‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير رئيسة نادي “الرمانة” للسيدات: طموحنا وصول الفكرة إلى اكبر عدد من السيدات ونواجه تحديات مالية
تقارير - رياضة - 13 أكتوبر 2021, 5:37

رئيسة نادي “الرمانة” للسيدات: طموحنا وصول الفكرة إلى اكبر عدد من السيدات ونواجه تحديات مالية

مداميك – إيمان فضل السيد

أكدت رئيسة نادي الرمانة الرياضي الثقافي الاجتماعي للسيدات نجلاء حامد فضل المولى، أن النادي الذي تتولى رئاسته هو أول ناد من نوعه متخصص للسيدات في السودان، تم تأسيسه مؤخراً بهدف خلق جو مثالي لترقية السيدات من خلال أنشطة النادي الرياضية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب العمل على وصول الفكرة إلى أكبر عدد من السيدات بالتعاون مع سيدات في الأحياء لنشر فكرة أن السيدة لابد أن تمارس أنشطة عامة حيوية، وتمثل نفسها في كافة المراكز الرياضية والاجتماعية والثقافية بالشكل الفعال والمثالي.

وقالت نجلاء في حديث خاص لـ (مداميك): “يهدف النادي إلى توعية المرأة بالثقافة الرياضية وفائدتها للجسد والتوعية الاجتماعية بالمشاركة في الحياة العامة وكافة البرامج الاجتماعية والثقافية، والتي تشمل كل ما يتعلق بالأدب والفنون والأنشطة الإبداعية”، مشيرة إلى أن الرياضة تعلم الإنسان التنافس الشريف على كافة المستويات رياضية كانت أوإبداعية.

وأبانت فضل المولى أن التحديات التي تواجه النادي مادية نسبةً لأن كافة الرياضات تحتاج إلى تمويل، علاوة على تحديات تطبيق الفكرة كاملة، والتي تتمثل في المقر الذي تم رسمه ليستوعب فكرة النادي، والذي قالت إنه يحتاج إلى تمويل مادي كبير، مشيرة إلى أن المقر الحالي بطلعت فريد مؤقت.

وأوضحت رئيسة النادي أن النادي يتكون من ثلاثة مكاتب “مكتب رياضي، ومكتب اجتماعي، ومكتب ثقافي”، مشيرة إلى أن المكتب الرياضي يشتمل على رياضات تنافسية وأخرى غير تنافسية. وعددت الرياضات التنافسية في السباحة والشطرنج وكرة السلة وكرة تنس الطاولة، أما الرياضات غير التنافسية فقالت إنها حالياً تشتمل على رياضة الفنون القتالية، والتي تبدأ من سن (11) سنة إلى (18) سنة لتتعلم السيدة كيف تدافع عن نفسها بجانب رياضتي اليوغا والزومبا.

ولفتت إلى أن النادي ينوي الاستثمار في هاتين الرياضتين (يوغا، زومبا) بدلاً من الاستثمار في شيء آخر تجاري كما تفعل المؤسسات الشبيهة من كافتيريات ومقاه وخلافها، على أن تتاح هاتان الرياضتان لكافة السيدات بأسعار زهيدة.

وأبانت نجلاء أن اختيارهم للرياضات التي اعتمدها النادي لم تكن خبط عشواء بل لارتباطها بجوانب مهمة في الصحة الجسدية للمرأة وقالت: “اخترنا رياضات تناسب المرأة، وفي نفس الوقت تكسبها فوائد شخصية بجانب الفوائد تنافسية”.

وذكرت على سبيل المثال رياضة الشطرنج التي تم اختيارها لما تقدمه من فائدة في عملية التركيز والصفاء الذهني وارتفاع نسب الذكاء. أما السباحة فجاء اختيارها لارتباطها بالصحة الجسدية بشكل عام، بجانب ما تحققه من فوائد خاصة بالنسبة للمرأة  لأنها تساعدها على تنظيم الهرمونات الأنثوية، فضلاً عن دورها في الصحة الإنجابية. وهكذا بالنسبة لبقية الرياضات المختارة لكل رياضة مميزاتها.

ويقدم المكتب الاجتماعي بحسب نجلاء يوماً للاستشارات الطبية ويوماً للاستشارات القانونية ويوماً للاستشارات الصيدلانية، والتي تتعلق بالتراكيب الآمنة للبشرة والشعر وكل ما يهم المرأة، مؤكدة أن القصد من النادي هو خلق جو خاص للمرأة للاستمتاع والخروج من الروتين اليومي بممارسة أنشطة جديدة، والتعرف على أفكار وبرامج واكتشاف موضوعات حياتية مختلفة، وليس الغرض منه فصل الأمهات عن أطفالهن على اعتبار إتاحة الفرصة للأم باصطحاب أطفالها من الجنسين حتى عمر سنتين، أما الأطفال الذكور أكبر من سن السنتين فغير مسموح لهم بالدخول، ويفضل استصحابهم من قبل آبائهم إلى الأندية والأنشطة التي تخصهم.

تحديات التأسيس

ثمة تحديات واجهت المؤسسين أثناء مرحلة التسجيل لنادي الرمانة، وأشارت رئيسة النادي لـ (مداميك) إلى أنها تمثلت في التفاصيل الكثيرة لعملية تسجيل النادي، والتي قالت إنها أتت عكس توقعاتهم بأنهم سوف يسجلون النادي ويباشرون العمل فيه فوراً.

ولكن ما حدث هو أن إجراءات التسجيل لا زالت مستمرة بعد حصولهم على شهادة أولى لمزاولة النشاط، ومن ثم تعيين من الوزارة بالمكتب التنفيذي، أعقبها الحصول على شهادة من المفوضية، وإلى الآن لم يتم عقد الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة النادي.

وذكرت ضمن تحديات تسجيل العضوية الكبيرة المطلوبة للنادي والتي تفوق عضوية تسجيل المنظمات إلى الضعف، إذ يتطلب التسجيل (60 ــــ 70) عضواً فاعلين حقيقيين بخلاف أعضاء المكتب التنفيذي الـ (11) وخارج اللعيبة المشاركين في مختلف الرياضات، وذلك بحسب النظام الأساسي للنادي الذي أقر بأن اللعيبة خارج الجمعية العمومية.

عضوية النادي بحسب النظام الأساسي للنادي تبدأ من سن (18)، وسيتم فتح باب الاشتراك بعد استكمال التسجيل بسعر رمزي للعضوات، ويحق لغير السودانيات الاشتراك ضمن عضوية النادي على أن تكون أوراقهن الثبوتية وإقامتهن في السودان معتمدة.

وتجري الترتيبات من قبل المكتب التنفيذي لنادي الرمانة لفعالية تدشين النادي خلال الشهر الجاري، وتم التواصل بحسب المكتب التنفيذي مع عدة جهات للترتيب وإخراج الفعالية بالشكل الذي يليق بانطلاق وبداية تأسيس أول ناد للسيدات ليكون أرضية لأندية قادمة للسيدات في مختلف مناطق السودان.

وأبدى المكتب التنفيذي لنادي الرمانة استعداده لتقديم المساعدة والسند لكل منطقة أو مجموعة ترغب في  تأسيس نادي للسيدات، حتى يتحول الأمر إلى فعل طبيعي.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 3

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *