نجيب ابواحمد
‫الرئيسية‬ مقالات حل الأزمة .. هيكلة الحرية والتغيير والحساب ولد (2-3)
مقالات - 12 أكتوبر 2021, 13:56

حل الأزمة .. هيكلة الحرية والتغيير والحساب ولد (2-3)

نجيب عبدالرحيم  

بعد المناظر والوجوه التي شاهدناها في القاعة، أصبحت حاضنة مناوي في(موقع تسلل)، والحاضنة  الرئيسة الحرية والتغيير المتشظية التي تسيطر عليها مجموعة صغيرة شاركت في صناعة  كل الأزمات التي يمر بها السودان، من أجل مصالحهم الشخصية وحبهم للسلطة التي كانوا يحلمون بها، وتحقق الحلم من أركان نقاش إلى سواقة وزارة وبرستيج وحرس وسفريات خارجية، ولكنهم فشلوا في إدارة الدولة لأنهم يفتقدون إلى الرؤية السياسية، وكان لهم دور كبير في أزمات السودان خاصة أزمة الشرق.

وبعد أن تفاقمت الأزمة مسكوا في كلام ترك عندما قال ضمن المطالب حل لجنة التمكين، أصبحوا يستفزون أهل الشرق ويتهموهم بالعمالة  وتنفيد أجندة محاور، مع العلم أنهم لديهم علاقات مع المحاور و..و….!!

لقد وضح جلياً أن هذه القوى الصغيرة اختطفت الحاضنة ومارست جميع أنواع الإقصاء وتسلقت على أكتاف الثورة حتى وصلت إلى هذه المناصب التي لا  يستحقونها، وحاولت شيطنة لجان المقاومة التي ساندتهم في بداية الثورة، وبعد مجزرة القيادة العامة دخلوا في جحورهم خوفاً من بطش لجنة المخلوع الأمنية.

ولكن بعد أن هبت رياح عاصفة ديسمبرية (مليونية 30 يونيو) صدعت أركان العسكر وزلزلت الأرض تحت أقدامهم وجعلتهم ينحنون للعاصفة الديسمبرية، ورجعوا للتفاوض مرة ثانية مع القحاتة بفضل شجاعة الثوار الديسمبريين أبطال الثورة الحقيقيين، وأعادوا الثورة إلى المحطة الثورية، وتشكلت حكومة فترة انتقالية، وبعد تقسيم الكيكة نسوا تضحيات الثوار الذين استشهدوا من أجل قيام دولة الحرية والسلام  والعدالة، وأصبحوا بعيدين عن الشارع  وعن المواطنين الذين يرزحون تحت نير الأزمات التي صنعوها بمشاركة العسكر، وللتذكير مسيرة  30 سبتمبر لدعم التحول الديمقراطي التي شاركت فيها كل الولايات التي وصلت من مدني وعطبرة بالقطارات والبصات.

تحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة، ثوار عطبرة، وكسلا، والأبيض، وبورتسودان، وغيرهم، ولا شك أنكم سمعتم هتافات الثوار الأحرار: (بي كم بي كم قحاتة بعتو الدم؟!)، ما تمشوا بعيد، الذين كانوا يهتفون القحاتة باعوا الدم هم الثوار فقط وليس الجداد الكيزاني ولا الإماراتي. انتهى.

الحرية والتغيير المحاصصية لم تكن تعلم أن أزمة الشرق كانت مطلبية، ولكن سياستهم العرجاء والسخرية من أهل الشرق، تحولت إلى أزمة سياسية ربما تقود إلى الانفصال، والكل يعلم أن أهلنا في الشرق لهم مطالب عادلة، ويجب أن يأخذوا حقوقهم مثلهم مثل مسارات الدارفوريين وغيرهم.

أزمة بورتسودان أزمة لكل السودان، تحتاج إلى مشاركة جميع النخب السياسية المستنيرة ما عدا نخب أركان نقاش الجامعات من القحاتة  الذين أصبحوا خصماً على الثورة، وحتماً سيكونون خارج الصندوق اليوم أو غداً، والثورة مستمرة.

 أزمة الشرق تهمنا جميعاً، سبق أن تواصلت مع وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر لمعرفة بعض الأمور التي تخص مسيرة الثورة، لم يرد علي، وقبل الاستزوار كان يتحدث معنا مباشرة، وهذا ليس بمستغرب،  وغيره كثيرون من الولاة والوزراء والمدراء كانوا يردون على اتصالاتنا.

وبعد هذا المقال نتوقع الحظر من حساباتهم، ومن هنا أحي عراب السياسة السودانية المصادم المخلص الدكتور إبراهيم الأمين نائب رئيس حزب الأمة والقيادي بالحرية التغيير الذي رد على كل أسئلتنا برحابة صدر، وعرفت منه أن وفداً من حزب الأمة  القومي برئاسة ناصر برمة جلسوا مع أعضاء المجلس الأعلى لنظارات البجا من أجل البحث عن حل للأزمة.

وفي اللقاء المباشر في قناة العربية لخص د. إبراهيم المشهد كاملاً دون مجاملة أي طرف من الأطراف، وحديثه وأكد على أن مدينة بورتسودان تمثل القلب النابض للسودان، واستقرار الشرق وتنميته له فوائد عديدة تمكن السودان أن يكون لديه دور مع دول غرب وجنوب أفريقيا من خلال مشروع إنشاء خط سكة حديد بين السودان والسنغال، وإذا استمر الحال على ما هو عليه ففيه ضرر كبير على المواطنين.

لا بد من المحاسبة والمحاكمة .. الدم قصاد الدم ..  المجد والخلود للشهداء

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

إلى اللقاء في الحلقة الثالثة ولأخيرة

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *