‫الرئيسية‬ ثقافة فى استدراك كنه المستوحشين أنفسهم
ثقافة - 20 يونيو 2020

فى استدراك كنه المستوحشين أنفسهم

ياسر زمراوي

بنفس البصيرة التي استوحشتها سنينا

تُجْهَدُ نفسٌ في الملاكمة

وتُقرِّب إليك القبرات

النهر يزداد رعونةً في تقربه للإله الحجري

وأنت مثله أبيض الانعزال

وسيد في مهابة الرهافة في طريق المستوحشين أنفسهم

الذين أبعدوا النهر من مقولته

بينما تعبر أنت مليكاً غير مُتوَّج

لليونةِ الاختصاص في حروفيَّتك ليونة أُخرى مدسوسة

من أعين المستوحشين أنفسهم

وأنت ها هنا مزيدٌ من الجراح السابلة

قمرة في سفينة استكنهت خِبرةَ البحر مؤخراً فغرقت في أتون الماطرين

رقمك الأول الذي كان في الصفحة الأولى

التي كانت في الكرَّاس الأوَّل

أخذه مُفلٍتٌ من عقوبة النهد

وأخذ معه التجار والباعة والسوق

بعدَّته الحديدية، الخشبية

والطرقات حريرية كانت

أم وعرة

لنفس مصلحة المستوحشين أنفسهم

رهينٌ زجَّ اسمك في قائمة الواسطين

الذين بين الأسر والركاكة

يقومون من نومهم يصالحون الحرس المُتعفِّن

ويُقاسمونهم السجائر

دليلَ عافية الأحذية من أتربة الليلة الماضية

لبرهة تسكنها أنفاس المستوحشين أنفسهم

أنت هكذا في الدلال الأخير تأخذك البدايات

لنهايتك المُختَلطة

بعافية النجوم ورمل القبور نفسها

يا صديق.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 0 / 5. Total : 0

كن أول من يقيم هذا المقال