‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار مطالبات من كتاب ومهتمين بإشراك المجموعات الثقافية في تأبين القدال
أخبار - ثقافة - 30 يوليو 2021

مطالبات من كتاب ومهتمين بإشراك المجموعات الثقافية في تأبين القدال

مداميك – المغيرة حربية

أثارت دعوة الحكومة لاجتماع بشأن تأبين الشاعر الراحل محمد طه القدال، حفيظة بعض الدوائر الثقافية ومهتمين لجهة أنها تريد احتفالاً شعبياً وثورياً يليق بسيرة الراحل الكبيرة في الشعر والثورة وخدمة القضايا الإنسانية.

وطالبت الشاعرة نجاة عثمان بأن تشارك المجموعات المختلفة في تأبين الشاعر، وقالت على صفحتها بفيسبوك إن “تأبين الشاعر محمد طه القدال شأن قومي، يجب أن ننتبه لضرورة أن تشارك فيه المجموعات الثقافية المختلفة، ولجان المقاومة، والتشكيليون والدراميون والمبدعون والنساء، وكل جماهير الثورة بقيادة وتنسيق اتحاد الكتاب”؛ وأضافت: “يجب عدم إقصاء الشعراء والمبدعين وجماهير الشعب السوداني، رسالة وفاء من الوطن لشاعر الوطن”.

ودعت نجاة إلى أن تُوجَّه الدعوة لكل من ذكَرَتْ دون استثناء وألَّا تصبح مقتصرة على التنفيذيين والرسميين.

وكانت لجنة حكومية عقدت اجتماعاً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، لتخليد ذكرى الراحل الكبير، وناقشت خطة عمل للترتيب والتحضير لإقامة حفل تأبين الراحل المزمع قيامه خلال الفترة من ٢٨ إلى ٢٩ من شهر أغسطس المقبل في الخرطوم، لكن البعض احتج بأنها لجنة محدودة، تجاوزت الكثيرين وهي ذات الأسماء التي تخطط للفعل الثقافي الرسمي على قلته.

ويطمح فنَّانون ومثقَّفون في تأبين يليق بحياة الشعر والشعراء، ويخشون من أن تأبين الحكومة للشاعر الراحل قد يكون تقليدياً ينتهي بنهاية التأبين، واقترحوا احتفالاً موسّعاً ونشر وداع جماهيري شعبي لروحه الفذة، وتسمية حدائق وساحات عامة باسمه، تكون منبراً دائماً للشعر والشعراء، وتخليداً يومياً لذكراه العطرة.

وكانت اللجنة الحكومية أمّنت على ضرورة وضع تصور متكامل والترتيب والتحضير الجيد لإقامة حفل التأبين وفق الموعد المعلن، والتواصل مع مجموعة من الشخصيات والكيانات لضمها للجنة وتنسيق الجهود معها.

وخلف رحيل الشاعر الكبير حزناً واسعاً في الأوساط الثقافية السودانية، ونعته جموع السودانيين في جميع أنحاء المعمورة. وبدأ الشاعر قبل رحيله، رحلة علاجية عانى خلالها صعوبات في إذن تأشيرة الدخول لدولة قطر واستاءت، حينها، عائلته بسبب ضياع أكثر من اثني عشر يوماً في الانتظار، مع تراجع الحالة الصحية للشاعر، ولم تبدِ، وقتها، وزارة الخارجية السودانية السودانية والسفارة السودانية بقطر، أي أسباب واضحة لرفض دخول الشاعر القدال، ما أثار غضب واستياء المحيطين بالقدال ومحبيه.

وأقلّت جثمان الراحل الذي حدثت وفاته بالدوحة، طائرة أميرية قطرية، مما أثار امتعاض البعض لجهة أن الحكومة الانتقالية لم توفر ناقلاً وطنياً لجثمانه الطاهر.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *