‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار تمبور ينتقد بطء الترتيبات الأمنية ويحذر من الانزلاق نحو الهاوية
أخبار - سياسة - 12 سبتمبر 2021

تمبور ينتقد بطء الترتيبات الأمنية ويحذر من الانزلاق نحو الهاوية

مداميك – إيمان فضل السيد

قال رئيس حركة تحرير السودان مصطفى نصر الدين تمبور، إن التحديات التي تواجه البلاد جسيمة، وتتطلب من الشعب مساندة الحكومة الانتقالية لتجنب الانزلاق نحو الهاوية، ودعا الأحزاب السياسية للتسامي على المرارات التاريخية، مؤكداً أن تنفيذ سلام جوبا وعودة النازحين وتحقيق التنمية مرتبطة بنجاح الحكومة في تحقيق السلام الشامل.

وأكد تمبور أن ملف الترتيبات الأمنية لا يزال يسير ببطء، مشدداً على ضرورة بذل المزيد من الجهود مع حكومة الانتقال حتى يسير هذا الملف الذي وصفه بالمهم جداً نحو تحقيق غاياته. ولفت إلى الدور الكبير الذي ينتظر أن تلعبه قيادات الإدارة الأهلية خصوصاً في إقليم دارفور لعقد المصالحات وتحكيم صوت العقل للوصول إلى سلام دائم وأوضاع إنسانية وأمنية مستقرة.

وأوضح في لقاء حول رؤية حركة تحرير السودان في الراهن السياسي والأمني والاقتصادي بمركز إشراقات بالخرطوم أمس، أن دوافع الحروبات في البلاد معظمها اقتصادية بسبب الفقر والتنافس على الموارد والفشل في إدارة التنوع، الأمر الذي دفع الكثير من أبناء الوطن لحمل السلاح ضد النخب الحاكمة في المركز. وأضاف “إن فاتورة الحرب باهظة جداً لأنها تمثلت في تدمير البنى التحتية وإعاقة مشروعات التنمية والتطوير، ما جعل كل هذه القضايا من أولويات التفاوض في جوبا لأجل الوصول إلى مشتركات وطنية”.

وشدد تمبور على أن البلاد الآن بحاجة إلى جمع الصف الوطني وتطوير الخطاب السياسي ونبذ العنف وطرح رؤية واضحة تخاطب جذور المشكلة السودانية وتعالج مشكلة معاش الناس، مؤكداً غياب المشروع الاقتصادي الواضح مما تسبب في تفاقم الأزمة الاقتصادية، مشيراً إلى أن الأزمة الاقتصادية أزمة وطنية تتطلب تحرك جميع الأطراف لتدارك الانهيار الاقتصادي، داعياً إلى معالجة الاختلالات  بتنفيذ الدولة سياسات مالية راشدة وتنويع مواعين الإنتاج ورفع الإنتاجية والاهتمام بالقطاع التقليدي.

وتناول تمبور الأوضاع في إقليم دارفور مؤكداً أنها في حاجة ماسة لجهود الشركاء لإعادة ما دمرته سنوات الحرب من خلال تنفيذ اتفاقية السلام. راهناً التعافي في دارفور بتنفيذ الترتيبات الأمنية حتى لا ينهار الاتفاق. وشدد على ضرورة التمسك بالحوار وصولاً إلى بر الأمان وتجنيب البلاد المنزلقات الخطيرة.

ووصف إجازة قانون الحكم الإقليمي في هذا التوقيت بالمهم جداً، وأنه استحقاق بامتياز، نصت عليه اتفاقية جوبا يحدد مستويات الحكم وطبيعة العلاقات بين الولايات، خاصة بعد انعقاد مؤتمرات الحكم والإدارة في الولايات، وبحضور الكثير من أطراف العملية السلمية. مشيراً إلى تردي الأوضاع الإنسانية في دارفور بعد مغادرة البعثة المشتركة، الأمر الذي قاد إلى كثير من التفلتات، متمنياً التوفيق لحاكم الإقليم القائد مني أركو مناوي ومساعديه من ولاة ولايات دارفور.

وحذر رئيس حركة تحرير السودان، من الاستقطاب الحاد وتفشي خطاب الكراهية ورفض الآخر، مؤكداً أن الوطن للجميع وأردف: “إن حركات الكفاح المسلح التي ناضلت ضد النظام السابق كان همها المواطن السوداني وقضايا معاشه، وإزالة كافة أشكال الظلم والتهميش والاضطهاد المنظم”، نافياً أن تكون حركات الكفاح حركات إقليمية همها فقط مواطن مناطقها.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *