‫الرئيسية‬ مجتمع أخبار وكيل قطاع الكهرباء السابق يكشف أسباب انهيار الإمداد
أخبار - اقتصاد - 7 أبريل 2021

وكيل قطاع الكهرباء السابق يكشف أسباب انهيار الإمداد

مداميك – عواطف محجوب
أكد وكيل قطاع الكهرباء السابق بوزارة الطاقة والنفط خيري عبد الرحمن، عجز الدولة ممثلة في وزارة المالية عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه وقود الكهرباء. وأوضح أنه لم تدخل حتى اليوم سوى 40 ألف طن وقود فيرنس من جملة 240 ألف طن لشهور يناير وفبراير ومارس. وأشار إلى أن هناك غياباً للتدفقات المالية الشهرية التي تستخدمها الكهرباء لشراء قطع الغيار، ودفع مستحقات تعاقدات الصيانة السنوية والطارئة، لافتاً إلى أنه لم يتم دفع سوى أقل من 5 ملايين دولار من جملة 30 مليون دولار لنفس الشهور.

وقال الوكيل، في توضيح صحفي، حصلت (مداميك) على نسخة منه، اليوم الأربعاء، إن ذلك شكل عبئاً كبيراً على قطاع الكهرباء لأنها لم تتمكن من تأهيل الماكينات لتعمل بالطاقة القصوي. وأضاف أن العجز الكبير الذي يقف عليه القطاع يمثل نقص أكثر من ألف ميقاواط دون الطلب والحاجة، وبالتالي اضطر القطاع إلى جدولة القطوعات باستثناء تغذية المواقع الاستراتيجية والمستشفيات ومراكز العزل.
وأكد تعاظم الأزمة الناتجة عن القطوعات المبرمجة حيث تؤدي إلى أن يخسر قطاع الكهرباء الدخل المفترض عند انقطاع 50٪؜ من الكهرباء من فترة التخفيف، وبالتالي فقد دخل كبير، وكان ذلك الدخل تم اعتماده من ضمن مدخولات القطاع في ميزانية عام 2021م مع عجزها التكويني في الوقت الذي تضاعف فيه هذه القطوعات من تكلفة التشغيل، لأنها تزيد الحاجة إلى اسبيرات جديدة كالمفاتيح والمحولات.

وأضاف أن التعرفة الجديدة كانت جزءاً ابتدائياً من خطة متكاملة لإصلاح قطاع الكهرباء، وكان يجب أن يبدأ ذلك الإصلاح بإصدار قرار دستوري وزاري بإعادة تأسيس الهيئة السودانية للكهرباء، بوصفها كياناً حكومياً موحداً يعمل على توحيد كل الإدارات الاستراتيجية في كل شركات القطاع الحالية مثل التخطيط والمشروعات والمراجعة والقانونية والتدريب وغيرها.

وقال خيري إن التعرفة الجديدة رغم ارتفاعها لم تغطِّ سوى جزء من العجز الكلي الذي وقع على قطاع الكهرباء. ودعا الدولة أن تتقدم بمبادرة أولاً بوقف العديد من مظاهر الصرف غير الضروري، وتتحمل قطع الإمداد عن مكاتبها ومساكنها وعدم تشغيل الآلاف من المولدات ووقف العشرات من العربات ووقف العديد من السفريات وغير ذلك، مما يؤدي إلى توفير المبالغ المطلوبة للكهرباء، وفي نفس الوقت يُظهر جدية الدولة في توفير هذه الخدمة الاستراتيجية للبلاد.

ماهو رأيك في هذا المقال ؟

Average rating 5 / 5. Total : 1

كن أول من يقيم هذا المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *