا للبعض، وخيانه فجة لقوى الحرية والتغيير، ورضوخا تاما لارادة الانقلابيين، وخيانة فجة لقوى الحرية والتغيير التي أتت بالدكتور حمدوك،وأضاف

قائلا (بدأت نصوص الاتفاق بعبارات تبريرية، للقرارات والإجراءات التي تم اتخاذها، من قبل القائد العام للقوات المسلحة، في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، فهذه الإجراءات هي تقويض للوثيقة الدستورية، والترتيبات الامنيه للمرحلة الانتقاليه، وهي احادية الجانب ،كما انها خرق واضح لمواد الفصل الرابع المتعلقه، بوثيقة الحقوق والحريات، (المواد من 42-67).ونوه ادم الي ان الاتفاق كارثيا بكل المقاييس لانه لم يعترف بما حدث في الخامس والعشرين من أكتوبر بأنه انقلابا عسكري، ووصف ادم ماتم من اتفاق بأنه (جاء للخروج من الازمة السياسيه الحاليه) واردف قائلا (ان مضامين الاتفاق الأربعة عشر ماهي الا مداميك اضافية لبناء شرعية لانقلاب القائد العام للقوات المسلحة، بمساعدة رئيس الوزراء السابق للفترة الانتقاليةعبدالله حمدوك.) وابان المحامي ابو بكر، ان الدكتور حمدوك لايملك تمثيل الشارع السوداني، في هذا الاتفاق، بمعزل عن قوي الحرية والتغيير، التي تقبع قياداتها في سجون الانقلابي برهان وزمرته، وعلى الرغم من ان الفقرة السابعه قد نصت على إطلاق سراح المعتقلين الا انه نص على استحياء وفق قوله،موضحا انه لم يتم الإشارة البتة لعدم قانونية ودستورية اعتقالهم ،وادانة هذه الإجراءات غير القانونية.
وفيما يخص هيكلة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، والتي نصت الفقرة الحادية عشرة، بضرورة إعادة هيكلتها ورفدها ب الكوادر المؤهلة، أوضح ادم انها فقرة مبهمة ومضلله، لما بها من تغبيش حول المعوقات، التي حالت دون أداء مهامها وأسباب عدم تفعيل لجنة الاستئناف. وختم حديثه قائلا (لدي احساسا قويا بأن حمدوك، كان ركنا في العملية الانقلابية منذ بدايتها الأولى).
من ناحيتها أكدت الأستاذة نعمات كوكو عضو اللجنة المركزيه للحزب الشيوعي، ان حزبها غير مندهش مما حدث لانه سبق ونبه الي ان المكون العسكري والمدني بما فيه حمدوك، ليسوا في قامة ثورة ديسمبر المجيدة، وليس لديهم الارادة السياسيه لتنفيذ أهدافها، لأن الثورة تهدف الي تغيير اقتصادي واجتماعي وسياسي كامل، والمكونين ليس في مصلحتهم هذا التغيير، وأضافت قائله (اننا نحرص كل الحرص على الديمقراطية، والعمل على ارساء أركان الدولة الديمقراطية، و ماحدث ماهو الا قطع طريق الديمقراطية والانتقال المدني، وبالتالي كانت موازين القوى تشير الي ان هنالك قوة اجتماعية ليس لها مصلحة في التغيير، واصطفت من أجل قطع مسار هذا الانتقال،و تجلى هذا الاصطفاف في استعادة اللجنة الأمنية للنظام السابق واستنادها الي بقايا النظام، في مواجهة المكون المدني، والتفت على الوثيقة الدستورية رغم عيوبها، وهي لاتملك هذا الحق لادستوريا ولا قانونيا، بل ذهبت ابعد من ذلك وأعطت انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الشرعية بضم الدكتور حمدوك إليهم رغم انه لايمتلك الحق السياسي والقانون والدستوري للتوقيع على الاتفاق ) ووصفت كوكو الإعلان السياسي، بأنه تكريس لهيمنة قوي الراسمالية الطفيلية وقولها الاجتماعية، التي إنتاجها النظام السابق في الوصول إلى السلطة والتحكم فيما تبقى من موارد، وهذا يمهد لفتح الباب لدخول الراسمالية العالميه والاقليمية لمزيد من نهب موارد البلاد، والتحكم في القرار الاقتصادي عن طريق عبد الله حمدوك، الذي رمي بتوصيات المؤتمر الاقتصادي بعيدا، رغم انه ولأول مرة في تاريخ السودان، يعبر عن توافق وطني، عن طريق اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير،. ونوهت نعمات الي انه تم تجاهل الدور الحيوي لحركة الجماهير في الشارع، الذي احتفظ بوعيه وثوريته، رغم انه وقبل اعلان البرهان لبيانه الانقلابي كان الشارع قد رفض تماما الخطوة، وخرجت جماهير الحركة الثورة ممثلة في لجان المقاومة فجر الخامسة صباحا، وقبل إذاعة البيان، تهتف الشعب أقوى والردة مستحيله.
وأضافت كوكو ان الشارع رفض الإعلان السياسي وقبل معرفة تفاصيله مايوكد الحس السياسي الثوري العالي وسط الجماهير، مبينة انه سيظل الشعب السوداني والقوي الاجتماعية ذات المصلحة في أهداف ثورة ديسمبر المجيدية، في إعادة الاصطفاف والتوحد ضد الإعلان السياسي، لتنفيذ أهداف الثورة الحرية والسلام والعدالة،بما فيها القصاص لشهداء الثورة.
برير اسماعيلوأوضح الناشط السياسي برير إسماعيل، ان الاتفاق السياسي بين برهان وحمدوك، لم يسم ماحدث انقلابا، ووصفه قائلا (هنا عدم امانه وسقوط أخلاقي لحمدوك نفسه، وان حمدوك عمل على شرعنة الانقلاب ،مايعني ان اللجنة الأمنية هي صاحبة المكسب الأول، فالانقلاب قد ألغى الوثيقة الدستورية، فكيف يتم تعديل بنودها، والشارع قد تجاوز الوثيقة، ورفعت اللاءات الثلاثة لاشراكة ولا تفاوض ولا شرعية، حمدوك هنا لم يراعي نضالات الحركة الجماهيرية ابدا).
وأبدى برير كامل اندهاشه وتساؤله عما ورد في فقرة الاتفاق السياسي فيما يخص حقن الدماء، مشيرا الى ان الاتفاق لم يوضح البتة ممن تحقن هذه الدماء، واردف قائلا (هل هناك تأمر من جيوش خارجية على الوطن؟؟ هل هناك احتلال قادم؟؟، ياسيدتي إخلاص ان موقف حمدوك الحالي هو امتداد لمواقفه السابقه في الملفات الداخلية، وذلك لأسباب تتعلق بشخصية حمدوك نفسه، فهو شخصية وفاقية وليست ثورية) منوها الي ان حمدوك لم يتحدث مطلقا عما حدث في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021،ولم يصفه بالانقلاب ،بل اعتبره مجرد اجراءات وقرارات من قبل القائد العام للقوات المسلحة، رغم أحاديث الشارع بأنه انقلابا كاملا.
ووصف إسماعيل في ختام حديثه إطلاق سراح المعتقلين بأنه ليس منحه، بل حقا مشروعا والحركة الجماهيرية هي من فرضت إطلاق سراحهم ،وعن بناء الجيش القومي قال برير (يحتاج البناء لارادة سياسيه قوية والبرهان وحميدتي غير مؤهلين أخلاقيا لتأسيس جيش سوداني قومي موحد، لايمكن سيدتي ان يكونوا الخصم والحكم، في غياب حكومة مدنية كاملة الدسم، اما المصيبة الكبرى في الاتفاق هو إلغاء قرار إعفاء رئيس الوزراء، مايعني ان كل التضحيات التي قدمها الشارع نتيجتها أن يعود حمدوك رئيسا للوزراء، ان ما فعله حمدوك يعد خيانة عظمى، وجريمة في حق الثورة السودانية ،وسيحاسبه عليها التاريخ).

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

3 تعليقات

  1. تمام بعد تنفسوا عن غضبكم , دعونا ننظر للامور بصورة و اقعية أكثر , حمدوك ليس سياسي , هو فقط مدير مشروع وظف من المؤسسات الدولية.
    هل هو عدو ؟؟ أذا قلتم لأ , علية فلنتحد لأزالة مؤسسات الجريمة المنظمة التي تحكم السودان ألأن, كيف :
    1- حمدوك و فريقة المهني لأنقاذ الأقتصاد المتهالك و بناء قاعدة أقتصادية تقود الي الانتخابات
    2- ألأحزاب و التجمعات المهنية و المجتمعية الوطنية تتحد في مابينها للتحضير للأنتخابات و المؤتمر الدستوري و البرلمان . حتي نضمن عدم عودة الأخوان المجرمين مرة أخري بالأنتخابات .
    3- الشباب و الشابات و الأحزاب عامل ضغط في الشارع علي العسكر و المليشيات المسلحة وصوت مسموع للمجتمع الدولي .
    4- الأخوة في الخارج و المنظمات الدولية العالمية , لتحييد و قصقصة أجنحة العسكر و المليشيات المسلحة .

    بكل هدؤ , ما رأيكم , ألم تحن الساعة لكي نتحد جميعا من أجل السودان و ضد منظمات الجريمة التي تحكم الأن ؟؟

    شكرا لكم جميعا

  2. برافووووووووو اخلاص ، عفيت منك فشيتي بعضا من غبينتي ، وارجو ان تحرصوا على مراجعة النص قبل نشره للتأكد من خلوه من أي أخطاء مطبعية typos

  3. مايجري ليس الا مقدمة لما هو أ تي لرقعة الشطرنج في القرني الافريقي.
    انشاء اكبر سفارة لأمريكا في افريقيا والشرق الأوسط ليس بالعيد.
    وتصريح نتنياهو عقب لقاءه الشهير بيوغندا عبد الفتاح البرهان بأنهم سيقومون بإنشاء اكبر مطار دولي وعالمي في السودان ليس اعتباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *