‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار نبيل اديب يُكذّب نيولاينز الأمريكية حول تحذيراته من حدوث انقلاب عسكري بسبب نتيحة فض الاعتصام
أخبار - 6 مايو 2021

نبيل اديب يُكذّب نيولاينز الأمريكية حول تحذيراته من حدوث انقلاب عسكري بسبب نتيحة فض الاعتصام

مداميك – ندى رمضان

كذَب رئيس لجنة التحقيق في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة، د. نبيل أديب، ما ورد من حديث منسوب له بمجلة (نيو لاينز) الأمريكية، وتناقلته عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية، حول نتيجة فض الاعتصام، وأنها قد تؤدي إلى انقلاب عسكري، أو اضطرابات جماهيرية في الشوارع حال الإعلان عنها.

وقال أديب، في تعميم صحفي، إن “هذا الحديث بالشكل الذي تم تناوله في الإعلام مبتور وغير صحيح، فمحرر (نيو لاينز)، سألني عن خطورة نتائج التحقيق، وذكر عدداً من الاحتمالات، وأجبته بأنني لست معنياً بالنتائج السياسية، مهما كانت، ومهمتي عدلية، والنتائج تحددها البينات، وليس الأثر السياسي، وقطعتُ بأني لستُ مكلفاً بوظيفة سياسية، وإنما تحقيق جنائي، والتحقيق الجنائي تحدد نتائجه البينة؛ أما مسألة النتائج السياسية للتحقيق فليست من سلطاتي، وليس لها أثر على تلك النتائج”.

واتهم اديب بعض المواقع الإعلامية بالسعي للإثارة بقوله: (اجتزأت جزءاً من حديثنا وحورته بحسب هواها، وهذا منحى غير مهني، ولكنه لن يؤثر على شراكتنا مع الإعلام من أجل الوصول للحقيقة، وسنعمل على تطوير هذه العلاقة في الأيام القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء (المشوشة) والتي تنحو للتضليل وتغبيش الحقائق).

وأكد مضيه في التحقيق وفق الأسس المهنية من أجل تقديم قضية مكتملة الأركان للمحاكمة.

وقال: “منذ أن أصدر رئيس مجلس الوزراء قراراً بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في جريمة فض اعتصام القيادة العامة في 22 سبتمبر 2019م، وكُلفت وزملاء آخرون بمهمتها، حرصنا على علاقة مع الإعلام ترتكز على الشفافية والوضوح وتمليك الحقائق دون الخوض في التفاصيل التي تؤثر على سير التحقيقات.

وأضاف: “في المقابل تعاملت بعض المؤسسات الإعلامية مع تصريحاتنا والمقابلات الصحفية التي أجرتها معنا بمهنية، فيما جنحت أخرى للإيغال في الإثارة واصطناع الغرابة بل و(شيطنة) إفاداتنا وهي بذلك تطمح للتكسب، ولكنها لا تدرك أن التناول السالب وبث الأكاذيب يؤثر على عمل اللجنة ويعرقل مجهوداتها للوصول إلى الحقيقة كاملة”.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *