نجيب ابواحمد
‫الرئيسية‬ مقالات  جنرالات السيادي .. تنفيذ استحقاقات الوثيقة الدستورية فرض عين   
مقالات - 10 أكتوبر 2021, 8:13

 جنرالات السيادي .. تنفيذ استحقاقات الوثيقة الدستورية فرض عين   

نجيب عبد الرحيم  

حسب الوثيقة الدستورية يجب على المكون العسكري تسليم رئاسة المجلس السيادي للمكون المدني، والمكون العسكري يعي هذا الأمر تماماً، ولا نريد أن نخوض فيما مضى من محاولات لإجهاض الثورة ومحاولة العسكر استلام السلطة بحجة الانقلات الأمني وغيره، والكل يعلم أن حيل العسكر أصبحت مكشوفة ولا تنطلي على راعي الضأن في الخلاء.

 الشعب السوداني المعلم لن يفرط في ثورته حتى لو بقيت آخر كنداكة على البسيطة، ستحمل راية المدنية في  كل أركانها، ولن ينجو أحد من العسكر أو المدنيين أو لوردات الحروب الذين شاركوا في قتل المعتصمين في مذبحة القيادة العامة، والإبادة الجماعية في إقليم دارفور.

حميدتي أصبح  في الأسابيع الأخيرة  يكثر من التصريحات المتشددة، وخلال حديثه أمام وفد معلمي كنترول الشهادة السودانية قال: “لن نسلّم جهاز الشرطة وجهاز المخابرات العامة إلا إلى حكومة منتخبة”. واستنكر مطالب ضم الشرطة وجهاز المخابرات للمدنيين، وقال إن بعض المدنيين حتى تاريخ قريب كانوا يُهاجمون الجهازين وينعتونهما بأفظع النعوت، وأضاف: “الآن يتسابقون لضمهما”.

وأكد على أن جهاز الشرطة المخابرات العامة تتبع للجانب العسكري وتعهد بعدم تركهما للمدنيين حتى لا يستغلونهما للبطش بالمواطنين.. يا راجل!! عن أي بطش تتحدثون والشرطة والدعم السريع والمخابرات وعناصر من الجيش كانت في قلب المذبحة بالصورة والصوت؟! وكل المشاهد الدموية موثقة وتؤكد على ما قاله وزير الصناعة في الحكومة الانتقالية إبراهيم الشيخ خلال مقطع فيديو له منتشر في وسائل التواصل الاجتماعي؟!

قال الشيخ إن البرهان مسؤول عن فض الاعتصام بحكم مسؤوليته عن كل القوات النظامية، ولا يعتقد أن هنالك قوة عسكرية هبطت من السماء في حوش الجيش السوداني وفضت الاعتصام، واضحة  .. أما بالنسبة لتسليم جهاز الشرطة وجهاز المخابرات للمدنيين للجنة منتخبة .. هل سألت نفسك: من الذي انتخبك نائباً للرئيس؟! هل يوجد في الوثيقة الدستورية منصب نائب رئيس؟!

المهندس خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء عمر صرح لسونا قائلاً إن تبعية جهاز الأمن والشرطة للعسكريين، فيها خرق واضح للوثيقة الدستورية التي نصت بوضوح في المادة ٣٦ على خضوع الشرطة للسلطة التنفيذية، وفي المادة ٣٧ على خضوع جهاز المخابرات للسلطتين السيادية والتنفيذية، ولم تنص قط على أي تبعية حصرية للعسكريين لأي من الجهازين، انتهى.

قلتم إن تفكيركم كعسكريين ينصب في كيفية إخراج البلاد من أزمتها التي تعيشها حالياً وأنتم ما مكنكشين في الكراسي، ونحن نعرف أنكم مكنكشين في الكراسي، أسأل رئيس مجلس السيادة ورهطه العسكريين الذين مزقوا الوثيقة وشغالين تفحيط سياسي: لجنة مجزرة القيادة العامة وليست فض الاعتصام ليست فزاعة لأنها ستحول إلى المحكمة الجنائية الدولية من قبل منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر وربما يكونون قد سلموا الملف للمحكمة (الفي بطنو حرقص براهو برقص)  وكاتل الروح وين بروح؟!

حاولتم إبعاد المجلس المركزي لتحالف قوى الحرية والتغيير واستبداله بأخرى معظمها كيزان النظام المباد وطلاب الخلاوى المغرر بهم وبعض الأرزقية.. نقول لكم: سيناريوهات الانقلابات والترويج  للمداهمات التي قام بها جهاز المخابرات في جبرة  للمجموعة المسلحة في جبرة، مرة يقولون تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ومرة يقولون تنظيم التيار الرسالي للدعوة والقتال ولاية السودان، تثير كثيراً من الشكوك لأنه لا يمكن أن يسكن جميع أفراد خلية إرهابية في منطقة واحدة وتنظيم الدولة الإسلامية التي احتلت مدينة الموصل العراقية أكثر من سنتين لا يمكن أن يكون صيداً سهلاً ويجمع كل عناصره في مكان واحد.

آخر الكلم

جنرالات السيادي قصة انقلاب مفبرك وحكايات داعش والقاعدة وطالبان ونيقرز وانفلات أمني وترك ومرق وتحريض وفرق تسد وغيره من السيناريوهات المضروبة انتهت، والورق خلص، وأنتم تعلمون جيداً أن الشوارع لا تخون والثورة لا تهون، والديسبمريون والديسمبريات  رأس رمح الثورة الجيل الراكب راسو قالوا: لا تراجع، والثورة ثورتنا والمدنية حقتنا (الطلقة ما بتكتل)، لذا يجب عليكم تنفيذ استحقاقات الوثيقة الدستورية وتسليم رئاسة الفترة الثانية المتفق عليها في الوثيقة الدستورية وكل الأدوات للمدنيين لإكمال الفترة الانتقالية بسلام التي مارستهم فيها العواسة والسواطة والانتهاكات والتحريض بين أبناء الوطن الواحد الذي يمزق النسيج الاجتماعي ويؤدي إلى صراع دائم وشحن النفوس بالأحقاد والضغائن بينهم.

لا تنسوا أن أمريكا شرطي العالم تراقب وتتابع كل ما يدور في السودان، وحذرت من أي محاولة لتقويض الإعلان الدستوري بالسودان وحريصة على الانتقال الديمقراطي وتسليم السلطة للمدنيين وتسليم المتورطين في إبادة جماعية في إقليم دارفور والمتورطين في مذبحة القيادة العامة عسكري مدني تجار حروب وغيرهم من المرتزقة وطائرة لاهاي في الانتظار لرحلة (الباي الباي) وعند وصول الطائرة إلى محطة الوصول سيكون أول المستقبلين في (الجك الفخيم) كوشيب الذي أصبح صاحب المنصة والجك الفخيم.

 وداعاً شهر العسل.. لا بد من المحاسبة والمحاكمة.. الدم قصاد الدم..  المجد والخلود للشهداء

التحية لكل لجان المقامة في كل ولايات السودان .. تحية خاصة لتحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة (ليوث الجزيرة) أصحاب الساس والراس، أنتم دروع وتروس الثورة الديسمبرية وأنتم من أشعلها.. نسأل الله أن يحفظكم من كل شر ومكروه.

منصورين إن شاء الله

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *