‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار رفض واستنكار واسع من المواطنين وأصحاب المركبات لزيادة الوقود
أخبار - اقتصاد - 9 يونيو 2021

رفض واستنكار واسع من المواطنين وأصحاب المركبات لزيادة الوقود

مداميك – عواطف محجوب

نفذت محطات الوقود التسعيرة الجديدة التي بدأ تطبيقها اعتباراً من صباح اليوم، وسط غضب واستياء من أصحاب المركبات الخاصة والعامة، مستنكرين الزيادة الكبيرة التي فاقت نسبة (100%)، وشهدت العديد من المحطات ازدحاماً غير مسبوق تزامناً مع إعلان تسعيرة وقود جديدة أعلنتها الدولة أمس، وحددت تسعيرة جديدة  ليكون سعر لتر البنزين (290) جنيهاً بدلاً عن (150) جنيهاً، وسعر الجالون (1305) جنيهات، فيما حددت سعر لتر الجازولين بـ (285) جنيهاً بدلاً عن (125)، ليصبح سعر الجالون (1282) جنيهاً.

في الأثناء، وجَّهت الإدارة العامة للإمدادات وتجارة النفط بوزارة الطاقة؛ شركات توزيع المنتجات البترولية بتحديد أسعار المنتجين بمحطات الخدمة حسب آلية السوق صعوداً ونزولاً حسب التكلفة، اعتباراً من اليوم الأربعاء 9 يونيو 2021. ودعت لإلغاء كافة أسعار منتجي الجازولين والبنزين، أعلنت في السابق عبر لجنة التسعيرة،

وعزا عامل بمحطة وقود في منطقة المهندسين بأم درمان الازدحام بسبب التأخر الذي صاحب إجراء تعديل التسعيرة في الماكينة، بجانب أنه تم تزويد المركبات بالسعر القديم، لعدم نفاذ الحصة القديمة من الوقود.

وانتقد حسام علي، صاحب مركبة، الزيادة الجديدة التي أقرتها الدولة للبنزين والجازولين، لآثارها السالبة على المواطنين، حيث ستنعكس فوراً على كافة السلع والخدمات الأساسية، وستضرر القطاعات الإنتاجية منها، وستؤدي لتزايد معدلات الفقر، وتفاقم الضائقة المعيشية.

هذا وقد نفذت بعض المركبات العامة تسعيرة جديدة في تعريفة المواصلات، وسط استهجان وغضب ومشادات كلامية من المواطنين. وقال صاحب الحافلة بحي الشهداء، عبد المنعم حسن، إن الزيادة التي أقرتها الدولة لا تتناسب مع التعريفة الحالية، ولابد من رفع تعريفة المواصلات لنتمكن من العمل، لافتاً إلى أن زيادة الوقود سيكون لها أثر على كافة نواحي الحياة المعيشية والمواطن، في ظل الظروف الراهنة، ولن يستطيع أن يتحمل أعباء إضافية.

فيما استنكر عدد من المواطنين زيادة أسعار الوقود، وأكد صلاح أحمد أن الحياة أضحت شاقة جداً، وهناك صعوبة بالغة في تلبية متطلبات المعيشة.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *