‫الرئيسية‬ ثقافة بوست: شكراً عقد الجلاد.. يجب أن تموتي الآن!
ثقافة - فنون - 29 أبريل 2021

بوست: شكراً عقد الجلاد.. يجب أن تموتي الآن!

د. راشد مصطفى بخيت
حالة عقد الجلاد معقدة بعض الشيء ومتداخلة الأبعاد والمعايرة. كفرقة فنية رائدة أسمهت بشكل مباشر في دعم وتأسيس انطلاقة المشروع المدني المنتمي لمقولة المجتمع.
شخصياً توقفت عن الاستماع لها بذات وله نهاية التسعينيات وبداية الألفية قبل نيف من الزمن، بمثلما توقفت عن التوله بمصطفى سيد أحمد. حالة الوله هذه من الضروري أن تتوقف عند نقطة امتلاء معينة يبدأ الإنسان فيها بالبحث عن الجديد. وذلك هو مسار تشكل ما نسميه في علم الجمال بالذائقة الفنية.
صنعت عقد الجلاد هذه الذائقة لفترة طويلة وأصابها فتور الهمة الناتج عن الاستكانة للتكرار، وهو شيء سلبي تماماً من جهة تنمية وتطوير الذائقة، لكنه يلعب دور الدفاع عن مقولة المجتمع.
هنالك ألحان ومقطوعات موسيقية وأغنيات تنجو من فلك هذه الدائرة وتلامس الخلود، وهي بطبيعة الحال أغنيات العقد الأولى، العقد المشروع، الحساسية، ومهمة توطين شكل جديد للاستماع.
هذه العقد الأولى تطربني بعض أغانيها الآن وكل آن، لكن وله الحضور والمتابعة الدؤوبة انقطع منذ ذلك الحين. سنوات صبابة كازينو النيل الأزرق وتسجيلات حصاد. ومن حينها شبعت عقد الجلاد موتاً والآن تلفظ أنفاسها الأخيرة فقط.
مثلها مثل أي حلم تقاصر عن إنكار نفسه من أجل ميلاد جديد.
شكراً عقد الجلاد. يجب أن تموتي الآن!
وبعض ألحانك العذبة وموسيقاك الشجية غير قابلة للموات.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *