‫الرئيسية‬ دراسات كتب مالكم كيف تحكمون :القوات_الأممية (9)
كتب - 10 يوليو 2020

مالكم كيف تحكمون :القوات_الأممية (9)

نزار عبدالقادر

الحاكم العام وصل البلد ومعاهو كبار الموظفين والعساكر من الجيش والشرطة، ووقعوا مع الحكومة اتفاقية لتسهيل أمورهم، وشوفنا لسه البشير وجماعته بقولوا: “إن محاولة دخول القوات الدولية مرفوضة تماماً من كل أهل السودان، وإن كل حجة يستند إليها الداعون للتدخل الدولي هي حجة باطلة لا سند لها، ونؤكد مرة أخرى أننا لن نسمح بدخول قوات دولية”.

س: أها الليلة حتقول لينا شنو؟

ج: موضوعين: الأول عن القرار الجديد لي مجلس الأمن، والتاني عن لجان التحقيق الدولية والوطنية.

س: تاني مجلس الأمن طلع ليهو قرار؟

ج: أيوا، يوم 18 سبتمبر 2004م، مجلس الأمن طلع ليهو قرار جديد رقمه (1564)، رحب وأيد فيهو قرار الاتحاد الأفريقي بزيادة عدد قواته في دارفور، وطلب من ناس الحكومة، وكمان من ناس حركة تحرير السودان، وحركة العدل والمساواة، إنهم يتعاونوا مع الاتحاد الأفريقي عشان يصلوا مع بعض لي حل سياسي في المفاوضات بتاعت أبوجا بقيادة الرئيس النيجيري، أوباسانجو.

س: أها والقرار جاء فيهو تاني شنو؟

ج: القرار طلب كمان من ناس الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان إنهم يسرعوا في توقيع اتفاق سلام شامل، وطلب من كوفي عنان إنه يقوم يشكل ليهو لجنة تحقيق دولية للتحقيق في التقارير الخاصة بانتهاكات القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان الارتكبتها جميع الأطراف في دارفور، مش الحكومة بس.

س: لجنة تحقيق؟

ج: أيوا لجنة تحقيق دولية.

(19) يوم بعد قرار مجلس الأمن، وتحديداً يوم 7 أكتوبر 2004، قام كوفي عنان بصفته الأمين العام للأمم المتحدة، عين ليهو خمسة أعضاء للجنة التحقيق الدولية لي دارفور هم: القاضي البروفيسور أنطونيو كاسيسيه، من إيطاليا (رئيس للجنة)، والمصري الأستاذ محمد فايق – وكان في الوقت داك الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان والأيام دي هو رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر – والمحامية الباكستانية والخبيرة بالأمم المتحدة هينا جيلاني، والقاضي تيريزا ستريغنر – سكوت من غانا، والقاضي دوميسا نتسيبيزا من جنوب أفريقيا.

س: ملاحظاتك شنو على أعضاء اللجنة ديل؟

ج: تشكيلة حلوة: تلاتة رجال ومرتين، تلاتة قضاة ومحامية ومدافع عن حقوق الإنسان، لغات وديانات متعددة، جايين من تلاتة قارات مختلفة: أفريقيا وآسيا وأوروبا. والأفارقة التلاتة: واحد من شمال أفريقيا، وواحد من الجنوب الأفريقي، وواحدة من الغرب الأفريقي.

س: وما معاهم طاقم مساعد؟

ج: كانت معاهم أمانة تنفيذية كاملة مسؤولة منها واحدة فلسطينية اسمها منى رشماوي وستة محققين، من بينهم محققين متخصصين في مجال العنف ضد المرأة، وتلاتة خبراء في الشؤون القانونية، وخبراء في الطب الشرعي، وأربعة محللين عسكريين، وستة مترجمين شفويين، ديل كلهم عينتهم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عشان يساعدوا الخمسة أعضاء بتاعين لجنة التحقيق الدولية.. ويوم 25 أكتوبر 2004 بدت اللجنة عملها بمقر الأمم المتحدة بجنيف، وبعدها سافروا للسودان.

س: لو سمحت يا خالو، مهمة اللجنة دي كانت شنو؟

ج: أربعة مهام رئيسية، هي:

(1)     التحقيق في التقارير المتعلقة بالانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي، وللقانون الدولي لحقوق الإنسان التي ارتكبتها جميع الأطراف في دارفور.

(2)     تحديد ما إذا كانت قد ارتكبت أعمال إبادة جماعية أم لا.

(3)     تحديد مرتكبي انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان في دارفور.

(4)     اقتراح الوسائل الكفيلة بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.

ولأن اللجنة كانت قد نظرت في جميع الأحداث ذات الصلة بالصراع الجاري في دارفور، فقد ركزت أعمالها بصفة خاصة على الأحداث التي وقعت في الفترة بين فبراير 2003 ومنتصف يناير 2005.

س: أدوهم كم شهر عشان يشتغلوا الشغل ده؟

ج: تلاتة شهور.

س: تلاتة شهور بس؟

ج: أيوا.

س: ممكن نسأل سؤال بخصوص لجنة نبيل أديب؟

ج: أيوا ممكن، اتفضلوا

فاصل ونواصل

جنيف 26 مايو 2020م

 

 

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال