‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار موكب المحامين يسلم مذكرته لعضو السيادة حسن قاضي
أخبار - سياسة - 14 أكتوبر 2021, 18:14

موكب المحامين يسلم مذكرته لعضو السيادة حسن قاضي

مداميك ــ إيمان فضل السيد

دفع التجمع القانوني لحماية الثورة والانتقال الديمقراطي ظهر اليوم الخميس بمذكرة شديدة اللهجة إلى القصر الجمهوري، موجهة إلى المكون العسكري بمجلس السيادة الانتقالي تطالب بالالتزام الصارم وغير المشروط بوثيقة الثورة الدستورية والوفاء بقسم الولاء الذي تم تأديته من جميع الأطراف.

وتحرك موكب المحامين من مقر لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بالمجلس التشريعي وحتى القصر الجمهوري وانتهى بتسليم المذكرة عبر ممثلين من التجمع القانوني لحماية الثورة إلى عضو مجلس السيادة حسن قاضي نسبة لعدم وجود أعضاء المكون العسكري.

وحوت مذكرة المحامين حزمة من المطالب تلخصت في  الالتزام بالوثيقة الدستورية وعدم خرقها والإسراع في تعيين رئيس القضاء من القائمة التي أودعتها اللجنة القانونية للحرية والتغيير إلى جانب الإسراع في تعيين النائب العام ودعم لجنه التفكيك وتشكيل المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية فضلاً عن تسليم مجلس القضاء العالي ليحل محل المفوضية القومية للخدمة القضائية.

ومن جانبه قال الخبير القانوني طارق كانديك “لا يحق للمكون العسكري، إبدال قوى الحرية والتغيير، الشريك في الحكم الانتقالي، بقوى سياسية أخرى، لجهة أنها السلطة التي أنشأت الوثيقة الدستورية”.

وأوضح كانديك لـ(مداميك) أن في الفقه الدستوري هنالك سلطة تسمى السلطة المنشئة للدستور أو الوثيقة الدستورية، وهذه السلطة التي أنشأت الوثيقة الدستورية هي قوى الحرية والتغيير مع المجلس العسكري مشدداً على أن المكون العسكري لا يملك الحق دستورياً أن يتعاقد أو يتوافق مع جهة أخرى، تدعي أنها تمثل الحرية والتغيير.

وأشار كانديك إلى أن هذا الصراع المدني- المدني، تفرزه طبيعة التدافع ما بين هذا المكون المدني، وبالتالي لا يملك المكون العسكري أي سلطة في الدستور، تجعله يختار من هي الحرية والتغيير، لافتاً إلى أن الحرية والتغيير التي وقعت الوثيقة الدستورية معلومة للجميع.

وقال المحامون في مذكرتهم إن محاكمة رموز النظام البائد عن جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ومبدأ عدم الإفلات من العقاب من أولى واجبات العدالة وفي ذلك طالبوا بتسليم من صدر في حقهم أوامر قبض للمحكمة الجنائية الدولية وعلى رأسهم الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير.

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *