‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تقارير عالقو سلطة الطيران المدني في انتظار قرار تسكين وظائفهم.. وإن غداً لناظره قريب
تقارير - سياسة - مجتمع - 13 سبتمبر 2021

عالقو سلطة الطيران المدني في انتظار قرار تسكين وظائفهم.. وإن غداً لناظره قريب

الخرطوم – مداميك

منذ الثاني والعشرين من يونيو والماضي، يعتصم عالقو سلطة الطيران المدني أمام الأمانة العامة لمجلس الوزراء، مطالبين بتسكينهم في الوظائف التي فصلوا منها في العام 2015، وتم إرجاعهم بعد سقوط نظام الثلاثين من يونيو 1989م، لكن لم يتم تنفيذ القرار بل نقلوا من سلطة الطيران المدني إلى شركة مطارات السودان القابضة، دون العمل بقوانين الخدمة المدنية التي توجب تسكينهم ثم انتدابهم – بحسب قرار وزير الدفاع يس إبراهيم يس.

خطاب وزير الدفاع بإرجاع المفصولين إلى الخدمة مع التسكين

يسرد نور الهدى قصة المفصولين الذين وجدتهم (مداميك) أمام مبنى مجلس الوزراء تلفحهم شمس ظهيرة الخرطوم: “قصتنا بدأت منذ مارس العام 2015 عندما فصل النظام البائد (189) موظفاً من سلطة الطيران المدني فصلاً تعسفياً، ومن ثم أُرجعنا للخدمة بعد سقوط النظام بقرار من وزير الدفاع، وشرعت سلطة الطيران المدني في تنفيذه لعامي 2019 و2020”. لكن – وبحسب نور الهدى – في 2021 فإن مدير سلطة الطيران المدني رفض عودتهم بالتعديلات الجديدة لمرتبات سلطة الطيران المدني، بل نقلهم قاصداً – بحسب قوله – إلى شركة مطارات الخرطوم القابضة التي يخضع موظفوها لقانون الشركات 1925 تعديل 2015، لكن لا تنطبق عليهم قوانين الخدمة المدنية. ويضيف نور الهدى: “كان ينبغي تسكين وظائفنا في سلطة الطيران المدني أولاً ومن ثم انتدابنا للشركة القابضة، وليس نقلنا نهائياً إليها”.

“قرر وزير الدفاع إعادتنا بعد إلى سلطة الطيران المدني وتسكيننا بها لكن ذلك لم يتم، وقضيتنا تصب في أن يتم تسكيننا في الوظائف التي أنشأها الديوان على سجل سلطة الطيران المدني، وتُصحَّح الوظائف وفقاً لقرارات التسكين، ومن ثم يتم انتدابنا وفق قانون الخدمة المدنية”، يقول نور الهدي ثم يضيف: “رغم أن الشركة القابضة لمطارات السودان أخطرت سلطة الطيران المدني بأنها ليست بحاجة إلى وظائف جديدة، إلا أن سلطة الطيران المدني كانت مصرة على إلحاقنا بالشركة دون تسكيننا، لأنها لا تريد تنفيذ التعديل في رواتبنا”.

إخطار شركة المطارات القابضة

قبل اعتصامهم بمجلس الوزراء، اعتصم العالقون بمباني سلطة الطيران المدني، فصدر قرار بمنعهم من الدخول إلى مباني الطيران المدني، فانتقلوا إلى جوار مبانيها، لكن فضت الشرطة الاعتصام، فما كان لهم إلا اللجوء إلى أشجار اللبخ بجوار سور مبنى مجلس الوزراء للاعتصام منذ أكثر من سبعين يوماً.

وصف العالقون في بيان صدر في الثالث من يوليو الماضي، أثناء تواصل اعتصامهم أمام مجلس الوزراء بأن إجراءات انتدابهم لشركة مطارات السودان صورية وبلائحة مالية قديمة لا تتوافق مع مرتبات السلطة الحالية، وهذا ما وصفوه بأنه يتنافى مع ضوابط وشروط الانتداب بقانون الخدمة المدنية، لأن الموارد البشرية لم تحقق شرط التسكين على الوظائف المنشأة.

وناشد البيان المسؤولين بالدولة التدخل العاجل والإنصاف وفق قرار وزير الدفاع وقوانين الخدمة المدنية.

“تريد سلطة الطيران المدني إفراغ قرار إرجاعنا إلى العمل من مضامينه بنقلنا نهائياً وتحويل مرتباتنا للشركة القابضة دون تسكين، والتي توقفت منذ شهر يناير الماضي”، يقول نور الهدى، ويضيف: “هذه مخالفة صريحة لقوانين الخدمة المدنية، وكل المستندات التي تُثبت ذلك”.

وبالنسبة للمتوفين من مفصولي سلطة الطيران المدني وعددهم 14 متوفى – يقول نور الهدى – فإن القرار أوضح تسوية مستحقاتهم عن طريق سلطة الطيران المدني.

يقول نور الهدى: “تقدمنا بمذكرة إلى السيد رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 22 يونيو الماضي، ومنذ ذلك التاريخ اعتصمنا جوار المجلس حتى الآن”، ويضيف: “قابلنا وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر، ووزير الدفاع الذي وعدنا بحل المشكلة بعد 14 يوماً من مقابلتنا إياه، وتنتهي هذه الفترة يوم بعد غد الثلاثاء، وسنجتمع معه في مكتبه، ونتمنى إنصافنا بتسكيننا حسب قانون الخدمة المدنية، ومن ثم انتدابنا”.

وينتظر عالقو سلطة الطيران المدني يوم غدٍ قرار وزير الدفاع ومن ثم تأييده من وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر، وهذا سيكشف عنه يوم الثلاثاء.

ِ

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *