‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار هيئة الطب العدلي تحمل النيابة مسؤولية أزمة الجثث
أخبار - مجتمع - 18 أبريل 2021

هيئة الطب العدلي تحمل النيابة مسؤولية أزمة الجثث

مداميك – ندى رمضان

طالب ناشطون وحقوقيون، كافة القوى الثورية الحية، بدعوة للبعثة الأممية لدعم الانتقال في السودان (يونيتامس) بالتوجه إلى موقع الجثث المتحللة بمشرحة المستشفى الأكاديمي بمنطقة امتداد الدرجة الثالثة بالعاصمة الخرطوم، والضغط على ممثل حقوق الإنسان للتدخل الفوري وتصعيد القضية إلى كل المؤسسات الدولية، معتبرين أن ما يحدث جريمه تضاف لسلسلة الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني.

وأعلنت لجان مقاومة الامتداد تسليم مدير عام الطب العدلي د. هاشم محمد صالح، قبل أسبوع مذكرة طالبت فيها بإرجاع خط الكهرباء الساخن للمشرحة، وتشريح الجثامين وأخذ عينات DNA من جثامين مفقودي القيادة العامة، وتمسكوا بنقل المشرحة لعدم مطابقتها للمواصفات الصحية المتعارف عليها، ولقربها من الحي السكني، مضيفة أنه وعد بحل المشكلة جذرياً وبأن النائب العام قد أعطاهم إذناً بالدفن، لكن لم يحدث شيء.

وأوضحت اللجان أن غرف المشرحة الرئيسية والتبريد معطلان، ويتم استعمال 2 كونتير فوق طاقتهم الاستيعابية مما أدى إلى تكدس الجثث، بالإضافة إلى ذلك استقبال مزيد من الجثث بمعدل 1 إلى 3 يومياً، وساعد على تفاقم الأمر الانقطاع المستمر للكهرباء. وأشارت إلى أنها نجحت في توفير كيبل وتحويل خط كهرباء المشرحة لخط ساخن مرة أخرى.

من جهته أكيد مدير هيئة الطب العدلي بوزارة الصحة ولاية الخرطوم د. هاشم محمد، أن إدارته ستشرع اليوم الأحد في عملية تشريح الجثامين مجهولة الهوية المتكدسة بعدد يفوق 200 جثة في مشرحة المستشفى الأكاديمي بحي الامتداد. وأضاف أن العدد الكلي للجثامين في مشارح ولاية الخرطوم تجاوز 1250 جثماناً ظلت دون تشريح، بسبب قرار من النيابة العامة وموافقة لجنة تقصي الحقائق في شأن المفقودين قسرياً، مما تسبب في عدم استقبال مشرحة ام درمان لأي جثمان جديد نتيجة لعدم القدرة على الحفظ بالمستوى المطلوب.

وأشار مدير الهيئة في تصريحات صحفية إلى أن طلب الهيئة المتكرر بضرورة إجراء التشريح وحفظ عينات الحمض النووي ودفن الجثامين؛ كانت تواجه دائماً بالرفض من قبل النيابة العامة، مما يجعلها المسؤول المباشر من كل ما حدث من تلف للجثامين وتأذي المواطنين.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 2

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *