ثقافة - 18 نوفمبر 2021, 8:18

هذي البلاد

روزمين الصياد
هذه البلاد ..ابنة الملحِ،
العَرقِ، الدموع ِ، الحماقةِ الآسرة. .
رُعونةُ الموتِ الكاسرة ..
الحشدُ المؤتلفُ في إختلافه ..
الوجوهُ القاتمةُ المضاءةُ بالحزنِ الباهر ..
هذه البلاد.. ابنة صيرورة الماء
السائلُ بالوعي ..المبرقش بالبرق..
الأرض التي أوعزت بموتها،
ثم بعلامةِ النصر مزقت لحدها..
هذه البلاد ..ابنة النارِ
بأٌوارها توضأت.. تعمَّدت ..صلّت وذابت،
ثم صاغت من كثيف الدمِ جوهرةَ النهار ..
هذه البلاد ..ابنة الصباح ..صنوة الغيوم..
عُجنت قلوبها بقوسِ قزحٍ
كلما هسّ الرماد ..نقروا الصدور
ليبعثوا سِرب الفراشات ..الموسيقي ..والظلال..
هذه البلاد .. ابنة المُحال..
الجمال الوحشي في غِمْده..
أحبولةُ المخاطرِ والسلامةِ..
الفخاخ.. المهابة ..الجنون ..الحنان..
فيما مضي،
نما على ذراعيها جناحان من همٍ ،
تضخما كفِهرسِ الدماثةِ..
أثقلاها، تعذّر المشيُّ ..تعثرت ..
فكَّرت !
لِم لا أحلِّق ؟؟
حلَّقت..
هذه البلاد ..الآن ..
إسمُها إمكان

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *