‫الرئيسية‬ مقالات ياسيادة النائب العام
مقالات - 18 يوليو 2021

ياسيادة النائب العام

**نقلت الاخبار، ووسائل التواصل الاجتماعي، مغادرة فريق الطب العدلي الدولي (EAAF) الخرطوم ،في طريق عودتهم الي ديارهم، بعد ان منعهم النائب العام، من دخول مشرحة مستشفى التميز، ومباشرة التحقيق، والغريب والمدهش في الحدث، ان وزير العدل استقبل الوفد استقبالها باهراً، ولم يطلب منهم الرجوع من حيث أتوا، لكن سلطة النائب العام، كانت هي الخنجر الذي تم غرسه، في ظهر الثورة، بمنع الوفد من تقديم المساعدة لكل اللجان، خاصة لجنة شهداء 28 رمضان ،والدفع بملف التحقيقات في قضية المفقودين، حدث هذا رغم البروتوكول الذي تم توقيعه بين حكومة السودان والامم المتحدة ،على دعم الانتقال، والذي جاء ببعثة اليونامتس للوطن، لكن النائب العام، أبت نفسه التي تنظر في الاتجاه المعاكس للثورة، ان تسمح للوفدبالمعاينة وكتابة التقارير، التي حتما ستقطع كثيرا من الشك بيقينها المكتوب، ماحدا بالمجتمع السوداني ان يصف النائب العام ب (الكوز وربيب العهد البائد)، الذي يجب أن يغادر عاجلا موقعه.

**جاءهم وكيل النيابة صديق يحمل في يده امر منعهم من زيارة مشرحة التميز، وفحص الجثامين المتراصة هناك، لتظل جرائم القتله والمفسدين تحت الركام الي الأبد، والتي كانت ستفضحها التقنية المتقدمة لكشف الجرائم والمعرفة العدلية المتوافرة، لكن رسول النائب العام والنائب العام نفسه قد وقفوا بالمرصاد، في طريق العدالة، فطوى كل واحد منهم شعارات الثورة العظيمة، ورمى بها في طريق لايمكن الوصول اليه، رغم ان الوصول إلى تحقيق العدالة كان أحد اهم أهداف السلمية التي نادت بها ديسمبر العظيمة، التي مهرت ارض قيادتها العامة ،دماء الشهداء الشرفاء، حين كان النائب العام يستلقي على ظهره، في منزله، يتابع مواقع التواصل الاجتماعي، وهي ذات المواقع التي (ادعى) النائب العام اليوم انها حملت له الاخبار عن وصول الوفد الزائر، إذ اغمض النائب عينيه، عن جلسة ضمت وزير العدل والوفد، ولربما اعتبرها (عشرة ونسة) فقط لاغير.

**تحاصر النائب العام الان لعنات أسر الشهداء، وضباط حركة 28 رمضان، فبعد ان لاح في الافق بصيص من الضوء والأمل، سارع نائبنا العام بتغطيته عاجلا بسلوك ظلامي حالك السواد، منع الوفد من المساعدة في كشف الجرائم المخزية، فكانت وصمة لمكتبه بحق وانه ضد العداله ،وحتما لن ينسى الشعب الأبي ذلك، وهو الباحث عن الحق والصدق والشفافية، التي تتعلق بها كذلك أمهات الشهداء والمفقودين، لكنك سيدي النائب العام قتلت الفرحة، رغم صعوبة استدعائها..

**لماذا فعلت ذلك ياسيادة النائب العام؟ مالدافع وراء مافعلته؟؟ وامامك الاتفاق الواضح منذ عهد النائب العام السابق؟؟ لماذا حاولت الهروب من طريق الشعب العام الى طريقك الخاص؟؟ هل ترغب في دفن الحقائق، كما كانت تدفن الإنقاذ الجثامين ثم تتبرأ من ذلك؟؟ ان ماقمت به ومكتبك سقطة معيبة يجب أن يتم كنسها الان من كل المؤسسات العدلية، ليتحقق الصدق، ويغادر الزيف مقاعد العداله والى الأبد، خبرني سيدي كيف سترد المظالم وانت قد ظلمت من جاء لنصرة الوطن والشعب والثورة، بممارسة الانكفاء على الحقائق القادمة لتبقى في طي الخفاء.

**بعد هذه الحادثة سيعرف الشعب، انه لاسبيل إلى لبلوغ الحق والعدالة الا بوجود مؤسسة عدلية تحترم عملها ووجودها، وتحترم الشعب وأماله وتطلعاته وقضاياه العادله،،ومارشح سيدي من بيان مكتبكم عن الوفد الزائر والذي جاء في مفرداته (بأنه انتهج الشفافيه والانفتاح) ماهي إلا كلمات لاتعدو ان تكون محاولة لتجميل القبيح الذي سيظل قبيحا ولو دلقت عليه أغلى المساحيق واشهرها!!!

**هل سيقنع مكتب النائب العام الشعب السوداني برمته، بأنه فقط، شاهد على شاشة التلفاز وزير العدل يجالس وفدا اجنبيا قدم الى الخرطوم، (واضان نائبنا العام ، طرشة عن المقابله والحضور وطبيعة عمل الوفد ومواعيد الوصول لمطار الخرطوم).؟ ؟

حكمة والله يا سيادة النائب العام،الذي يتابع بشغف وسائل التواصل الاجتماعي ولايعلم ان وزير العدل في المطار

. ***همسه للوقاية من فيروس كورونا ،الزم دارك..

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال