‫الرئيسية‬ رياضة أزمة السلة تتصاعد وإيقاف مدرب المريخ مدى الحياة ولاعبو السلة ينظمون وقفة احتجاجية
رياضة - 17 يونيو 2021

أزمة السلة تتصاعد وإيقاف مدرب المريخ مدى الحياة ولاعبو السلة ينظمون وقفة احتجاجية

أصدرت لجنة الاستئنافات باتحاد السلة قرارا بإيقاف مدرب المريخ المصري عصام حسن السيد عن ممارسة النشاط مدى الحياة. جاء ذلك عقب الأحداث التي شهدتها مباراة الهلال والمريخ في نهائي دوري الأولي لكرة السلة بملعب طلعت فريد للألعاب الرياضية بالخرطوم ٢ والتي تم فيها الاعتداء على مدرب المريخ عصام السيد علما بأن سكرتير اتحاد السلة بالخرطوم محمد ضياء الدين طلب من المدرب الخروج من الملعب إلا أن المصري رفض وتطور الأمر ووصل للضرب، وعليه قام المدرب بفتح بلاغ ضد السكرتير ولمعرفة تفاصيل السلة كانت الجولة التالية:

المصري وتصعيد القضية

ذكر مدرب المريخ عصام السيد أن اتحاد السلة أصدر قرارات بدون تحقيق ولا حيثيات وهذا ترصد واضح من سكرتير اتحاد الخرطوم ولجنة الاستئنافات واكد المصري تصعيد القضية مطالبا بحقه مشيرا إلى أن قرار الايقاف مدي الحياة شئ مضحك واضاف: “لن أتوقف عن ممارسة العمل الرياضي والشئ الوحيد الذي يمنعني ( الموت) وطالما أنني موجود سقدم خبراتي لكل لاعب يريد تطوير نفسه”.

قرار الايقاف

تحدث الأستاذ معتصم مالك (استرليني) الإداري بسلة المريخ عن قرار لجنة الاستئنافات، مبينا أن اللجنة اجتمعت عد انتهاء الدوري بأسبوع مع العلم بأن الاستئناف موجود لديهم اكثر من 40 يوماً وتم الفصل في الاستئناف عن عمد في هذا التوقيت، وكذلك تجاهلت لجنه الاستئنافات مستنداً من الاتحاد المصري لكرة السلة بعدم قيد اللاعب محمد آدم في كشوفات اي نادٍ مصري وهو رد كافٍ لكل ماورد مع العلم بأن رد الاتحاد المصري مودع لدى الاتحاد لأكثر من ثلاثه أشهر، موضحاً أن لجنة الاستئنافات خالفت القانون بعدم وجود قانوني في اللجنة بجانب وجود سكرتير اتحاد الخرطوم محمد ضياء في عضويه لجنه الاستئنافات العليا مع العلم بأنه رئيس لجنه الاستئنافات في اتحاد الخرطوم التي فصلت في القضيه قبل رفعها للاتحاد العام.

وأضاف استرليني كل ما تم ذكره من حيثيات ما هو الا مراوغه من لجنة الاستئنافات لعدم قيد اللاعب في كشوفات النادي مع العلم بأن الاتحاد العام قام باستدعاء اللاعب محمد ادم لكلية المنتخب وهو لايمارس نشاطه الطبيعي مع ناديه وكذلك لم يتم التحقيق مع المدرب حتى الآن ولم يتم توضيح سبب الشطب من الكشوفات، وقال: “لجنة الاستئنافات برئاسه روماني مكرم ترصدت المدرب عمدا تزامنا من اعتداء سكرتير اتحاد الخرطوم محمد ضياء بالضرب على المدرب عصام السيد، وهل يعقل ان يتم الاعتداء على المدرب وشطبه من كشوفات الاتحاد بعد اسبوع من الحادثة؟”.
وجدير بالذكر أن الاتحاد حتى هذه اللحظة لم يقم بفتح تحقيق في حادثه الاعتداء او حتى اصدار بيان يوضح فيه الحقائق.

التغيير مطلوب
واصل معتصم حديثه قائلا إن هنالك مجموعة من ابناء السلة بصدد تنظيم اضخم وقفة احتجاجية بمشاركة لاعبي ومحبي كرة السلة و ذلك لعدم ثقتنا في المفوضية التي تتلاعب بمقدرات أهل السلة باعتبار أن المجلس منتهية ولايته وهنالك محاولات لتمديد فترة المجلس و شرعنا حاليا في تكوين رابطة مع أندية السلة واللاعبين واصبح التجمع في بوتقة وكيان واحد همهم النهوض بكرة السلة مشيرا إلي أنه تم تشكيل مكتب التنفيذي واعلامي وقانوني لكي بكون العمل موحد مبينا أن الهدف من التجمع النهوض بكرة السلة بجانب الاهتمام بالناششن والاشبال بإقامة دوري منتظم مع زيادة النشاط والمباريات وتأهيل الكوادر الفنية حكام ومدربين بالاضافة للتواصل مع الاتحادات لكسب الخبرات والتجارب في هذا المجال بالإضافة لتاهيل الميادين بما في ذلك ملعب السلة والميادين الاخري وإدخال التقنية الحديثة في كرة السلة وتبادل الخبرات فيما يخص الشأن الفني والإداري وسيكون هنالك تجمع اكبر من خلاله يتم تحديد المسارات.

بيان الاتحاد

من جانبه أصدر اتحاد السلة بالخرطوم بيانا عاصفا عقب التجمع الاخير للاعبي كرة السلة ومحبي اللعبة وجاء البيان ممهورا بتوقيع سكرتير الاتحاد محمد ضياء الدين حيث جاء فيه : “قام عدد محدود من اللاعبين المسجلين وبعض من لا علاقة لهم بالسلة تحت إشراف مجموعة معلومة لدينا ، على رأسها(مدرب) نادي المريخ، وإدارى لنادى تم شطبة سابقا، بإقتحام مجمع اللواء طلعت فريد حيث كان ملعب السلة مغلقا. وقام بعضهم بكتابة شعارات على حائط الملعب الخارجى وبث تسجيلات وفيديوهات فى الميديا. وطالبت الشعارات والتصريحات بإسقاط مجلس إدارة إتحاد الخرطوم لكرة السلة”. وأضاف البيان: “ما يهمنا توضيحه، خاصة اللاعبين المغرر بهم ، بأن مجلس إدارة إتحاد الخرطوم مجلس منتخب، لم يأتى عبر أى سلطة غير الأندية التى إختارته بالإجماع في جمعية عمومية رسمية، وسيكمل المجلس دورته الانتخابية حتى مايو من العام القادم. وكما هو معلوم ، أن الجهة الوحيده المناط بها تقييم عمل الاتحاد ومحاسبته ، هى الجمعية العمومية. فإذا أرادت الجمعية العمومية التغيير أو غير ذلك فهذا حقها، ونحن لا نملك سوى دعم رغبة الأندية مهما كان رأيها فى المجلس الحالى سلبا أو إيجابا. والى حين ذلك ، لكل مقام مقال”.

ووجه الاتحاد رسالة للاعبين مفادها أن الأندية هى الجهة الوحيدة المعنية بإختيار مجلس الإدارة الذى يمثلها. ولعدم علم اللاعبين بالقانون واللوائح المنظمة، سنغض النظر عن ما تم اليوم من تجاوزات ، ولكن حتما ليس بعد ذلك، وأضاف: “على الأندية ضبط تصريحات وأفعال منسوبيها، خاصة اللاعبين حتى لا يطالهم القانون دون علم أغلبهم”.

وأكد الاتحاد أن مثل هذه التجمعات مهما كانت دوافعها، لا تستطيع أن تسقط عضوا منتخبا واحدا، من مجلس الإدارة، وكما ذكرنا هذا شأن الأندية وحدها .

وفى الوقت نفسه أدان الاتحاد استخدام اللاعبين فى في الصراعات الإدارية، ما سيعرضهم للعقوبات، وفق القانون والقواعد العامة، وأضاف: “نربأ بأن يستخدم بعض الاداريين اللاعبين أداة للقفز فوق الحقائق وصولا لأغراض ذاتية وأخرى إنتخابية، لصالح نادي معلوم يقوم بذلك الحراك بحجة ان مجلس إدارة الاتحاد تقوده مجموعة تنتمى للهلال (السكرتير) وتنحاز له فى مواجهة نادي المريخ، وهو مجرد إفتراء لا تسنده الوقائع ، وسبق أن هبط نادي الهلال للدرجة الثانية، ولم نتوانى في تنفيذ القانون”.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *