‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار شهود عيان لـ «مداميك»: دون سبب أو مبرر أو إنذار بدأ الجيش إطلاق الرصاص
أخبار - تقارير - سياسة - 12 مايو 2021

شهود عيان لـ «مداميك»: دون سبب أو مبرر أو إنذار بدأ الجيش إطلاق الرصاص

مداميك: إدريس عبدالله

أعلنت لجنة الأطباء المركزية ارتقاء شهيدين في مجزرة جديدة ارتكبها الجيش أمام محيط القيادة العامة وإصابة “28” أخرين. وحسب تقرير اللجنة فإن هناك حالات حرجة وسط المصابين إثر  استجابتهم لدعوة قدمتها منظمة أسر الشهداء بمناسبة ذكرى استشهاد أبنائهم من أجل الوطن. ورغم  الأوجاع استجاب الآلاف من الثوار لدعوة الإفطار ودخلوا محيط القيادة العامة ملتزمين  السلمية، مرددين هتافات تطالب بالعدالة والقصاص للشهداء، ولكن لا يزال الرصاص الغادر يغتال من يطالب بالحرية والعدالة. فقد أطلق عليهم قوات الجيش الرصاص وقتلت من قتلت وجرحت آخرين. ولمعرفة حقيقة الأحداث الدامية تحدثت (مداميك) لشهود عيان أجمعوا على أن الجيش تورط في المذبحة دون سبب اطلاقاً.

وقالت انتصار حسين لـ (مداميك): “أتت ذكرى 29 رمضان تلك الفاجعة التي قتل أكثر من 250 شهيداً ومائة المفقودين وخلفت أكثر من مائة مصاب، ترك ذلك أثراً نفسياً في كل الثوار، وزاد الأثر النفسي عدم تحقيق العدالة والقصاص للشهداء، وها هو العام الثاني من تلك الفاجعة وأبى الجيش السوداني إلا تخليد تلك الفاجعة بفاجعة جديدة بقتل الثوار وفي نفس اليوم”. وأكدت انتصار أنها شاهدت قوة من الجيش تطلق الرصاص مباشرة على الثوار دون مبرر ودون احتكاك وأنها كانت تشاهد الثوار  يستجيبون للخروج بعد انتهاء الإفطار .

أما شاهد العيان عمر هنري عضو تنسيقية لجان مقاومة جنوب الخرطوم،  فقد ذكر  لـ (مداميك): “كنت أحد شهود العيان على معظم تطورات الأحداث. في البدء أتى الثوار إلى محيط القيادة العامة ملتزمين بالسلمية التامة، كالتى أسقطت نظام المؤتمر الوطني، وكانت هناك قوة جاهزة ومسلحة من أفراد الجيش، يقفون حولنا دون أن يفعلوا  أي شيء  وبعد الإفطار وتقديم منظمة أسر الشهداء  لبيانها، بدأ الثوار في الخروج من محيط القيادة العامة، ولكن حدث ما لم نكن نتوقع وهو إطفاء الكهرباء عن شارع الجامعة ومحيط القيادة، ودون سابق إنذار بدأ الجيش في إطلاق الذخيرة الحية، موجهة على الثوار السلميين، وبدأنا في الخروج من محيط القيادة العامة تجاه صينية بري، ولكن كان هناك وجود شرطي مرتكز جنوب الصينية أطلقوا الغاز المسيل للدموع على الخارجين من القيادة”. وأكد هنري حسب متابعاته أنه لم يكن هناك أي احتكاك فعلي ولم يصل أي ثائر  للجيش؛ لوعي الثوار.

وفي نفس السياق، أكدت شهادة المحررة الصحفية فدوى خزرجي حول الأحداث أن الجيش هو الذي سعى للاحتكاك مع الثوار، حيث قام بإنزل الثوار من النفق ورغم خروج الثوار بعد انتهاء الإفطار لكن عناصر الجيش استمرت في الحديث مع الثوار بلغة حادة تطالبهم بالخروج. وأوضحت أن الثوار بدأوا بالهتافات واستعدادهم للخروج، ولكن بدأت عناصر الجيش في إطلاق الرصاص الحي في مواجهة الثوار.

 

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

تعليق واحد

  1. انه امر مؤسف حقا و يجب علي قيادة الجيش القبض على الجناة مرحبا انا تقديمهم لمحاكم عسكرية و التحقيق الشفاف معهم و اخذ القصاص منهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *