‫الرئيسية‬ ثقافة مرحاكة الفقر
ثقافة - مقالات - 1 يوليو 2020, 0:06

مرحاكة الفقر

محمد خير الخولاني

 

واجهة عريضة تؤدي إليّ

 

تاني كُلا جينا،

 

في الضروة كالسحابة،

 

هاكي ليكي جُغمة وملوة

 

هِن صلابة،

 

يا أُمّنا الحنينة

 

بالصبرِ دثّرِينا،

 

في هذه المدينة ..

 

إتشردوا الغلابة

 

النص

 

قبّلنا لي وطانا

 

والدِنيا باقي ليل

 

مافينا مِن قِبيل مافِينا هاي فُلانة

 

قومي ضيِّفينا وباركي ملتقانا

 

للحق شان نكِيل ..

 

نكِيلو بالبصارة

 

(دِرهماً حُظوظ ولا قُنطار شطارة)

 

والصار خلّي اليصِير

 

يا أخوانا كَوْ النطِير

 

نطِير محل نطِير.

 

للدار نبنيها جنة،

 

نبنيها بي مهلنا

 

دِير بفوق لي دِير

 

نعرِشا طب وطانا،

 

عارفِنّو يوم لِقانا

 

خلّينا للورانا،

 

قندول ومِد صبُر

 

مُرحاكة هِن فقُر،

 

مُراح يقين إعانة .

 

لكِنّو كان مُنانا:

 

يختانا ها المحل

 

عينّا في البِصيّر،

 

وخُطانا في الوحل.

 

ما أنفكْ مِنا دين

 

غلابة مُعدمين

 

غُبنا ما رحل

 

دسونا فوق فتِيل،

 

جنِيّة ما جنّينا

 

بهمنا شان تعِير

 

راعِينا قدّوا عينا

 

فضوها طب جُرابنا

 

بي إيدم التخِينة.

 

غنونا في غِيابنا

 

غِنوة هِنْ عذاب

 

الباقصة تمَّموها،

 

غيبّنا في الغِياب

 

فجُر غُناك جابنا،

 

حزمنا مِن رُقابنا

 

جابنا ليك جيب.

 

نُشوقنا شُفنا عيب

 

يا (طه ول.. دِشين)

 

بلقاك أخوي بتين ..

 

وبِتين يكون دمرنا؟

 

أديها أيوه صنّة.

 

نِلاقا في وطنّا

 

نِلّاقا جوة جنّة

 

ونقُشط التعب،

 

ننصُر الغلابة

 

والدِّنيا ليها رب!

 

نيالا .. 1997م

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليقان

‫التعليقات مغلقة.‬